Note: English translation is not 100% accurate
قال في افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول إنه سيبذل قصارى جهده لتحقيق طموحات الكويتيين
فيصل الكندري: الاستقرار السياسي وتطبيق القانون ومكافحة الفساد أهم أولوياتي
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء




الكويت تمر بمرحلة صعـــبة تحتاج منا الكثير حيث إن المسؤولية ستصبح علينا في الأيام القادمة كبيرة بعد تفشي الفساد بجميع أنواعه محمد الدشيش
دعا مرشح الدائرة الخامسة فيصل الكندري الى بناء الكويت الحديثة ورسم خارطة طريق لكويت المستقبل والنقاء وكويت الأسرة الواحدة مشيرا الى ان من ضمن الأولويات التي سيسعى الى تحقيقها في حال وصوله الى مجلس الأمة هي الاستقرار السياسي وحماية دولة القانون ومكافحة الفساد وتحقيق الاستثمار الأمثل للموارد البشرية وصيانة الحريات العامة والحقوق الاجتماعية وكذلك المحافظة على القيم ومعالجة المشكلات الصحية والبيئية والإسكانية والاقتصادية
وأكد على هامش افتتاح مقره الانتخابي مساء أول من أمس في منطقة القرين انه سيبذل قصارى جهده بالتعاون مع زملائه في المجلس لتحقيق طموحات الكويتيين جميعا والسعي الدائم لانجاز ما يتطلعون اليه خاصة بعد مرحلة مرت بها البلاد من التجاوزات المتكررة على الدستور والمال العام والأوضاع التي آلت اليها البلاد من تصدع في الوحدة الوطنية مما كان له الأثر في برنامجه الانتخابي موضحا ان السبيل للحفاظ على الاستقرار السياسي نحو الإصلاح هو التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لبناء كويت المستقبل وكذلك محاسبة المقصرين والمتقاعسين في السلطة التنفيذية دون التعسف في استخدام الأدوات الدستورية ودون التأزيم واستخدام أسلوب التشهير وأيضا إعادة الثقة بين السلطتين من خلال إقرار قانون كشف الذمة المالية للحد من تنامي أرصدة القيادات والمسؤولين في الدولة ومحاسبة المتمصلحين من النواب من كرسي مجلس الأمة وإعادة هيبة القانون بتطبيقه وعدم تجاوزه وتعديل قانون الانتخابات بحيث يضمن مشاركة أكبر شريحة من المجتمع في اختيار من يمثلهم في مجلس الأمة وإنشاء هيئة عليا مستقلة للانتخابات.
ولفت الى انه سيسعى للعمل في المجال الاقتصادي لتوفير فرص العمل في القطاع الخاص للشباب وفي القطاع النفطي وكذلك استغلال الفوائض المالية باستثمارها وإصدار التشريعات التي تعمل على جلب الأموال الخارجية وتمنع خروج الأموال الكويتية للخارج ووضع الخطط التنموية الواضحة وتطوير قانون لجنة المناقصات المركزية.
وبين الكندري انه لابد من تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد البشرية من خلال الاهتمام بالمعلم واعطائه القدر الأكبر من البرامج التدريبية والتطوير والدورات لما له الأثر البالغ في تنمية الأجيال القادمة كذلك العمل على تطوير المناهج التعليمية وتحسين مخرجات التعليم وتطوير المرافق والوحدات التعليمية ووضع الخطط المستقبلية لها أيضا المطالبة بإنشاء جامعات حكومية جديدة وفتح أفرع لها في المحافظات بما يتناسب مع تزايد أعداد الطلبة ورفع سقف أعداد البعثات الحكومية للطلبة للدراسة في جميع المراحل التعليمية بما يتناسب مع الاحتياجات المستقبلية ومتطلبات سوق العمل.
