Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «نهج» الأولى بعنوان «العودة إلى الأمة» نظمت في العارضية الصناعية مساء أمس الأول
مرشحو الدائرة الرابعة: الحراك الشعبي الكبير كان نابعاً من شعور بالمرارة لما وصلت إليه البلاد من فساد لا يطاق
4 يناير 2012
المصدر : الأنباء






البراك: لن يهدأ لنا بال قبل إعادة الأموال التي سرقها «القبيضة»
هايف: على المبارك أخذ العبرة من سلفه ولن نسكت تجاه الظواهر الدخيلة
الدقباسي: هدفنا التنمية والإصلاح والمحافظة على الحريات ومقدرات الدولة
الوعلان: «القبيضة» بلا كرامة وطردهم من الدواوين ضرورةهاني الظفيري _ضاري المطيري
حذر مرشحو الدائرة الرابعة أبناء الأسرة من التدخل في الانتخابات الحالية، مشيرا الى انهم متى ما امتلكوا أدلة على تدخلهم فسيتم فضحهم أمام الشعب الكويتي، مطالبين أبناء الأسرة بعدم التدخل والاصطفاف مع الشعب الكويتي للخروج بمجلس أمة نزيه يحمل الكويت على عاتقه.
وكانت حركة نهج قد دشنت برنامجها الانتخابي في الدائرة الرابعة تحت عنوان «العودة إلى الأمة» بمشاركة عدد من النواب السابقين ومرشحي الدائرة الرابعة.
بداية، أكد مرشح الدائرة الرابعة مسلم البراك ان الشارع الكويتي قام بدوره الوطني كاملا من خلال ساحة الإرادة التي انتصر فيها الشعب الكويتي وخرجت النتيجة بحل مجلس الأمة واستقالة الحكومة، مشيرا الى ان الفترة المقبلة سيتحقق لنا ما لم نخطه بأيدينا وهو رئيس مجلس أمة جديد.
وقال ان الحراك الشعبي الكبير عندما تداعى له أبناء الشعب الكويتي كان نابعا من شعور المرارة ان أوضاع الفساد في البلد وصلت لمرحلة لا تطاق، متسائلاك: هل يعقل ان شعبا لا يعاني من الجوع يخرج للميادين والساحات؟! لافتا الى ان هذا السؤال مشروع في ظل الربيع العربي الذي أطاح بالظالمين من الحكام الذين سرقوا اللقمة من أفواه الأبرياء والأطفال لكن في الكويت نقول خرج الشعب ليس بحثا عن لقمة العيش لكن خرجوا عندما رأوا ان كرامتهم قد مست، خاصة بعد التحالف المريب بين رئيس الوزراء السابق والنواب الى ان أتى قرار الشطب عندما قام عدد من النواب والوزراء بالتحالف من إنجاز هذا الفعل المشين ليشطب استجواب السعدون والعنجري. وأوضح انه منذ يوم الأربعاء الذي يعتبر يوم الكرامة نهض الشعب الكويتي الذي لم يقبل ان تمس إرادته وكرامته ودستوره لتتحرك جموع الشعب وتكون ردة الفعل المباركة من قبل صاحب السمو الأمير لإخراج الكويت من عنق الزجاجة. وذكر ان أحد النواب السابقين في سوق البيع والشراء لا يساوي دينارا كان وضعه المالي في العام الماضي 400 دينار وبعد 6 أشهر ارتفع حسابه ليبلغ 11 مليون دينار ويخرج ويقول ان المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وعبر قائلا: سود الله وجهك وأنت مدان من راسك لأقدامك. متسائلا: ما الذي جعل حسابك يتضخم الى هذا المبلغ الكبير خلال الفترة القصيرة؟ مشيرا الى ان هذا الوضع لو استمر مع مجلس الفساد لانتهت الكويت.
