Note: English translation is not 100% accurate
المزين: المال السياسي وصل الحقائب النسائية
24 يناير 2012
المصدر : الأنباء

اكد مرشح الدائرة الثالثة فيصل المزين ان التصويت واجب وطني وامانة في اعناق الشعب وعليهم ان يحسنوا الاختيار ان يكون صوتهم للكويت ومصالحها دون النظر الى مصالحهم الشخصية، لافتا الى انه على الرغم من تعاون وزارة الداخلية في فرض العقوبات الا انها لا يمكنها ان تسيطر على جميع المرشحين، لافتا الى ان الرقابة يجب ان تكون ذاتية قبل ان تكون أمنية، مستدركا «اتعجب مما تردد مؤخرا عبر الدواوين ان المال السياسي وصل الحقائب النسائية الفارهة والتي تعتبر شكلا من اشكال بيع الضمير عبر حقيبة باهظة الثمن تحوي آلاف الدنانير يتوارى من خلالها المرشح عن عيون القانون ليوزعها مندوبوه على السيدات لضمان الفوز بأصواتهن».
وأضاف المزين «ان عملية مراقبة شراء الأصوات الذمم امر يصعب رصده بشكل دقيق كونه ينبع من الرقابة الذاتية قبل الأمنية والذي يشير الى ان شراء الذمم جريمة أخلاقية قبل ان تكون شهادة زور وظاهرة باتت منتشرة لضمان وصول المرشحين الى قبة البرلمان، حتى بات الناخب هو المسؤول بالدرجة الاولى عن وصول العناصر الفاسدة الى المجلس القادم».
في الجانب نفسه، شدد المزين على أهمية ترجمة خطابات صاحب السمو الامير سابقا والتي تشير الى حسن الاختيار والابتعاد عن التأزيم والفوضى قائلا «ان عملية المراقبة على شراء الذمم باتت مشتركة بين وزارة الداخلية وجهات الحكومة وذلك بمحاربة من يقوم بخطف صوت المواطن بسلاح القوة المالية الامر الذي ينعكس في مسار الحياة الديموقراطية»، مؤكدا انه على الناخب ان يعي تماما ان النائب يعتبر وكيلا عن الشعب ويجب ان يملك اكبر قدر من الامانة لنقل همومه وقضاياه دون النظر الى مصالحه وأجنداته الشخصية.
واستدرك المزين «لقد جاء هذا المجلس بعد سلسلة من الصراعات والتوترات السياسية الملتهبة والذي يستلزم من الجميع التحلي بالامانة والصدق ،وعلى الناخب ان يدرك تماما ان من يشتري صوته سيبيع قضيته ووطنه. والسؤال الذي يطرح نفسه اذا كان المرشح الذي يعرض شراء اصواتهم بمبالغ مالية كبيرة فما هي الفائدة التي تعود عليه من دخوله للمجلس»، مشيرا الى ضرورة اقرار قانون الذمة المالية على جميع قياديي الدولة ولا يقتصر الامر على نواب الامة فقط.