Note: English translation is not 100% accurate
خلال الندوة التي أقامها بديوانه مساء أمس الأول بعنوان «اختيارك يحدد مستقبلك»
الهطلاني: مسؤولية المواطن في انتخاب الأكفأ من أصحاب المواقف المشهودة وعلى رئيس الوزراء اختيار القوي الأمين في حكومته
4 يناير 2012
المصدر : الأنباء





المواطنون عليهم مسؤولية كبيرة في انتقاء واختيار الأكفأ
الجهاز الذي أنشأته الحكومة لمتابعة شكاوى المواطنين لم يقدم خدماته بشكل جيد
هناك وزراء محميون لا تتم محاسبتهم في حالة تقصيرهم في أعمالهمحمد العنزي
أكد مرشح الدائرة الرابعة د.محمد الهطلاني ان الكويت تعاني وتأن بسبب ابنائها سواء كانوا اعضاء مجلس امة او مواطنين نتيجة اختلافهم مع الحكومة السابقة ما ادى الى الخروج الى الشارع وما ترتب عليه من حل المجلس والرجوع الى الناخبين مرة اخرى لاختيار من يمثلونهم في المرحلة المقبلة ما ادى الى تعطيل عجلة التنمية والتقدم في البلاد، مشيرا الى ان الكويت اليوم امام مفترق طرق وعلى المحك فهي بحاجة الى الشرفاء من الاحرار والوطنين وعلى كل من يحمل ذرة وطنية في صدره ان يهبها الى وطنه بعيدا عن حزبية او طائفية او قبلية ومن غير اي مجاملات او تعنصر لاي جهة كانت وانما العمل يبقى خالصا من اجل الكويت وحدها.
وأضاف د.الهطلاني خلال الندوة الجماهيرية التي اقامها بديوانه امس الاول بعنوان «اختيارك يحدد مستقبلك» قائلا: ان المواطنين عليهم مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقهم لانتقاء واختيار الاكفأ من النواب اصحاب المواقف المشهود لهم بالكفاءة والامانة والقادرين على تحمل المسؤولية وليس نواب المعاملات والخدمات، وذلك من اجل ان تبقى الكويت دائما بمستقبل افضل، منتقدا في الوقت ذاته الجهاز الذي انشأته الحكومة في الفترة الاخيرة لمتابعة الاداء الحكومي وشكاوى المواطنين الذي للاسف لم يقدم خدماته الى المواطنين وانما كرس مفهوم نواب الخدمات حتى وصل الامر لمحاربة الكفاءات وطمسها من خلال تغلغل نواب الخدمات ووصولهم الى الوزراء المتواطئين معهم، وانتهاجهم لاسلوب المقايضة الذي انتهجته الحكومة مع نواب الخدمات لاختبار ولائهم امام تمرير اكبر عدد من المعاملات مع الوزير الذي تكون له علاقة مع النائب.
وتابع على ان هذه العملية مرفوضة، ولابد من تشديد الرقابة البرلمانية وينبغي على رئيس الحكومة اختيار الوزراء الاكفاء الامناء الاقوياء على هذا البلد حتى نتخلص من هذا المفهوم، لافتا الى اننا بحاجة الى نواب مواقف يحملون هموم الوطن والمواطن.
وأكد د.الهطلاني ان هناك معاناة ومشاكل للمواطنين ينبغي حلها بالطرق القانونية والحكومية السليمة من خلال عمليات التنظيم عبر انصاف المواطنين وأخذ حقوقهم، محذرا من ان لدينا قضايا مصيرية ونحن على مفترق طرق تمر به الكويت ان لم نتدارك اوضاعنا ويكون لدينا رجال يحملون هموم الوطن، مبينا انه وللاسف هناك وزراء محميون لا تتم محاسبتهم في حالة تقصيرهم عن اعمالهم، الى جانب وجود متنفذين سواء كانوا من ابناء الاسرة الحاكمة وشيوخ وقنوات فضائية واعلامية واصحاب نفوذ لا تتم محاسبتهم، وينبغي ايقافهم واقتلاع رؤوس الفساد التي تعبث بمصالح وامن كويتنا.
