Note: English translation is not 100% accurate
في لقاء مفتوح أقامه في مقره بالرميثية مساء أمس الأول
أسامة الشاهين: سياسة الحكومة في دعم موظفي القطاع الخاص لم تكن موفقة
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء



دستور 62 قد قسم السلطات في الدولة إلى 3 سلطات ولا يجوز لأي سلطة أن تسلب الأخرى صلاحياتهاأسامة أبوالسعود
أكد مرشح الدائرة الأولى المحامي أسامة الشاهين في لقاء مفتوح أقامه في مقره في منطقة الرميثية مساء أمس الأول أن الكويت عاشت سنوات عجافا بسبب اليأس والخوف، مبينا أن شعار «أمل وعمل» ليس مجرد شعار حملة انتخابية فقط إنما هو في الواقع عنوان برنامجه طوال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أننا في الدائرة الأولى خصوصا والكويت بشكل عام نحتاج الى نشر روح الأمل ضد كل الذين ينشرون الإحباط والتشاؤم ويصورون بأننا سنعيش دائما في مستقبل مظلم في ظل تراجع في كل شيء حتى مستوى الخدمات في الدائرة. وأضاف انه لا يعيش في عالم وردي ولكنه يراهن على أهالي الدائرة الذين لا يفقدون الأمل ولديهم خيار صنع المستقبل في الوقت الذي سمعنا فيه من البعض أن الكويت دولة مؤقتة وهي ليست كذلك وأن رهانه سينحسر بعزيمة أهالي الدائرة والمخلصين من أبناء الوطن، مشددا على ضرورة التعاون والتكاتف والعمل الجماعي لصناعة الواقع الذي نريده في الغد. وقال انه كان ضمن الجموع المحتشدة في التجمعات وطموحه وغاياته ليست وصفة سحرية بل هي أمل سيعقبها عمل جاد ومثابر خلال 4 سنوات لتحقيق أحلامنا على أرض الواقع وهو ما يتطلب التعاون الصادق والنفوس الصادقة لهذا البلد الغالي وهو من أسس حملتنا وعملنا بعد الانتخابات.
خفافيش الظلام
ورفض الشاهين الرد على من وصفهم بخفافيش الظلام الذين يتنكرون بأسماء مستعارة لإبعادنا عن أهدافنا الايجابية، مبينا أن من حاول تمزيق البوسترات في المقر يحاول ان يجعلنا نبتعد عن مسارنا وخطنا اللذين نسير عليهما من أجل الكويت الغالية، مشيرا الى أنه يدرك أن المرحلة المقبلة ستكون قاسية وشاقة بسبب الإشاعات والأكاذيب والافتراءات التي سوف تظهر لتشق الصفوف إلا «أننا سنكون ثابتين ونعبر المرحلة كما عبرنا المراحل السابقة».
وأوضح أن سياسة الحكومة في دعم العاملين القطاع الخاص لم تكن موفقة لأن قرارات مجلس الوزراء والحملات الإعلامية كانت تسير في طريق بينما الواقع شيء آخر بسبب العشوائية والكوادر الوظيفية الحكومية مدركا معاناة جميع العاملين في هذا القطاع وبالأخص موظفو البنوك، مبينا أنه سيعمل على تصحيح اتجاه البوصلة في هذا الموضوع.
الدستور والتشريع
وقال ان دستور 62 قد قسم السلطات في الدولة إلى 3 سلطات ولا يجوز لأي سلطة أن تسلب الأخرى صلاحياتها كما حدث ويحدث مؤخرا بسبب تمدد نفوذ السلطة التنفيذية (الحكومة)، مبينا ضرورة التعاون بين السلطات للوصول إلى النجاح المطلوب والعمل معا لتمارس كل سلطة دورها وفق الأطر الدستورية.
وأشار إلى أن دور مجلس الأمة هو الرقابة والتشريع وقد انتصر القضاء مؤخرا لأعضاء مجلس الأمة فيما يتعلق بحق الرقابة البرلمانية إلا ان هناك قصورا واضحا في جانب التشريع رغم أن اسم السلطة التشريعية مستمد من التشريع لأنه اساس عمل مجلس الأمة، مبينا أنه سيركز على الجانب التشريعي في ظل وجوب إقرار 165 قانونا تتعلق بخطة التنمية لم ينجز منها إلا 6 فقط.
وقال ان الحديث حول التعاون الخليجي ذو طابع أسري لأن «والدي في فترة السبعينيات كان عضوا في مشروع دراسة السكك الحديدية الخليجية التي لم تر النور حتى اليوم وأنه كان ومازال يحلم بأن يركب القطار ويتجول في الأقطار الخليجية تحت علم واحد وعملة واحدة وكأننا في بلد واحد كما هو الحال في دول الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن هناك من يعترض على الكونفيدرالية الخليجية وأي تقارب عربي وخليجي رغم أن ذلك مطلب شعبي وحلم لسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مبينا أن من يرفع صوته ضد التقارب الخليجي فسنرفع صوتنا أكثر منه لتحقيق هذا الطموح».
وأوضح أن الهرم الرياضي في الكويت مقلوب لأننا نعرف أسماء الاداريين ورؤساء الأندية على حساب من هم في الميدان واللاعبين ومن يحصدون البطولات مشيدا بوصول عدد من رماة الكويت إلى اولمبياد لندن الذي سيقام في الصيف المقبل داعيا إلى إصلاح الهرم لتكون الرياضة تهذيبا للنفوس قبل حصد الكؤوس والسعي لرفع علم الكويت وليس لمصلحة فلان أو علان. مبينا ان دور الهيئة العامة للشباب والرياضة يجب أن ينشر الوعي والصحة والثقافة الرياضية السليمة مطالبا بفتح ابواب المدارس التي تحتوي على صالات مجهزة وملاعب ليمارس الجميع الرياضة تطبيقا لشعار الهيئة العامة للشباب والرياضة وهو الرياضة للجميع.
وشكر الشاهين الحضور في اللقاء المفتوح بالاضافة إلى من تواجد في الندوة الافتتاحية بالاضافة الى من حضر الأنشطة النسائية في حملته خلال الفترة الماضية، مبينا أنه رفع شعار الأمل وشاهد التفاعل الكبير من الذين لايزالون لم يفقدوه.
من جانبه، قال النائب السابق عيسى الشاهين ان وجود المؤيدين اليوم ليس دعما للمرشح بل للرسائل التي يوجهها المرشح وبرنامج العمل المطروح، مطالبا بالتكاتف والتعاون ونبذ الفرقة في الدائرة التي هي من أخطر الدوائر الانتخابية في الكويت والتواجد يوم الاقتراع في الانتخابات للتصويت للقوي الأمين.