أصدرت حملة «كفاءة» بيان المرحلة الأولى من حملتها تحت شعار «الكفاءة مطلب وضرورة» جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا وبعدما أقفل باب الترشح لمجلس الأمة واتضحت الرؤية نوعا ما، فمازلنا نلاحظ انتهاج بعض المرشحين لعادة انتخابية سيئة، وهي تقديمهم برامج انتخابية تتسم بالعموميات والضبابية، محاولين من خلالها خداع الناخب الكويتي مثل: «محاربة الفساد»، «الإصلاح السياسي» وغيره والتي لن يستطيع الناخب فيما بعد أن يحاسب المرشح عليها إذا ما أخل بها، وهذا خلل انتخابي خطير يجب الوقوف عليه إذا أردنا مخرجات انتخابية كفؤة للوصول لقبة عبدلله السالم. وعليه نعلن نحن القائمين على حملة «كفاءة» بدء العمل على المرحلة الأولى من هذه الحملة تحت شعار «الكفاءة مطلب وضرورة» والتي تقف على هذا الخلل الانتخابي الكبير محاولة علاجه بصورة فعالة، فهذه المرحلة المهمة من الحملة تتلخص في إعطاء الرأي الدقيق في مدى كفاءة البرامج الانتخابية للمرشحين، اننا ـ وبعد مشاورة بعض أهل الرأي من الكفاءات الوطنية ـ واطلاعهم على هذا الخلل توصلنا معهم الى ضرورة أن نساهم كمواطنين من أبناء الشعب الكويتي بجميع أطيافه في تقييم البرامج الانتخابية للمرشحين من منطلق نشر ثقافة «الكفاءة» ومساعدة الناخب في الوقوف على مدى كفاءة أو قصور البرنامج الانتخابي للمرشح، والذي بدوره سيساهم في تطوير العملية الديموقراطية والارتقاء باختيارات الناخب.
إن الهدف العام من هذه المرحلة هو أن يكون البرنامج الانتخابي للمرشح واضحا ودقيقا ويلامس الواقع وأن يتسم بالعملية والفعالية، والغاية المنشودة هي توافر مرشحين لديهم برامج انتخابية واضحة بجانب وجود ناخبين يعلمون بصورة دقيقة البرنامج الذي يستحق الاختيار، لذا فقد وضعنا معايير محددة لأجل تقييم البرنامج الانتخابي لأي مرشح، وهي على النحو التالي:
1 - أن يتضمن البرنامج الانتخابي ثلاث نقاط رئيسية: الجانب التشريعي، الجانب الرقابي، الجانب المهني.
2 - أن يحدد البرنامج الانتخابي قوانين وتشريعات بشكل واضح وأن يتطرق لمدى فعاليتها في ضوء «كيف نستطيع حل مشاكل الكويت».
3 - أن يحدد البرنامج الانتخابي الدور الرقابي الذي سيقوم به المرشح، بمعنى أن يحدد الوزارات التي هي بحاجة الى أن تتم متابعتها رقابيا وماهية هذه الرقابة وسببها.
4 - أن يحدد الجانب المهني الذي سيتبناه في مجلس الأمة من تعليم ـ على سبيل المثال ـ وغيره، وأن يحدد النقاط العامة التي يريد تحقيقها باستخدام دوره التشريعي والرقابي.
هذا ونشير الى أن هناك العديد من المرشحين الذين أبدوا استعدادهم الكامل لدعم الحملة في هذه المرحلة وتقديم برامجهم الانتخابية لها، بجانب العديد من الجمعيات المهنية التي تدعم الحملة وأهدافها النبيلة، بالإضافة الى العديد من أبناء الشعب الكويتي الذين باركوا هذه الحملة التي تلبي حاجة كويتية ماسة وهي «ضرورة إيصال الكفاءات الوطنية»، لذا فنحن هنا ندعو جميع المرشحين الى تقديم برامجهم الانتخابية للجمهور بصورة تحترم عقل الناخب، كما ندعو الناخبين الى المشاركة في تقييم البرامج الانتخابية للمرشحين... إذا ما أردنا كويت أفضل. وللعلم فإننا نحن القائمين على الحملة سنقوم بإدراج البرامج الانتخابية للمرشحين في الموقع الخاص بالحملة، وندعو جميع الناخبين للمشاركة في تقييمها، حتى يتسنى لنا الخروج برأي مهني دقيق يمثل جميع فئات الشعب الكويتي.
ونذكر أننا سنمتنع عن تقييم أي برنامج انتخابي لثلاث فئات من المرشحين بدافع الأمانة والمسؤولية التي نحملها على عاتقنا، فهؤلاء الأشخاص ليسوا أكفاء للاختيار وتمثيل الأمة، وذلك بخرقهم للقانون والأخلاق، وهم على النحو التالي:
1 - من ورد اسمه في قضية الإيداعات المليونية.
2 - من ورد اسمه في قضية الفرعيات المنظورة أمام النيابة.
3 - أهل السمعة السيئة من العازفين على وتر العنصرية.
وأشار الى أن الرأي الذي ستقوم الحملة بإبدائه بشأن أي برنامج انتخابي، يجب ألا يؤخذ على محمل سوء الظن، إنما هو انتقاد بناء من شأنه الرقي بالبرامج الانتخابية للمرشحين، وكذلك الارتقاء باختيارات الناخب، والذي سيساهم بطريقة أو بأخرى في إيصال الكفاءات الوطنية. القائمين على حملة «كفاءة»
موقع الحملة: www.4Kafaah.blogspot.com
ايميل الحملة:
[email protected]