وقال ان مجلس الأمة يجب ان يدافع عن الأمة خلال الفترة المقبلة بعد ان تحول الى مصدر الفساد قبل ان يحل الامير هذه المشكلة ويحل المجلس ويختار العودة الى الأمة، مناشدا الشعب الكويتي ان ينهض من أجل الكويت ويصوت من أجل المستقبل، لافتا الى انه بعد العودة المباركة للأمة نرفع شعارا واحدا هو اننا سنطلق يدا تحاسب وأخرى تبني، ففي الوقت الذي نريد ان نحاسب من فرط في الكويت وأهلها سنبني الإنسان الكويتي ونعيد التنمية في كل مجالاتها مع العمل على معالجة الفساد ومكافحة كل القبيضة والفاسدين في اليد الأخرى، مشيرا الى اننا لن يهدأ لنا بال إلا بعد ان نعيد كل أموال الشعب التي سرقها القبيضة الى خزينة الشعب فضلا عن تحويلات رئيس الوزراء السابق الذي حول الكويت الى شركة صرافة والتي يجب ان تكون من أولويات مجلس الأمة المقبل. وقال الآن يبدأ دور الشعب الكويتي في الاختيار الأمثل، لافتا الى ان الذي يقول ان الكويت ستضيع وانها أصبحت دولة مؤقتة نقول لهم الكويت ستعود بسواعد أبنائها وان المستقبل سيكون كفيلا ببيان ان الشعب الكويتي قادر على صناعة الكويت من جديد. وأشار الى ان فجر الثالث من فبراير سيكون مختلفا من خلال مجلس الأمة الحقيقي ذلك المجلس الذي سيعيد الكويت لأمجادها وسيكون هناك تلاقي وجهتي النظر التشريعية والحكومية من أجل تطوير البلد بعد معالجة الفساد الذي غيب عنه الشعب الكويتي، مشيرا الى ضرورة ان تكون هناك انطلاقة حقيقية لبناء مستقبل الكويت.
هايف
من ناحيته، قال مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق محمد هايف: أشكر جهود شباب «نهج» طيلة الفترة الماضية والشعب الكويتي والتحرك الجاد الذي نتج عنه كما ذكرنا في الساحة حل العقد الثلاث وهي إطاحة الحكومة وحل المجلس وإحالة القبيضة للنيابة وإطلاق سراح الشباب الحر. وتابع: ان القضية انتهت عند هذا الحد ولكن الآثار التي خلفتها حكومة ناصر المحمد لا يمكن ان تذهب سدى ويجب التعامل معها بالعمل الجاد والوقفة الشجاعة خاصة من جهة مكافحة الفساد تلك القضية المهمة التي نعاني منها الآن في الانتخابات وأبرز أشكالها الرشوة والمال السياسي والأساليب الملتوية التي يمارسها القبيضة. وأضاف قائلا: اذا نجح المرتشون والراشون فإننا سنعود الى المربع الأول وعودة القبيضة هو الخطر القادم ويجب ان نحذر منه ونطلب من الشيح جابر المبارك ان يعتبر من سلفه وألا يسمح بالظواهر الدخيلة لأن بقاءها سيطول الرئيس القادم.
وقال: لانزال نطالب بالنهج الجديد فإذا رأى النواب الشرفاء ان المرحلة المقبلة لن تحمل نهجا جديدا ستعود الاستجوابات والتأزيم مرة أخرى، مشيرا الى ان قضية الإعلام الفاسد تعتبر من القضايا المهمة التي يجب ان يتصدى لها نواب الأمة ويكون للحكومة دور مهم في تصفية مؤسساتها كونها خطرا على الأمة، مشيرا الى ان مسؤولية الرئيس الحالي كبيرة في التصدي لهذا الإعلام الفاسد الذي يكذب ويصدق كذبته ويطعن في المرشحين أمام مرأى ومسمع الحكومة لذلك على جابر المبارك ان يتدارك هذا الأمر إضافة لمكافحة الرشوة والمال السياسي.وحذر هايف المبارك من ان التقاعس في مكافحة الفساد والمفسدين والإعلام الفاسد سيكون سببا في إطاحته كما حصل في الحكومات السابقة. وأشار إلى ان الفساد وصل الى جميع مؤسسات الدولة حتى عشعش فيها والحكومة لا تحرك ساكنا لذلك نطالب المبارك بان يضع هذه القضايا في عين الاعتبار خلال الفترة الحالية.
