Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الخامسة تمنى استمرار الحراك الشبابي للوصول إلى التنمية ومكافحة الفساد
الصيفي مبارك الصيفي لـ «الأنباء»: سيبقى صوتي مرتفعاً بالحق لنصرة الشعب مهما كان اسم رئيس الوزراء المقبل
24 يناير 2012
المصدر : الأنباء



يجب إعادة توزيع الدوائر الانتخابية لتحقيق العدل والمساواة بين المواطنين والبدء بتنفيذ تشريعات أقرها البرلمان وعطلتها الحكومة لمعالجة القضايا الشعبية
أعمل جاهداً على إقرار قوانين محاربة الفساد والذمة المالية وتعزيز مبدأ الشفافية ودعم حق الأفراد في التعبير عن الرأي دون قيود
نسبة التغيير في المجلس المقبل تصل إلى 50% وعلى الحكومة تحقيق رغبات الشعب
علينا محاربة المحاصصة وتوزيع المناصب القيادية في جميع مؤسسات الدولة والقطاعات المهمة
المرحلة المقبلة مرحلة تحديات وصعاب وتتطلب الأقوياء الأمناء القادرين على قيادة البلاد
الحديث عن تعسف المعارضة غير صحيح والحكومة تتحمل تعطيل عمل المجلس وسلب صلاحيات النائب
إيمان الحكومة الجديدة بالدستور والتعاون بين السلطتين طريقنا للإصلاح والازدهار في شتى المجالات
الأساليب الحكومية لترهيب الشباب لن تجدي نفعاً بعد دورهم خلال الفترة السابقة
الحراك الشبابي أكد أن الكويت تمتلك شعباً حياً لا يقبل التجاوز على الدستور
الدستور عقد اجتماعي بين الحاكم والمحكوم وعلى الجميع الالتزام بمواده
دعم استقلالية القضاء وفصل السلطات وزيادة الاهتمام بالشباب مطالب رئيسية يجب تحقيقها
هدفنا عودة الكويت نموذجاً للازدهار في شتى المجالات ومثالاً للديموقراطية الإيجابية
نرفض محاولات الحكومة سلب صلاحيات النائب التي تمكنه من الرقابة ومحاسبة المقصرين
نتمنى أن يرتقي رئيس الوزراء الجديد بالأداء الحكومي ليؤكد أن هناك رغبة جادة في تحقيق الطموحات الشعبية والشبابيةحوار: حسين البريكان
أكد مرشح الدائرة الخامسة الصيفي مبارك الصيفي أهمية استمرار الحراك الشبابي ليكون لهذا الحراك دوره في صنع القرار السياسي مستقبلا، مشددا على أهمية أن تأتي الحكومة الجديدة بنهج جديد، وذلك من خلال تقديم مشاريع قوانين لمكافحة الفساد والذمة المالية والعمل على تعزيز مبدأ الشفافية وإعادة توزيع الدوائر بشكل عادل. وشدد الصيفي على أهمية الابتعاد عن المحاصصة في توزيع المناصب القيادية في الدولة وعدم استمرار النهج الحكومي السابق في الوقوف ضد صلاحيات النائب التشريعية والرقابية. وطالب من يحالفه الحظ بالوصول إلى مجلس الأمة باحترام إرادة الأمة وأن يكون أمينا ومخلصا للشعب الكويتي من خلال تلبية رغباته، خصوصا بعد قضية الإيداعات المليونية التي طالت عددا من ممثلي الأمة الذين تخلوا عن مبادئهم، متمنيا أن يكون تأثير هذه القضية واضحا على نتائج الانتخابات المقبلة. وحول أداء المعارضة خلال المجلس السابق، أكد الصيفي عدم تعسف النواب كما يردد البعض وإنما الحكومة هي التي تعسفت من خلال التجاوز على صلاحيات المجلس وتعطيل جلساته، الأمر الذي عطل إحدى أهم مواد الدستور وهي المادة 50 التي تنص على فصل السلطات. العديد من القضايا تناولها المرشح الصيفي مبارك خلال هذا اللقاء مع «الأنباء» وإلى التفاصيل:
ما القضايا التي يجب ان تكون على رأس أولوياتك؟
٭ نحن نتطلع الى «كويت المستقبل» وهذا حلم يراودنا جميعا، وهي أمنية نتطلع إليها بشغف بحثا عن التطور والتنمية والاستقرار والتحول الى مرحلة الازدهار شيئا فشيئا، ولا شك ان الأحلام يمكن ان ترى النور وتحول على أرض الواقع عمليا بالإرادة والتحدي. ولا شك أيضا ان خروج الشباب الى الشارع ومساهمتهم الفاعلة في اثراء الحراك السياسي مدعاة للتفاؤل والأمل ومبعث اطمئنان الى ان الكويت ستشرق من جديد بسواعد أبنائها.
