Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة نسائية أقامها في الجهراء مساء أمس الأول
طنا: المرأة الكويتية جزء من الحراك الشبابي وعلى الدولة إنصافها وزيادة قرضها الإسكاني إلى 70 ألفاً
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء


قال مرشح الدائرة الرابعة محمد طنا إن المرأة إن صلحت صلح المجتمع كله، فهي الأساس واللبنة الأساسية لأنها تنجب الشباب والشابات من جيل المستقبل الذي يستطيع أن ينهض بالبلد، مشيرا الى أن دورها جبار في خلق النشء الجيد الذي يطور البلاد اقتصاديا وسياحيا وسياسيا وتنمويا.
وأضاف طنا خلال ندوة نسائية أقامها في منطقة الجهراء مساء أمس الأول ان المرأة الكويتية تعاني أمورا كثيرة ومشاكل تحتاج الى تشريع ونظرة مستقبلية حتى لا نشعرها بأنها مهانة في بلدها، داعيا الى الاهتمام كذلك بالمرأة المتزوجة من غير كويتي، مطالبا في الوقت نفسه الدولة بأن تهتم بهن وتعطي لهن حقوقهن.
وأعلن أنه من أشد المدافعين عن حقوق المرأة، إذ انها يجب أن تشعر بمشاركتها مع الرجل في النهوض بالكويت الى أعلى المستويات، مشددا على ضرورة زيادة القرض الإسكاني من 45 ألف دينار الى 70 ألفا إذ أنها لا تكفي لشراء بيت آدمي.
وأوضح أن المرأة أثبتت جدارتها في تولي المناصب القيادية، وفي دفع عجلة الاقتصاد، مشددا على ضرورة أن تأخذ حقها كاملا، إذ ان تطور البلد لا يقتصر فقط على الشباب، بل كذلك بسواعد النساء لأنها الشريك الأساسي في النهوض والتقدم الى الأمام.
وأضاف أن المرأة الشابة شاركت في الحراك الشبابي بساحة الإرادة ضمن الحشود التي توافدت والتي قدرت وقتها بمائة ألف مواطن من جميع مناطق الكويت، داعيا الحكومة الى إنصاف بنات الكويت بإعطائهن السكن الذي يليق بكرامة الكويتيات المتزوجات من البدون.
وتطرق الى الحديث عن قضية البدون، مشيرا الى أنه صدر مرسوم أميري بتجنيس حملة إحصاء 65 والباقي لابد من وضع آلية معينة لإنهاء معاناتهم المتمثلة في عدم الحصول على إجازات قيادة أو بطاقات مدنية أو وثائق زواج؟ حتى أصبحت القضية عالمية أساءت الى سمعة الكويت دوليا.
وأكد طنا أن هناك بعض المتنفذين لا يريدون للشعب استقرارا ولا يريدون أن يكون نسيج المجتمع واحدا، لافتا الى أن الدستور الكويتي لم يفرق بين أفراد الشعب، مشيرا الى أن تلاحم الشعب الكويتي أثناء الاحتلال العراقي دليل واضح على المحبة والوحدة الوطنية.
من جانبها، أكدت مرشحة الدائرة الثانية عروب الرفاعي أنها تخوض الانتخابات مستقلة، ولم تكن يوما منتمية الى حزب أو كتلة أو تيار، مبينة أن اسمها مرتبط بالعمل النسائي وجمعيات النفع العام معتزة في الوقت نفسه بعلاقاتها مع أغلب التيارات التي جمعتها بهم مقاعد الدراسة والعمل الجامعي.
ودعت الى ضرورة الاختيار الصحيح والأفضل، موضحة أن المرأة الكويتية أصبحت تشغل مناصب كبيرة في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لأنها تتساوى مع الرجل، مشيدة بفكر محمد طنا المستنير والمطلع على أمور البلاد الداخلية والخارجية.
وطالبت بحكومة قوية جادة بعيدة عن المحاصصة وأن تضم تركيبة تنسجم مع قيادات الناخب الكويتي وتضع نفسها أمام مسؤولياتها، وتواجه الاستجوابات بدون تردد وتفنيدها في جلسات علنية وليست سرية.