الوسمي
على صعيد متصل، قال عبيد الوسمي ان سمو الامير وجه للشعب الكويتي 3 رسائل مهمة من خلال حل البرلمان وإقالة رئيس الحكومة السابقة وعدم استمرار ناصر المحمد رئيسا لحكومة تصريف العاجل من الأمور، مشيرا الى ان سمو الامير حيا الشعب الكويتي بهذه الأمور وطلب العودة للأمة، خلال هذه الانتخابات ويجب علينا رد التحية لسمو الأمير من خلال تلبية توصياته بالاختيار السليم لصالح الكويت.
الدقباسي
من جانب آخر، قال مرشح الدائرة الرابعة علي الدقباسي قد يتساءل الشارع لماذا لم يستقل النواب من المجلس السابق السيئ؟ مشيرا الى ان هذه النبرة كانت تقلق النواب وعند مناقشتنا لهذا الأمر بجدية وجدنا ان الاستقالة ستؤدي الى مناح أفضل للفساد والمفسدين فتراجعنا حينها واتجهنا الى الشارع للوقوف مع تحرك الشعب الكويتي الى ان حل صاحب السمو الأمير مجلس الأمة، وأقال ناصر المحمد، مشيرا الى ان النواب لم يستطيعوا مجابهة الفساد بسبب المجلس الفاسد لكن الشعب الكويتي تصدى لذلك من خلال الحراك الكبير.
وقال ان مجلس الأمة السابق كان سيئا جدا واننا سنقوم خلال المرحلة برسم ملامح المعارضة المقبلة، حيث اننا ستعارض كل ما من شأنه دمار الكويت، لافتا الى اننا سنكون نواب من أجل التنمية والإصلاح والمحافظة على حريات ومقدرات الدولة.
وقال اقسم بالله ان أحترم الدستور وقوانين الدولة وان أذود عن البلد وأؤدي أعمالي بالصدق والإخلاص وأشار الى ان المطلوب من الشعب الكويتي خلال الفترة المقبلة ان يكافح الفساد من خلال الصرخة المدوية التي ستتم بالتصويت للكويت، لافتا الى اننا اذا أردنا نهجا جديدا فيجب علينا المشاركة بفاعلية في يوم التصويت في الثاني من فبراير المقبل.
وطالب وزارة الداخلية بضرب أوكار الفساد والمال السياسي الذي يهدف الى ضرب الديموقراطية والكويت لكن نقول ان الشعب الكويتي سيضرب كل أوكار الفساد من أجل مستقبل كويتي أفضل.
الوعلان
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق مبارك الوعلان: لولا الحراك الشبابي لما وصلنا الى هذه المرحلة، مشيرا الى اننا نطالب ان تحمل المرحلة المقبلة نهجا جديدا يحمل شعار النظافة والنزاهة وهم الداعمون الاكبر لنا والطريق نحو كويت جديدة شعارها التفاؤل. وشدد على ضرورة ان يطرد أبناء الكويت القبيضة من الدواوين فهؤلاء يعيشون دون كرامة ولا أنسى منظرا عندما كنا في ساحة ناصر المصري هناك رأينا الشباب يضحون بأنفسهم لأجل الوطن، موضحا ان الشباب الكويتي عرفنا ان للتضحية ثمنا يدفع ونحن مساءلون أين نضع هذه الأمانة؟ وأكد انه من تبنى خيار الاستقالة وقال له النواب بعدم طرح هذا الموضوع من أجل عدم ترك الساحة، لذلك أصر النواب على الاستمرار في المجلس رغم سواده من أجل الدفاع عن مكتسبات الشعب وحريته.
