Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء قائمة« للتغيير إرادة» أكدوا في مقرهم الانتخابي الثاني على التزامهم بما طرحوه في ندواتهم الانتخابية والإصرار على الميثاق
ماضي الهاجري: نريد التغيير لعدم رضانا عن إهانة كرامة الأمة والعبث بأموال الشعب وتنقيح الدستور.. ونسعى لحماية الوحدة الوطنية
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء






ميزانية البلد انفقت على المصالح الخاصة وتناسوا مصالح المواطنين
المطيري: أولويتنا في حال الوصول إلى المجلس هي تعديل قانون الجنسية
الدوسري: أعضاء تحالف «للتغيير..إرادة» قرروا الترشح للانتخابات من أجل الشعب الكويتي
العتيبي: المواطن البسيط خط أحمر ويجب الحفاظ على كل مكتسباته المالية والدستوريةشريف حمدي
وسط جموع حاشدة من ابناء الدائرة الانتخابية الخامسة عقد تحالف «للتغير .. ارادة» ندوته الثانية التي حملت اسم «لماذا اردنا التغيير؟»، وتحدث في الندوة اعضاء التحالف، وهم ماضي الهاجري وعايض العتيبي وفهد الدوسري ود.خالد المطيري.
متفقين على ان الشائعات التي يطلقها البعض عن قائمة «للتغير.. ارادة» دليل على قوة هذا التحالف الذي سيعمل من اجل مصلحة الكويت ورفعتها.
وشددوا على انه حان الوقت لاجراء تغير النهج الذي تسير عليه الكويت حاليا، مشيرين الى ان التغير المنشود هو اعلاء مصلحة الكويت. وأكدوا انهم مرشحون عن الدائرة الخامسة ولكنهم سيعملون من اجل الكويت كلها في حال نالوا شرف تمثيل الامة في قاعة عبدالله السالم تحت راية «الله ـ الوطن ـ الامير». واعربوا عن شكرهم للقضاء الكويتي النزيه الذي انصف النائب د.فيصل المسلم والغى قرار شطبه من انتخابات 2012، وطالبوا القضاء بان يكون هناك حكم عادل لاسرة محمد الميموني الذي كان ضحية ممارسات غير سوية للحكومات السابقة.
واستهل الحديث في الندوة مرشح الدائرة الخامسة ماضي الهاجري بالتأكيد على انه كثر الحديث والشائعات واللغط حول تحالف «للتغير.. ارادة» بهدف التأثير على التحالف والنيل منه، مشددا على قيام اعضاء التحالف بنفي كل ما اثير من مغالطات.
وتوقع الهاجري المزيد من محاولات ضرب التحالف في الايام المقبلة، مؤكدا ان التحالف قادم بقوة لانه ممثل عن الامة.
واشاد الهاجري بقرار المحكمة الادارية بعودة مرشح الدائرة الثالثة د.فيصل المسلم ليمارس دوره في الانتخابات والعرس الديموقراطي، داعيا السلطة القضائية الى حسم قضية محمد الميموني التي طالت اكثر من اللازم، مؤكدا على ضرورة رد الحق لعائلة الميموني بعدما اصابها من ضرر.
وتطرق الهاجري الى اهم القضايا المطروحة حاليا على الساحة وهي فائض الميزانية الذي ينفق في مصالح خاصة وليس في مصالح عامة ولا يستغل في مشاريع تنموية، مشددا على ان الشعب الكويتي هو من يجب ان يتمتع بخيرات هذا البلد، مشيرا الى انه في السنوات الاخيرة لم تأت زيادة للموظفين في رواتبهم الا بعد الاعتصامات لشعورهم بالظلم، كما ان الحكومة تمن على المتقاعدين بزيادات بسيطة كل 3 سنوات.
وتساءل الهاجري: لماذا اردنا التغيير؟ وأجابقائلا: لاننا لا نرضى بالاهانة لكرامة الامة والعبث بأموال هذا الشعب والتجاوز على الدستور وحماية الوحدة الوطنية، مؤكدا ان شعار تحالف «للتغيير.. ارادة» هو العزة والكرامة ورفعة شأن الوطن تحت راية آل صباح الكرام، ودعا الحكومة المقبلة الى التعاون مع مجلس الامة من اجل صالح هذا البلد وتنفيذ مشاريع خطة التنمية لتحريك العجلة الاقتصادية.
وقال الهاجري نريد مجلسا حرا ينتصر للمصلحة العامة ويجعل مصلحة الكويت فوق كل اعتبار، موضحا ان الوقت قد حان للتغيير وان التغيير لن يكون في الاشخاص وانما في النهج الذي يجب ان تسير عليه الكويت.
