Note: English translation is not 100% accurate
شدد خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول على أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إرساء دعائم اقتصادية
الشريعان: نريد رئيس حكومة يحمل مشروع دولة.. ويرفض الإساءة لأطياف المجتمع
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء






العنجري: نحن من دون النفط.. دولة فقيرة وعلينا العمل على إيجاد البدائل
الكاظمي: علينا الدفع بالطاقات والدماء الشابة من اجل مستقبل البلدأكد مرشح الدائرة الأولى د.أنور الشريعان أن المرحلة القادمة في الكويت تتطلب العمل على إرساء دعائم اقتصادية واجتماعية واستراتيجية من خلال التوجه لتحصين الاقتصاد الكويتي من التبعات السلبية التي يكون مصدرها الاقتصادات المتقدمة حتى يتم تخفيف آثارها على الاقتصاد والمجتمع بشكل عام، وأرجع السبب في الكثير من المشاكل وتردي الخدمات في مجالات التعليم والإسكان والصحة الى الأخطاء الحكومية المتكررة، وحث الجميع على التخلي عن التأزيم الذي يعتبر سبب تشوه ديموقراطيتنا، وأضاف ان علينا الانتقال من طرح المشكلات الى البحث عن حلول.
جاء ذلك خلال الندوة التي أقامها الشريعان بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي وبمشاركة العم عبدالمطلب الكاظمي والنائب السابق عبدالرحمن العنجري ود.فهد الحبيني والمحامي ومرشح الدائرة الثانية عبدالله الأحمد.
وأكد د.الشريعان انه كثيرا ما سئل عن آرائه في مختلف القضايا التي تمر بالوطن لكنه فضل التعبير عن رأيه في تلك القضايا على مرأى ومسمع من الجميع، وأضاف ان تجمع اليوم يعد فرصة لتوضيح رأيه دون مجاملة، وتابع ان الفترة السابقة كانت غريبة على الكويت بكل ما تحمله الكلمة من معان، إضافة الى الفساد السياسي بين النواب والحكومة الذي استشرى بالمجتمع، تلك المعارك التي حولت الكويت الى لعبه بأيديهم حاولوا من خلالها هدم المجتمع.
لذا كان علينا اتخاذ موقف شجاع بمساندة الشعب الذي يمثل خط الدفاع الأول ضد عبث العابثين.
وحول بعض القضايا التي شغلت الرأي العام مؤخرا بين الشريعان، ان قضية شطب المرشحين وما أثير حولها يمكن تقسيمها الى شقين، الأول يتمثل في محاولات تقييد العضو ليصبح غير قادر على استخدام الوثائق والدلائل للدفاع عن المال العام، بينما هذا جزء أصيل من دوره التشريعي المنوط به، وتابع ان الحصانة التي ننشدها هي التي تساعد العضو على تأدية دوره في المراقبة، وفي الشق الثاني فهي الحصانة التي تمكنه من سب الآخرين وإهانتهم وهي حصانة مغلوطة لا نرغب بها.
اللجوء للقضاء
وفي السياق نفسه أضاف ان الكويت تتسم بالديموقراطية وفصل السلطات لذا فعندما يصدر حكم قضائي يمس الشرف فمن حق المرشح اللجوء للقضاء وهو ما حدث مؤخرا، وإلغاء شطب بعض المرشحين يعتبر نصرا للقضاء والمؤسسات الدستورية. رافضا اللجوء للشارع بغرض التأثير على القضاء، وقد تختلف مواقفنا تجاه أي مؤسسة، لكن القضاء يجب ان يظل بعيدا عن أي تأثيرات، واقترح إقرار قوانين تحمى القضاء ضد أي ضغوطات، والتأكيد على استقلالية القضاء. مؤكدا ضرورة ألا يكون الخصم هو الحكم في القضية ذاتها، وذلك من خلال انشاء مفوضية مستقلة للانتخابات وهو أمر لابد ان يتحقق الفترة القادمة
وتطرق د.الشريعان الى قضية البدون وأكد انها صنيعة حكومية وان البحث عن مسبباتها وأهدافها لا طائل منه ولكن يجب منحهم حقوقهم الإنسانية كاملة ومن ثم النظر في تجنيس المستحق وقانون التجنيس واضح وصريح بهذا الشأن. واضاف الشريعان ان من المؤلم مشاهدة أطفال صغار عند إشارات المرور وهم يحاولون الحصول على قوت يومهم وهو منظر لا يرضاه احد في بلد الخير والعطاء لذلك يجب علينا سرعة معالجة القضية.