أبورمية
بدوره قال مرشح الدائرة الرابعة ضيف الله أبورمية ان المعارضة وقفت وقفة صلبة من اجل الإصلاح ومكافحة الفساد، مشيرا الى اننا كنا نريد ان يعود مجلس الأمة للشعب وكنا لا نتجاوز 17 نائبا وأقلية وفي المقابل القبيضة كثر، لافتا الى اننا انتصرنا بسواعد الشعب، موضحا ان نواب القبيضة كانوا يبنون مواقفهم على الرشوة والآن الدور للشعب، فليس كافيا ان يعود نواب المعارضة كما كان المجلس السابق فعندها لا طبنا ولا غدا الشر، فنحن نحتاج الى النواب الوطنيين وأغلبية 33 نائبا من أجل تمرير القوانين الوطنية وحل المشكلات.
وقال ان القبيضة لم ينتهوا حتى بعد إحالتهم للنيابة بتهمة غسيل الأموال وغدا قد يخرجون براءة رغم ان قضيتهم رشوة، موضحا ان ما هو مطلوب من مجلس الأمة المقبل تشكيل لجنة تحقيق مع القبيضة ورئيس الوزراء السابق.
ولفت الى ان ناصر المحمد انتهى لكن مازال يدعم الفساد ورموز الأسرة وبعض التجار الذين سمموا الهواء وأطعموا الناس اللحوم الفاسدة والذين يذبحون الشعب لذلك لا بد من الشعب ان يسقط مرشحي ورموز الفساد على ان تقوم التنمية الحقيقية بعيدا عن الفساد والعمل بالإصلاح، فمتى ما كان هناك مجلس قوي كانت الكويت بخير، موضحا ان الاختيار بيد الشعب والفترة المقبلة نكون أو لا نكون، إما المحافظة على البلد أو العودة لمجلس القبيضة.
ساري
وقال مرشح الدائرة الرابعة نواف ساري ان «نهج» وفقت حين جعلت عنوان «العودة للأمة» عنوانا لهذا التجمع فنعم العودة لكم خير من مجلس القبيضة فأنتم مصدر السلطات، وانتم من أسقط الفساد، مشيرا الى ان تحقيق الإصلاح ليس بتغيير الأشخاص بل من خلال نهج إصلاحي تكون الأولوية فيه للكويت واليوم هناك اختبار حقيقي لجابر المبارك حتى يتخذ نهج الإصلاح وضرب الفساد وضرب مجرمي شراء الأصوات وشطب بعض المجرمين من المرشحين حتى نصفق له ونقولها صريحة نعم بدأت خطوات مكافحة الفساد وفي حال العكس نقول لا طبنا ولا غدا الشر. وأشار الى اننا أمام اختبار حقيقي حتى نحافظ على أموالنا بعد ان رأينا الحكومة تركت لنا النبيحة في قنوات الفساد تسب الكويتيين والقبائل وهي لم تحرك ساكنا، وقابل ذلك ضرب المواطنين في ديوانية الحربش وأرادوا ان يلجموا الشعب عن قول الحقيقة لكن الشعب الكويتي أبى، لافتا الى اننا أمام اختبار خطير وهذه الورقة التي توضع بالصندوق بعد شهر ستحدد مصير هذه الأمة، وأضاف قائلا: في استجواب الرئيس السابق كان ينقصنا صوت او صوتان حتى نسقطه ولم نستطع والآن لا نريد الحاجة للصوت الواحد في مجلس الأمة بل نريد ان نفرق بـ 33 صوتا لمحاربة الفساد والحفاظ على الكويت
وخاطب أبناء الأسرة قائلا: احترموا إرادة الأمة، مشيرا الى ان التدخل في الدائرة الرابعة بدأ من بعض رموز الفساد في الأسرة، وقال لهم سنفضحكم متى ما وقعت بأيدينا أدلة حقيقية وعندها لن يرحمكم الشعب.