وخلص بقوله ان التحالف مكون من 4 قبائل ولكنه سيكون ممثلا للامة كلها في قاعة عبدالله السالم وتحت راية «الله ـ الوطن ـ الامير».
تعديل قانون الجنسية
من جانبه قال مرشح الدائرة الخامسة د.خالد شخير المطيري مخاطبا الحضور ان شعارنا «للتغيير.. ارادة» والارادة التي نصبو اليها انتم من يستطيع تحديدها من خلال صناديق الاقتراع في الثاني من فبراير المقبل.
واضاف المطيري ان اهم اولوياتنا في حال الوصول الى المجلس هو تعديل قانون الجنسية الذي اصبح اداة لضرب الوحدة الوطنية والتفرقة بين مكونات الشعب الكويتي، مشيرا الى ان اعتبار قانون الجنسية قانونا سياديا ومر غير صحيح ومخالف للدستور وهو يخالف القانون الفرنسي الذي تقوم عليه الكويت في قوانينها، مشيرا الى ان القانون الفرنسي لم يرد فيه ان الجنسية حق سيادي، وانه تمت اضافة الفقرة الخامسة في عام 1981 تنص على ان الجنسية حق سيادي ولا يجوز للقضاء النظر فيها، وهو ما يتعارض مع المادة 166 من الدستور التي نصت على ان حق التقاضي مكفول.
ووعد المطيري بتقديم مشروع قانون بتحويل قانون الجنسية الى المحكمة الدستورية لكي تسحب العصا من الحكومة التي ضربت بها شرائح المجتمع ومكوناته حيث اطلقت «المتردية والنطيحة» للنيل من كرامة المواطنين على حد قوله. وقال المطيري: لقد قدم المواطنون الشهداء في سبيل الوطن في جميع الحروب العربية واثناء الغزو الغاشم ولسنا بحاجة الى اثبات ولائنا للكويت.
وتابع المطيري: نحن لسنا بحاجة الى ان نثبت لاحد مدى ولائنا للبلد وللاسف ان بعض مكونات السلطة سخرت نفسها لدعم تلك الاطروحات المتطرفة واستخدمت الاعلام الفاسد الذي وصل به الحد للدعوة الى ميثاق وبيعة جديدة لم نقتنع بها ونخرج لها لاننا لم ننقض البيعة والولاء للقيادة الحاكمة واسرة آل الصباح ابدا. وزاد المطيري: الكويتيون اختلفوا على امور كثيرة وانقسموا الى معارضة وموالاة في قضايا كثيرة، لكنهم عارضوا الحكومة وليس الحكم كما صورهم من اراد الشقاق والفتنة، لافتا الى انه في الكويت فقط الحكومة تضخ الملايين لضرب الوحدة الوطنية والتفرقة بين اهلها.
وتطرق الى قضية مقتل الميموني مبديا اعتراضه على قرار المحكمة واحكامها الصادرة بحق المتهمين مطالبا محكمة الاستئناف بالقصاص العادل من المجرمين.
وعزا المطيري ما حدث بحق الميموني الى صمت الحكومة تجاه العديد من الجرائم وتساهلها في كثير من القوانين الامر الذي جعل المسؤولين وبعض موظفي الدولة يتجاوزون تلك القوانين ويفلتون بجرائمهم.
ولفت المطيري الى ان قائمة «للتغيير.. ارادة» التي ينتمي اليها تتعرض لحملة شرسة تستهدف تفكيكها وضربها من خلال الشائعات، مؤكدا انها اثبتت التزامها وتماسكها في الانتخابات السابقة ولذلك يحاولون ضربها.
ووجه رسالة شديدة اللهجة الى الشيخ احمد الفهد بشأن تدخله ومحاولته افشال التحالف القائم بينهم على حد زعمه قائلا انك لا تستطيع اختراقنا والدائرة عصية عليك، فهي ليست مبنى الاتحاد لتقتحمه وتفعل ما بدا لك، محذرا انه سيكشف ادواته واساليبه التي يستخدمها لضرب القائمة في الندوة المقبلة ان لم يكف عن مساعيه.
تحالف يبيض الوجوه
أما المرشح فهد الدوسري فاستهل كلمته امام الحضور بإرسال التهنئة لفيصل المسلم، واصفا قرار المحكمة الادارية بعودته لخوض المنافسة على مقاعد مجلس 2012 بالقرار التاريخي، مشيرا الى ان الشعب الكويتي كان فاعلا في اتخاذ هذا القرار.
وأضاف ان مواقف المرشح فيصل المسلم كانت صائبة في حق الشعب الكويتي الذي مر بمرحلة حرجة في الاشهر الماضية، متوقعا ان يكون نائبا عن الامة بجدارة واستحقاق.