و أضاف الشريعان متسائلا عن الكوادر التي يطالب بها الكثيرون واختلاف وتباين الرواتب الكبير لنفس الوظائف، وهذا ما يخلق الكثير من المشاكل والشعور بالقهر والظلم وقال الشريعان ان قضية الكوادر تسببت في خلل في سلم الرواتب.
وأرجع السبب في الكثير من المشاكل وتردي الخدمات في مجالات التعليم والإسكان والصحة الى الأخطاء الحكومية المتكررة، والتدخل السياسي لمحاولة حل المشكلات وتجاهل الفنيين المتخصصين، بينما الكويت تعج بالقادرين على حل المشكلات وتذليل العقبات بعيدا عن السياسيين والمكتسبات الوطنية.
الوحدة الوطنية
و تابع ان صراع السياسيين واختباءهم خلف الطوائف المختلفة ولجوءهم لدعوات غريبة، مثل سحب الجنسية من البعض، ومن يطلق تلك الدعوات يجب تجريمه، فالوحدة الوطنية اكبر من الجميع ويجب احترام كرامات الناس وتوفير الحياة الكريمة للجميع، فمن الواجب ان يحصل جميع المواطنين على حقوقهم وهم مرفوعو الرأس، وطالب من يسعى لتقويض الوحدة السياسية بأن يترفق بالوطن فمواصلة الصراع بشكله السابق واستمراره ستؤدي إلى ضياع الكويت.
وقال الشريعان ان المساس بعقيدة وأصل المواطن يعتبر خطا أحمر مشيرا الى انه من المعيب قيام البعض بالإساءة لفئات المجتمع مطالبا بتجريم تلك الإساءات وحفظ حقوق المواطن
وعن المستقبل طالب الجميع بافتراض حسن النية، بخاصة تجاه رئيس الحكومة القادم، وحث الجميع على التخلي عن التأزيم الذي يعتبر سبب تشوه ديموقراطيتنا، لكنه شدد انه في حال وجود أخطاء في أداء الحكومة فلا يجب السكوت عنها.
الحلول المنطقية
و تابع مستغربا مواقف السياسيين الذين لا يكفون عن ذكر المشكلات وبيع الوهم للمواطنين، وأضاف ان علينا الانطلاق من طرح المشكلات الى البحث عن حلول، وتمنى ان يكون رئيس الحكومة القادم لديه مشروع دولة، وسن القوانين لحل المشكلات التي تعترض التنمية، وضرب مثلا بالخدمات الصحية، مبينا ان بناء ست مستشفيات قد يخفف من قوائم الانتظار ويقلل من التضخم ولجوء الكويتيين للمستشفيات الخاصة، وفي الوقت ذاته فإنها توفر فرصا وظيفية للشباب الكويتي، لذا فطرح الحلول المنطقية والواقعية يسهل حل المشكلات، وأضاف انه يملك الكثير من الحلول التي نريد من خلالها ايجاد دولة تتوافر بها الرفاهية الاقتصادية والرعاية التعليمية والصحية، بالإضافة الى الأمن والأمان والبيئة النظيفة.
وطالب الشريعان الناخبين بان يتحدوا ويعيدوا الثقة والتنمية في جميع المجالات، والحفاظ على الوحدة الوطنية وكرامة المواطنين، وتجنب الإساءة سواء كانت متعمدة أو غير متعمدة، وتابع أتمنى الابتعاد عن الصراعات وان تكون الفترة القادمة فترة بناء وحلول للمشكلات التي نواجهها.
وأكمل الشريعان حديثه قائلا: انه لن يجامل في مواقفه وآرائه حتى لو لم تكن تعجب البعض مؤكدا انه لن يقف إلا لجانب الشعب الكويتي وسيعمل من اجلهم مؤكدا ايضا انه سيكون سدا منيعا لمن يحاول الإساءة للدستور والشعب.
واختتم حديثه بانه في 2 فبراير يجب ان نعيد للكويت رونقها ونعمل جميعا بيد واحدة على حل جميع المشاكل والمعوقات والبدء في بناء الكويت الحديثة.
من جانبه أكد د.عبدالرحمن العنجري في كلمته ان خلفية حل البرلمان جاءت ضمن ظروف غير طبيعية وأشار الى تجربته البرلمانية عام 92 التي شارك خلالها في المجلس بقلب وعقل مفتوح وبخبرة 28 عاما في القطاع الخاص.