وذكر أنه سيعمل على صيانة الحريات العامة والحقوق الاجتماعية بتعديل القوانين التي تعطل حرية التعبير عن الرأي والتجمع حفاظا على حقوق المواطنين وسن القوانين والتشريعات المتعلقة بالمرأة العاملة بما يكفل لها سبل العيش الكريم كمواطنة تعمل لصالح بلدها ورقيه بالاضافة الى سن تشريعات خاصة بالمرأة غير العاملة لما لها من دور بارز في تربية الأجيال والمحافظة على قيم المجتمع وأيضا الإسراع في تطبيق القانون الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة
واعتبر ان صحة المواطن والمحافظة على البيئة التي نعيش فيها وحق حصوله على الرعاية السكنية ستكون من ابرز القضايا التي سنتبناها ومنها التنمية البشرية وتطوير القطاع الصحي والارتقاء بأدائه واستقطاب الكفاءات والمطالبة بالإسراع في بناء المستشفيات في جميع الدوائر بما يتناسب وعدد المواطنين وتكون على احدث المستويات العالمية من التكنولوجيا والتقنية الحديثة وكذلك سن التشريعات الكفيلة بالمحافظة على سلامة البيئة وحمايتها من أشكال التلوث كافة، أيضا الإسراع في تنفيذ برامج الرعاية السكنية وتشجيع القطاع الخاص في المساهمة في انشاء المدن السكنية الجديدة ومعالجة مشكلة ارتفاع أسعار الأراضي السكنية التجارية وتوفيرها بدلا من حكرها.
وتطرق الكندري الى قضية البدون التي اعتبرها من القضايا المهمة التي لابد على الحكومة إيجاد مخرج وحل سريع وجذري لها لما لها من تبعات سلبية، مشيرا الى ان الحكومات السابقة لم تكن جادة في حلحلة هذا الملف مستغربا ما حصل في الأيام الماضية والتعسف من قبل رجال الأمن لضرب الناس في مظاهرة سلمية خرجوا فيها للمطالبة بحقوقهم الإنسانية مطالبا وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود بان يستعجل في حل هذه القضية وطي الملف بتجنيس جميع المستحقين منهم.
وقال ان الكويت تمر بمرحلة صعـــبة تحتاج منا الكثير حيث ان المسؤولية ستصبح علينا في الأيام القادمة كبيرة مؤكدا ان وقت المجاملات قد انتهى على حساب الكويت ولابد من الابتعاد عن سياسة الصراخ والعمل بسياسة هادئة حتى يـــتم تنفيذ الإصلاح لجميع مؤســسات الدولة كذلك المحافظة على الــدستور وتطبيق مواده رافضا التجاوز عليه، ولا بد ان نكون يدا واحدة حكومة ومجلســـا والابتعاد عن الطائفية والقبلية وان نتحد يدا واحدة بعيدا عن العنصرية والمجاملات لأننا كلنا كويتيون ونعيش على هذه الأرض الطيبة
واضاف أنه في الفترة الماضية قامت وزارة الصحة بتوقيع عقد مع بعض الشركات الأجنبية بقيمة تزيد على 40 مليون دينار لتطوير بعض المستشفيات الحكومية في البلاد الا انه والى الآن لم نر شيئا على ارض الواقع مضيفا انه قد تم تخصيص مبلغ 37 مليارا وذلك لتنفيذ خطة التنمية الخاصة بالبلاد على مدى 5 سنوات حيث مضى الآن عليها عام ونصف ولم تشهد البلاد أي مشروع على ارض الواقع الا انه تم صرف الكثير من الأموال على دراسات فقط لبعض الشركات.
ورأى الكندري ان الفترة الماضية تفشى فيها الفساد الاداري والمالي، فعلى سبيل المثال ظهرت الرشاوى وقضية الإيداعات المليونية مشيرا الى انه آن الأوان ان يقر قانون كشف الذمة المالية ليس على النواب فقط وانما على أي شخص يصدر به مرسوم أميري.
داعيا الى تضافر الجهود ونبذ الخلافات ولنتحد أبناء بلد واحد من أجل النهوض بالكويت مخاطبا الناخبين بقوله: «ويبقى الاختيار لكم انتم أيها الشعب الكويتي وبيدكم تختارون الأفضل ليمثلكم خير تمثيل في يوم 2/2 عندما تدلون بأصواتكم في يوم الاقتراع».