Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي بالشويخ مساء أمس الأول بندوة ..تحت عنوان «بإرادة المواطن يرتقي الوطن» بحضور توكل كرمان
عبدالله نجيب الملا: الحكومة عديمة الرؤى والتخطيط ما فاقم الأزمة مع المجلس ومشاكل الإسكان والتوظيف والصحة أصبحت مزمنة في حياة المواطن
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء












محمد راتب
أكد مرشح الدائرة الثانية عبدالله نجيب الملا ان الكويت متفائلة بالعرس الديموقراطي في الثاني من فبراير المقبل الخاص بمستقبل ابنائنا، وان يكمل المجلس القادم مدته، موضحا انه يجب ان نحافظ على وحدتنا الوطنية فالمرحلة السابقة كانت اجواؤها مشحونة ولم نكن نتمناها في الكويت التي كان لديها دستور قبل 49 سنة ولم تكن هناك تفرقة او تصنيفات بين المجتمع.
وقال الملا خلال افتتاح مقره في منطقة الشويخ بندوة بعنوان «بارادة المواطن يرتقي الوطن» هل نحن راضون عن هذه التصنيفات بين افراد المجتمع؟ مبينا ان دستورنا الوحيد هو وحدتنا الوطنية والقضية الثانية تتعلق بتطبيق القانون بمسطرة واحدة على الجميع، مضيفا أن القوانين تصدر باسم صاحب السمو الأمير ولا تطبق على البعض وتطبق على البعض الآخر.
وبين ان القضية الثالثة تتعلق بمحاربة الفساد الذي استشرى في كل جهات الدولة وكذلك وصل الى عرسنا الديموقراطي.
وشدد الملا على عدم العزوف عن ممارسة الانتخاب والتصويت فهو حق ديموقراطي تسعى له كل دول العالم حتى تتمتع بهذه الديموقراطية.
واشار الى ان ابناءنا يجلسون في بيوتهم لأن الحكومة لم توفر لهم اماكن في الجامعة فمؤسساتنا التعليمية تأخذ وقتا في البناء ولكن لا يجوز في دولة مثل الكويت ألا توجد بها جامعات، كما ان الطالب بعد التخرج لا يجد وظيفة، مضيفا ان الحكومة تقدم بدل بطالة وبدل الوظيفة ولا تخلق سياسة توفير الوظائف او تدعم المشاريع الصغيرة، وينتظر ابناؤنا سنة أو سنتين حتى يحصل على وظيفة وبعد 20 عاما فأين سيجدون وظائف؟!
وقال ان مشكلة الاسكان مستمرة منذ اربعين عاما، ينتظر المواطن دوره بعد 15 عاما ويسكن خلال هذه الفترة اما عند اهله او يؤجر سكنا خاصا، مشيرا الى اننا نحتاج الى صاحب قرار في الوزارات خلال المرحلة المقبلة ويتصدون للفساد وللنواب الذين لديهم اجندات خاصة.
واشار الملا الى ان الحكومة لم تضع رؤية مستقبلية لها سواء في الصحة او التعليم او البدون، مبينا ان الرعاية الصحية سيئة ويلجأ المواطن في كثير من الاحيان الى القطاع الصحي وفي الجهراء يقطن 350 الف ساكن ولديهم مستشفى واحد.
وبين ان قضية البدون مع كل احترامنا وتعاونا مع صالح الفضالة ودعمنا له ولكن يجب ان نتعامل مع الملف بكل شفافية حتى نعرف من يستحق ممن لا يستحق حتى نغلق الملف.
وذكر ان المتقاعدين لم يلتفت اليهم احد امام حكومة لا تسير الا بالتهديد لتمرير كوادر وزيادات، مطالبا الدولة بمساواتهم والالتفات لهم في ظل ارتفاع الاسعار ومستوى المعيشة، موضحا ان الدائرة الثانية دائرة فيها ما يقارب السبعين مرشحا وان لم تشاركوا فقد اعطيتم وكالة عامة لاخرين لديهم اجندات في مستقبل الكويت ونريد منكم ان ترتقوا بالوطن عبر ارادة الامة.
واضاف ان ظاهرة شراء الاصوات تتحكم فيها ذمة الانسان ولا اعتقد ان النائب يبدأ حياته النيابية بشراء الاصوات ثم يقسم على احترام الدستور، مبينا ان جمعية الشفافية لا تستطيع ان توقف شراء الاصوات ما لم يتصد الناخبون لهم.
واعتبر ان الروتين الحكومي هو اكبر عائق رئيسي امام المواطن الكويتي قبل الاجنبي في جذب الاستثمارات، مؤكدا على اهمية ان تسهل الحكومة القادمة الاجراءات امام الشركات الا ان مشكلة الكويت تكمن في غياب هيبة القانون.من جانبها، قالت الناشطة السياسية اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان «انني اعيش بين اهلي ودياري عرسا ديموقراطيا كبيرا تعيشه الكويت ونعيشه بينكم» موضحة انها جاءت للتعرف على التجربة الرائدة في الديموقراطية.
وشددت على اهمية ان تدرَّس تجربة الكويت ويحتذى بها في بعض الدول، متمنية ربيعا لا ينضب ملؤه السعادة وحكم القانون والسيادة للشعب والمواطنة المتساوية والعمل المشترك بين الرجال والنساء وعلى رأسهم الشباب. وعبرت كرمان عن عميق اعتذارها عن موقف المخلوع علي عبدالله صالح تجاه الكويت ابان فترة الاحتلال العراقي، قائلة: انكم تستحقون الاعتذار.