وأضاف ان اعتماد دولة بحجم وإمكانيات الكويت على مصدر وحيد للدخل امر غير مقبول خاصة ااننا دون نفط.. دولة فقيرة، وقال ان التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو خلق بدائل للنفط، وليس تجاهل ذلك والغرق في تحديات سياسية أخرى، وتابع انه خلال تجربته في البرلمان حاول الاهتمام بالخطة التنموية، واشرف على 28 قانونا اقتصاديا (تشريعات للإصلاح الاقتصادي)، لتوفير فرص عمل للشباب، خاصة ان الكويت لا تعاني من ديون أو مشاكل مالية وان المشكلة تتمثل في الإدارة ورئيس الحكومة السابقة، وانه لم يعد من المقبول إدارة البلد بعقلية الستينيات. وقال العنجري ان البلد بحاجة الى رئيس وزراء يتمتع بالنزاهة والكفاءة ويحاسب وزراءه قبل ان يحاسبهم المجلس، لافتا الى ان الحكومة السابقة كانت في واد وتطلعاتنا نحو المستقبل كانت في واد آخر.
واختتم العنجري حديثه بالإشادة بالمرشح د.الشريعان والمطالبة بالوقوف يدا واحدة من اجل الكويت وعدم السماح للبعض بان يفرقنا
وبدوره أبدى عبدالمطلب الكاظمي إعجابه بشعار حملة الشريعان «سنعيد للكويت» وأكد انه عنوان عظيم يحتاج جهدا ومشقة لتحقيقه، لأن الكويت تمر بظرف لم تواجه مثله من قبل، وأضاف ان أجدادنا العظام واجهوا الصعوبات من اجل بناء الكويت بالتآخي، وانه سيكون عونا لمرشح من نوعية الشريعان، ودعا الناخبين الى الذهاب لصناديق الاقتراع، وشدد ان من يمتنعون عن أداء هذا الواجب الوطني على قلة عددهم، سيندمون فيما بعد، وتابع معا سنعيد للكويت وبإخلاصكم ووحدتنا الوطنية جمالها ورقيها وتقدمها. مشيرا الى ضرورة دعم الطاقات والدماء الشابة لأن الشباب هم الأمل بالمساهمة في القضاء على الفساد وكل السلبيات التي يعاني منها المجتمع. مؤكدا على دور المرأة وانها عنصر فعال في ازدهار الكويت وتقدمها مشيدا بالدور الفعال لها في المجتمع الكويتي.
ومن ناحيته تحدث د.فهد الحبيني عن ضرورة معالجة الخلل في مقومات المجتمع الكويتي مؤكدا ان وصول أشخاص مثل د.الشريعان سيعيد التوازن للمجتمع ويساهم في حل تلك المشاكل مطالبا رئيس الحكومة بان ينبه وزراءه لضرورة احترام القسم الذي نطقوا به وان يعملوا جميعا من اجل صالح البلد، مشددا على ضرورة محاربة الواسطة وذلك من خلال تطبيق القوانين والتشريعات مؤكدا ان الوحدة الوطنية قائمة على الاحترام لنصوص القانون.
وقال الحبيني دستورنا يحمل جميع الركائز لمقومات اي مجتمع ولكن مبدأ عدم المساواة هو العامل الذي ينتهك هذا المجتمع مؤكدا ان الكويت سيعود لها بريقها بوصول المخلصين الى قبة عبدالله السالم ود.الشريعان احد هؤلاء المخلصين.
حسن الاختيار
بدوره أكد مرشح الدائرة الثالثة عبدالله الأحمد انه تشرف بزمالة الشريعان في مقاعد الدراسة لفترة ليست بالقصيرة، ودعا الناخبين لحسن الاختيار حتى يخرج من صناديق الانتخاب أشخاص أكفاء مثل الشريعان، قادرون على طرح مشاريع تتعلق ببناء الدولة وإعادة الثقة في المؤسسات والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وأضاف ان الشريعان يعتبر بحق احد الأعمدة التي تستطيع التصدي للفساد، وشدد على أهمية دور الناخب وقدرته على التغيير، وضرب مثلا بحل المجلس الأخير وتغيير الحكومة الذي تم في خلال فترة لم تتجاوز 23 يوما من طلبات المواطنين ورغبتهم في التغيير، وأضاف ان على المواطنين ان يكونوا مجاميع فاعلة من اجل التقدم والرخاء. مبديا رفضه لأي سلطة من السلطات المفسدة مطالبا بضرورة فرض الرقابة على التشريعات الحكومية.