واضاف الدوسري ان اعضاء تحالف «للتغيير.. ارادة» قرروا الترشح للانتخابات من اجل الشعب الكويتي كله وليس فقط من اجل ابناء الدائرة الخامسة، مؤكدا على قوة هذا التحالف ومستدلا على ذلك بالشائعات المغرضة التي تطلق عليه. واوضح انه يقف امام هذه الجموع الحاشدة وهو يحمل رسالة من قبيلة الدواسر التي يمثلها ضمن التحالف مفادها اننا مقتنعون بالتحالف ومخرجاته فهو يبيض الوجوه ليس للدائرة الخامسة فحسب، وانما للشعب الكويتي بأكمله.
وقال الدوسري لقد تحدثنا عن ميثاق الشرف في الندوة الاولى وقمنا بتوقيعه امام ابناء الدائرة، ونحن ملتزمون بهذا الميثاق وبكل ما جاء فيه من حفاظ على الثوابت وكشف للذمم المالية والامتناع عن اي عمل يسيء للدستور. واضاف تعاهدنا امامكم ونعدكم مجددا ، ولكن نريد منكم عهدا باختيار تحالف «للتغيير.. ارادة» لاننا من دونكم لن نصل الى قاعة عبدالله السالم. واشار الدوسري الى ان هذا التحالف حصل في انتخابات المجلس السابق على 13 الف صوت وهذا نجاح بكل المقاييس، والآن الفرصة مواتية لحصد اصوات اكثر. وقال «ان حضوركم يوم الاقتراع ليس دعما للتحالف فقط، وانما هو دعم لقناعتكم ايضا».
واضاف «الامر متروك لكم وانتم من ستحددون مصير هذا التحالف، فانتم عليكم الاختيار ونحن علينا الوفاء بالعهد».
وخلص الدوسري بقوله بعد تاريخ 2 فبراير اما ان نلتقي هنا ويبارك بعضنا بلعض بنجاح القائمة، او نعيد النظر وقراءة الموقف من جديد، وهذا يعني ان النجاح معناه ان هناك وفاء بالعهد، وغير ذلك يعني ان هناك تراخي وتخاذل.
صحة المواطن
من جانبه قال مرشح الدائرة الخامسة ضمن قائمة «للتغيير.. ارادة» عايض العتيبي اننا نمر بمرحلة دقيقة على المستويين المحلي والاقليمي، مشيرا الى انه شاهد وسمع كثيرا عن الاشخاص يسعون إلى تخريب البلد سواء من الوافدين او من بعض المواطنين ولكنه لم يسمع من قبل عن حكومة تسعى لتخريب بلدها.
واضاف العتيبي ان من وصفهم بـ«النطيحة» و«المتردية» يخوضون الانتخابات ويدعون زورا النزاهة والشرف، موضحا أنه لا يلقي باللوم عليهم ولكن على من يمدهم بالمال لنشر الكراهية بين ابناء الشعب الكويتي، مؤكدا في هذا الصدد على ان صدام حسين لم يستطع النيل من وحدتنا الوطنية وبالتالي اقول لهؤلاء لن تستطيعوا انتم ايضا. ووصف العتيبي الدائرة الخامسة بأنها دائرة منكوبة بيئيا، مشيرا الى ان نسبة التلوث في الفحيحيل بلغت 90%، مؤكدا انه ومعه كل اعضاء التحالف بعد توقيعهم على ميثاق الشرف سيدعمون جميع القوانين البيئية من اجل الحفاظ على اهم ما نملك وهو صحة المواطن الكويتي.
وتطرق العتيبي الى تقرير اللجنة الاقتصادية العليا قائلا ان اللجنة رفعت توصيات عدة لسمو رئيس الوزراء تضمنت رفع الدعم عن المياه والكهرباء والبنزين والمواد التموينية، فضلا عن خصخصة القطاع النفطي، مشيرا الى انه يلمس العذر لاعضاء اللجنة لانهم من التجار الذين يحاولون تحقيق مصالحهم ولكن المشكلة تكمن في ان سمو رئيس الوزراء قال سنأخذ بهذه التوصيات، ونحن نقول لسموه ان المواطن البسيط خط احمر ويجب الحفاظ على كل مكتسباته المالية والدستورية.
واشار العتيبي الى ضرورة دعم قانون استقلال القضاء والعمل على الغاء الحبس الاحتياطي الذي امتهن كرامة الناس، مبديا استغرابه من ان الذين دخلوا مجلس الامة تم حبسهم 21 يوما في حين اصحاب الايداعات المليونية خرجوا بكفالات، متسائلا من يقبل بذلك.
وحول انشاء هيئة لرقابة الانتخابات اكد العتيبي انه اذا كان رئيس الوزراء جادا في ذلك فعليه ان يفعل ذلك من الآن، لانه بعد الانتخابات لن يكون هناك جدوى من انشاء مثل هذه الهيئة.