الخليفة
أما مرشح الدائرة الرابعة محمد الخليفة فأشاد بتجمع «نهج»، وقال ان هذا التجمع الكبير يدل على حب الكويت وسيكون الانطلاقة نحو كويت المستقبل، مشيرا الى ان احتيار المرشح يجب ان يكون لصالح الكويت ولا لقرابة او مصلحة إنما من أجل الكويت.وأوضح قائلا: متى ما كان هناك مجلسا قويا تكون هناك حكومة قوية تحارب الفساد، مشيرا الى ان الانتخابات الحالية مفترق طرق إما أن نعيد الكويت إلى أمجادها أو تنتهي الكويت، لافتا الى ان الشعب الكويتي محبط وعلينا ان نختار من هو أصلح للبلد. وخاطب أبناء الأسرة قائلا: ابتعدوا عن التدخل في الانتخابات وإذا تدخلتم دمرت الكويت والديموقراطية فأبناء الكويت إخوانكم وعليكم الاصطفاف مع الشعب الكويتي من أجل انتخابات نزيهة ومنافسة حرة تقود البلاد الى التقدم والازدهار.
المويزري
وبدوره قال مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق شعيب المويزري ان البلد غارقة في الفساد في الحكومة وخارجها وفي مجلس الأمة، مشيرا الى ان سبب الفساد في البلاد يعود الى وجود مجاميع تريد النفوذ والقضاء على مقدرات الدولة والاستيلاء على ثرواته.
وتابع ان الأمانة بيد القادمين الى المجلس المقبل بالتمسك بالثواب الشرعية والمحافظة على الوطن وخيراته والقرار بتصويت المرشح يجب ان يكون للكويت بعيدا عن شبهات الفساد فمن يشتري الأصوات لا يمكن ان تكون الكويت في اعتباراتهم انما هم ينفذون أجندات شخصية.
العجمي
ومن جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة د.ثقل العجمي ان ميثاق نهج وهو موقع من مجموعة من الأشخاص في الكويت في حال وصولهم الى المجلس فسيكون عبارة عن نجاح كبير لمصلحة الكويت، مشددا على ضرورة مكافحة الفساد الذي بسببه زالت أمم وطالب العجمي الناخب بألا يكون شريكا بالفساد من خلال التصويت لمن يراه كفأ وخيرا للبلد.
فهاد
وأخير أكد مرشح الدائرة الرابعة عبدالله فهاد ان العودة للأمة كان مخاضا عسيرا وان كثير من أفراد الشعب الكويتي كانوا يعتقدون ان الأزمة لن تنفرج وأن الإحباط كان يسود الجميع لكن الحراك الشبابي وإرادة الشعب الكويتي انتصرت من خلال العودة للدستور والأمة وحسم سمو الأمير لهذه القضية. وقال نحتاج الى أسلمة كثير من القوانين لأن في أسلمتها بركة من الله، مشيرا الى ان المصارف الإسلامية هي التي سلمت من الأزمات المالية العالمية لأنها تطبق شرع الله. وأوضح ان الحكومة امتهنت الفساد في الفترة السابقة لكن حراك الشباب أتى ليقضي على طموحات أهل ورموز الفساد مطالبا الشعب الكويتي إطلاقها صرخة في صناديق الاقتراع من خلال التصويت للنواب الوطنيين وطلب من الحكومة ان تتصالح مع عنصر الشباب من أجل تنميتها وإعادة الدور الريادي للكويت، مشيرا الى ضرورة ان تبادر الحكمة بكبح جماح الفساد والحد من سرقة التراب والنفط أموال البلد حتى يتسنى للتنمية ان تحل محل الفساد، مشددا على ضرورة ان تتصدى الحكومة المقبلة لكل أنواع وأشكال الفساد.