وأشار الى انه اذا لم نتصد لهم فاننا سنرجع ونعود الى الدائرة الاولى، فالمواطن والوطن بحاجة لفزعة لوقف ذلك الفساد، لافتا الى اننا جميعا اذا ما أردنا الاصلاح فعلينا محاسبة المقصر على أدائه لعمله، وينبغي محاسبة كل من اساء الى الكويت واهلها وجعل المواطن زبونا دائما الى الوزارات من اجل تخليص معاملته.
واوضح د.الهطلاني أن الحلول تتمثل في ضرورة ان يأتي لرئاسة مجلس الامة المقبل شخص لا يحسب او ينتمي على اي طرف او جهة وعليه ان يعي ان الكويت في الفترة المقبلة لا تقبل المزايدات او التكتلات او المجاملات وعلى الجميع ان يعمل سواء رئيس مجلس الامة او الحكومة بشكل جماعي بعيدا عن اي منازعات او اختلافات، لافتا الى ان منصب المجلس المقبل حساس ونحتاج الى رئيس يعمل ليس فقط وفق اللعبة السياسية وانما اللعبة الشعبية ايضا لان الشعب دخل اللعبة هو الآخر.
وتطرق الى الكلمة التي ادلى بها صاحب السمو الامير عندما تأسف وتألم عندما يسمع ما يردد بان الكويت الماضي ودبي الحاضر وقطر المستقبل، موجها رسالة لسموه قائلا: ياصاحب السمو نرددها جميعا ونقولها الكويت هي الماضي والحاضر والمستقبل، وهي قوية برجالها وتماسك ابنائها وشبابها «وهذا ما نعول عليه من خلال اختيار ابنائنا اعضاء مجلس الامة المقبل اصحاب المواقف».
وناشد د.الهطلاني الشيخ محمد عبدالله المبارك بأن يقوم بفتح مراكز ومكاتب لمتابعة قضايا ومشاكل المواطنين بجميع المحافظات، حتى يتفرغ المجلس للقضايا الرئيسية داخل مجلس الامة بدلا من معاملات المواطنين، لافتا الى ان كرامة المواطنين ينبغي أن تكون في المقدمة، فنجدها قد اهدرت داخل الوزارات.
وبين الى بعض الصفقات التي تتم بين نواب الخدمات مع الوزارات ليس على حساب المواطن فقط وانما الوطن، محذرا من عدم محاسبة الوزراء المقصرين الذين لم يلتزموا بأعمالهم، مذكرا في الوقت نفسه بالمجاميع الشعبية التي خرجت امام مجلس الامة وشاهدها الجميع، بأنها ستخرج مرة اخرى اذا ما كانت هناك مساومة او مزايدة على المواطن الكويتي.
وذكر ان هناك متنفذين وابناء من الاسرة الحاكمة ورجال سلطة ومال يقومون برسم ملامح مجلس الامة المقبل، ويريدون من ذلك ان يحققوا مصالحهم حتى لو كانت على حساب الوطن والمواطن والامة بأسرها، مشيرا الى انهم يعلمون بمواجهة عارمة تنتظرهم لانه لا أحد يطاوعهم على مصالحهم الخاصة فالناخب يمتلك اداة قوية في اختيار النواب القادرين على حماية وطنهم وتطويره.
وفي النهاية تمنى د.الهطلاني ان يتم اختيار نواب اقوياء من ابناء هذا البلد في المرحلة المقبلة، قادرين على تحمل المسؤولية، لافتا الى انه في حالة تم توفيقه بالمجلس المقبل ومن عليه الله بالوصول «فأنا اقسم بالله امام الجميع بما اعطاني الله من امكانيات الا أخرج او اخطو خطوة او اسير بطريق فيه خذلان لكم».