Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه مقره الانتخابي في منطقة سلوى
المحيلبي: المادتان الرابعة والخامسة من الدستور مرجعنا للحفاظ على الكويت
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء




عبدالله العنزي
دعا مرشح الدائرة الاولى عبدالله المحيلبي الى الحفاظ والتمسك بثوابت الشعب الكويتي والتي تتكون من شقين الأول الثوابت الشرعية ويندرج تحتها الحفاظ على الوحدة الوطنية من خلال نبذ العنف والتفرقة بين أبناء الكويت والعمل على تعزيز ثقافة قبول الرأي والرأي الآخر.
وقال المحيلبي خلال افتتاح مقره الانتخابي في سلوى الأمر المهم هو الحفاظ على ثوابتنا الدستورية، خصوصا المادة الرابعة التي تنص على ان الحكم في ذرية مبارك الصباح، والمادة الخامسة وهي التي تنص على ان الأمة مصدر السلطات جميعا، وعلينا ان نعلم ان استمرار الكويت وبقاءها مرتبط بالعمل بهاتين المادتين والحفاظ عليهما هو أول الطرق التي نسلكها للحفاظ على الوطن، مشيرا الى ان العلاقة بين الحاكم والمحكوم بالكويت هي عقد موجود منذ أمد، وبالتراضي بين كل أبناء الكويت حاكما ومحكوما، وعلينا الحفاظ على دستورنا فهو المصدر الأساسي للاستقرار، كما يجب علينا ان نتضرع الى الله ان يرزق ولي الأمر صاحب السمو الأمير بالبطانة الصالحة.
وطالب المحيلبي بإعادة النظر في التشكيل الحكومي وجعله أقرب الى إرادة الشعب حتى تكسب حكومتنا الثقة بين كل أطياف الشعب الكويتي، مشددا في الوقت ذاته على اهمية العمل خلال المرحلة المقبلة على استقلالية القضاء خصوصا بعد الأحداث التي توالت من عملية شطب د.فيصل المسلم، ونحن نؤمن تماما بنزاهة القضاء ولكن سنسعى لاستقلاله عن اي طرف كان وحتى يتم تعزيز الثقة بين القضاء والمواطنين والمقيمين على حد سواء.
وأكد المحيلبي ان قوانين مثل المرأة والمعاقين ومكافحة الفساد لابد من ان تقر على وجه السرعة في المجلس المقبل، لأنها تلامس احتياجات ورغبات الشعب الكويتي، ونائب الأمة الذي يمثل الشعب عليه ان يسعى للعمل على تلبية متطلبات الشعب، مشيرا الى ان التنمية مفقودة في البلد وعلينا ان نستعيدها فهي مصباح يضيء طريق مستقبل الكويت وأبنائها، وكل الشعب يضع آمالا كبيرة على قفزة تنموية للكويت تجعلنا في مصاف الدول المتقدمة، خصوصا اننا تراجعنا كثيرا في الفترة الماضية، فلا يخفى على احد اننا تأخرنا عن ركب دول الخليج وذلك بسبب عدم وجود خطة تنمية واستقرار سياسي في الكويت، والحقيقة التي يجب ان تقال الآن ان بعض أبناء الأسرة يسعون لبناء مجد شخصي لهم وليس للكويت، وفي ذلك خطرمحدق علينا ويجب على أبناء الأسرة تصحيح أوضاعهم والعمل بشكل أفضل مما هو عليه الآن.
وقال المحيلبي كان هناك نوع من الغلو من جانب السلطة التشريعية في المجلس السابق، وهناك العديد من المشاكل الشخصية بين النواب أنفسهم لدرجة أدت الى تدني مستوى الحوار ووقوع بعض الحوادث الدخيلة على مجتمعنا الكويتي، وعلينا في المرحلة المقبلة نبذ كل هذه الأفعال والأقوال التي ليست لها علاقة بمجتمعنا، والعمل على التقارب ليس بين المجلس والحكومة فقط بل بين النواب أنفسهم أيضا، خصوصا ان هدف وغاية الجميع تبقى خدمة الكويت، مشيرا الى ان الشعب يريد مجلسا يمثله بمختلف الانتماءات، وهنا يكمن دور الناخبين في تصحيح المسار من خلال مراقبة أداء النائب ومحاسبته وتقديم النصائح والاستشارات له، فالنائب مصيره أولا وأخيرا هو الرجوع الى الشارع بناخبيه لأنهم هم من اختاروه ليمثلهم.
وتوقع ان يكون التغيير في المجلس المقبل بما نسبته من 60 الى70% وهذا ما لمسناه خلال زياراتنا للدواوين والتجمعات الشبابية، فالكل أبدى رغبة كبيرة في تغيير بعض الوجوه التي كانت تمثلهم بالمجلس السابق، وهذه تعتبر رغبة أمة ستفرز عنها صناديق الاقتراع في 2 فبراير المقبل عندما يقول الشعب الكويتي كلمته.
واقترح المحيلبي ان يقوم اي مرشح يصل الى مجلس الأمة بالمبادرة طوعا منذ اليوم الأول بكشف ذمته المالية، حتى يبعد الشبهات عن اي احداث قد تضر بسمعته او بسمعة المجلس ككل، فالموطنون اليوم واعون لدرجة تجعلهم يرفضون المتسلقين على حساب أموال الشعب، وعلى النواب ان يكونوا قدوة حسنة ويبادورا طواعية ومنذ اليوم الأول لهم في البرلمان الى تقديم كشف ذممهم المالية.
وأكد ضرورة الاهتمام بالشباب الكويتي فهم وقود تطور ورفعة الكويت، وهم القوة التي ترتكز عليها كل ثوابتنا الشرعية والوطنية، وقد أثبت حراكهم ورغبتهم مدى وعي الشباب الكويتي، وعلينا تسخير القوانين للاهتمام بالشباب ومكافحة البطالة والتسريح من القطاع الخاص، وسرعة إنجاز المناطق السكنية بحيث تخفض مدة الانتظار من 15 سنة الى 5 سنوات، هذا بالاضافة الى الاهتمام بالتعليم وتطويره المستمر لضمان مخرجات شبابية واعية ومثقفة في المستقبل.