Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي مساء أمس الأول بندوة تحت عنوان «عهد ووفاء»
عسكر: كيف يقولون «حكومياً» لمن صوت مع كل قضايا الشعب؟!
24 يناير 2012
المصدر : الأنباء









كنت صادقاً مع نفسي ومع المواطنين وسأكون أول من يخرج إلى «الإرادة» إذا سلبت حقوق المواطن
البعض وقف ضد مشاريع تنموية تخدم المواطنين بحجة المعارضةهاني الظفيري
أكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق عسكر العنزي أن الكويت تمر اليوم بمرحلة سياسية دقيقة وتواجه تحديات كبيرة وأخطارا داخلية وخارجية ينبغي على الجميع الانتباه لها، مشيرا الى أن الأحداث الأخيرة التي سبقت حل المجلس كانت أحد هذه الأخطار وكادت تقود البلاد الى المجهول لولا حكمة صاحب السمو الأمير وتدخله في الوقت المناسب وإعادة الأمور الى نصابها.
جاء ذلك خلال افتتاح مقره الانتخابي في الجهراء مساء أمس الأول بندوة تحت عنوان «عهد ووفاء»، وانتقد عسكر من وصفوه بالحكومي في الوقت الذي وقف فيه مع كل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن في المجلس واللجان، مشيرا الى انه كان ضد الاستجوابات عندما رأى فيها وقوع ظلم على المستجوب.
وأقسم عسكر أنه ظل محافظا على ثقة وأمانة الناخبين، وانه كان «صادقا مع نفسه ومع الناخبين»، مصوتا ومساندا لكل قضاياهم، ومبينا أن هناك صراعا سياسيا على السلطة ومراكز النفوذ بعضه ظاهر للعيان، والبعض الآخر خفي وتستخدم في هذا الصراع شتى الوسائل لتحقيق أهدافه حتى نجح في إزاحة رئيس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد.
وقال: «إن كل ما شهدته الساحة السياسية من أحداث ومسلسل الاستجوابات لرئيس الحكومة السابق وما أثير من شبهات حول الذمم خلال الفترة الماضية كان جزءاً من أجندة طويلة تهدف لضرب كل من يضع يده بيد الحكومة تحقيقا لمصلحة المواطن».
واضاف عسكر إن النهج الذي استخدمه البعض للإطاحة برئيس الحكومة السابق لم يتغير، وان الرئيس الجديد للحكومة سيواجه نفس الخطوات التي استخدمت مع سلفه بغية الإطاحة به، مشيرا الى أن الهدف ليس الإصلاح كما يصورونه وإنما هم يريدون المقعد، وان هذا الصراع لن يتوقف بإزاحة المحمد، بل هذه أولى خطواته وسيستمر في المرحلة المقبلة.
وتابع عسكر انه عمل طوال فترة وجوده في مجلس الأمة منذ 2008 من أجل مصلحة الوطن والموطن واقترح العديد من القوانين التي تصب في هذا الاتجاه بعيدا عن المزايدات والصراخ تحت قبة البرلمان، مشيرا الى انه كان يعمل في صمت في الوقت الذي يحاول فيه من يدعون أنهم معارضة إثبات غير ذلك بمختلف الوسائل.
وتطرق عسكر العنزي للحديث حول ما تعرض له من الكثير من الإشاعات ليس في الدائرة الرابعة فحسب، بل في الدائرة الخامسة أيضا، مشيرا الى انه التزم الصمت حيال هذه الإشاعات أيضا، مستغربا أن يفتتح بعض المرشحين مقراتهم الانتخابية ويخصصون ندواتهم لترويج الإشاعات ضده بدلا من ان يطرحوا برامجهم الانتخابية على ناخبيهم.
وأضاف: اننا نعيش عرسا ديموقراطيا ونحتاج الى تجديد الدماء بعيدا عن أي مزايدات أو توجيه الإساءات مثلما أصبحنا نلمس من يسيئون للبدو والحضر والسنة والشيعة، مشيرا الى أن مثل هذه الظواهر دخيلة على مجتمعنا الكويتي ومن شأنها أن تؤثر على وحدتنا الوطنية.
وقال إن الكويت شعب متجانس بجميع فئاته سنة وشيعة وبدو وحضر وعائلات، مشيرا الى أن الكويت بلد خير ونعمة، و ان الحكومة ليست ضد المواطن فرئيس الحكومة مواطن والوزراء مواطنون وعملنا من أجل التعاون مع الحكومة لتحقيق المصلحة العليا للوطن وللمواطنين.
واستعرض العنزي عددا من المشاريع بقوانين التي دعمها لمصلحة المواطنين ومن بينها المعسرين وقوانين المرأة والمعاقين والحقوق المدنية للبدون وزيادة الـ 50 دينارا وإسقاط فوائد القروض وزيادة المعاشات الاستثنائية للعسكريين والحرس الوطني، متحديا أي شخص ممن يسمون أنفسهم نواب المعارضة يدعي انه وقف ضد مصلحة المواطن.
كما تطرق للحديث عن قضية البدون، مشيرا الى أن أغلب النواب أوهموا هذه الفئة بالوقوف الى جانبهم لكنهم لم يقدموا لهم شيئا، إلا أنه وخلال المجلس السابق وعندما كان مقرر لجنة البدون استطاع ان يحقق لهذه الفئة الكثير من الحقوق المدنية مثل شهادات الميلاد وجوازات المادة 17 وغيرها من الامتيازات لكنه كان يعمل في صمت بعيدا عن الصراخ والصوت العالي.
وكشف عسكر ان البعض وقف في وجه العديد من المشاريع التنموية والتي تخدم المواطنين بحجة المعارضة، موضحا انه سيكون أول من يخرج الى ساحة الإرادة إذا شعر بمحاولة سلب أي حق من حقوق المواطن، داعيا الجميع الى الوقوف بجانبه يوم الثاني من فبراير المقبل، مؤكدا انه سيعمل جاهدا من اجل تحقيق مصالحهم ومصلحة الوطن والمحافظة على مكتسبات الشعب الكويتي. ورفع عسكر أمام ناخبيه خلال الندوة «مصحف» واقسم بالله أمام الحضور انه لم يخن الأمانة وانه دعم كل المشاريع التنموية كجسر جابر ومستشفى جابر وصفقة طائرات الكويتية، منتقدا أعضاء مجلس الأمة الذين عطلوا كل المشاريع ووقفوا ضد المستثمر الأجنبي الذي هرب الى دول مجاورة، واصفا هؤلاء بمن يعطلون مصالح المواطنين.