ان التطلعات والآمال بغد مشرق تتطلب ممارسة فاعلة على أرض الواقع وتساهم في تدفق الحياة والحركة في شريان الوطن وبالتالي فإن المقومات تبقى حاضرة في ظل عزيمة الشباب الذين لابد ان يكونوا هم قادة الرأي بعدما كانوا هم قادة الحراك السياسي في الفترة الأخيرة.
ان المرحلة المقبلة تتطلب استمرار هذا الحراك السياسي بفاعلية وتأثير من أجل الانتقال الى مرحلة التنمية الحقيقية التي نتطلع اليها جميعا والتي لا يمكن ان تتحقق إلا بعد ضمانات سلسلة من الاجراءات منها تفعيل المشاركة الشعبية في صنع القرار السياسي من خلال تفعيل مواد الدستور وضمان تغيير النهج الحكومي واعطاء مبادرات تعبر عن نية حكومية صادقة لبدء خطوات الإصلاح السياسي، فضلا عن ضرورة المبادرة بتقديم قوانين مكافحة الفساد والذمة المالية وإقرارها وفق تشريعات جادة تهدف الى استئصال الفساد من كل أجهزة الدولة وتعزيز مبدأ الشفافية، بالاضافة الى إعادة توزيع الدوائر الانتخابية بشكل يضمن العدالة والمساواة بين الناخبين وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين أفراد المجتمع جميعا ودعم أصحاب الكفاءات، فضلا عن تعزيز الحريات وتفعيل القوانين التي تدعم حق الأفراد في التعبير وابداء الرأي دون قيود والابتعاد عن المحاصصة في توزيع المناصب القيادية في مؤسسات الدولة كافة.
وأيضا لابد من دعم صلاحيات النائب التشريعية والرقابية وعدم الوقوف ضد هذه الصلاحيات خلافا لما تقتضيه مواد الدستور، وتنفيذ التشريعات المعطلة المتعلقة بالرعاية السكنية لكل مواطن وتوفير فرص عمل للخريجين وفقا لما يقتضيه الدستور فضلا عن تنفيذ قانون المعاقين وقانون حقوق المرأة الاجتماعية والمدنية وإقرار القوانين اللازمة لحماية الوحدة الوطنية وتعزيز المواطنة ومحاربة الفتن والارتقاء بالخدمات الصحية وبناء المستشفيات الجديدة التي تستوعب الارتفاع في عدد السكان، وكذلك الارتقاء بالخدمات التعليمية وتطوير المنشآت التربوية ومواجهة مشكلة التلوث البيئي والبدء بحل مشكلة التلوث في أم الهيمان وإزالة المخالفات البينية وأيضا لابد من الاهتمام بالإنسان الكويتي ودعم الابتكارات والبحث العلمي وإيجاد الحلول اللازمة لمشكلة الازدحام المروري.
وكذلك لابد من تعزيز مبدأ فصل السلطات ودعم استقلالية القضاء وزيادة الاهتمام بالشباب ورعايتهم وتنمية قدراتهم الذاتية ولابد من التأكيد هنا انه لا يمكن بأي حال من الأحوال ان تحقق الأحلام والآمال إلا بعد ان ننفذ خطة اصلاح سياسية واقتصادية وتربوية واجتماعية وصحية شاملة قبل الانطلاق نحو آفاق الازدهار والنماء لأنه من الصعب جدا تسلق الجبال الشاهقة وانت تتحمل أطنانا من التراكمات والترهلات المعرقلة للتحركات، ان بداية النماء والازدهار تحتاج أولا الى الادارة الحكومية المؤمنة بالدستور ومواده ورغبة جدية في الاصلاح بعيدا عن الممارسات غير الدستورية العابثة والضاربة بعرض الحائط للقانون والإصلاح، هو حلم كبير ننشده ونتطلع اليه وسنعمل من أجله حتى تعود الكويت كما كانت نموذجا للازدهار في شتى المجالات، ومثالا يحتذى في الديموقراطية والممارسة الدستورية الايجابية.
المرحلة المقبلة
ما دور النائب في المرحلة المقبلة، خصوصا بعد الحقبة السيئة التي تمر بها البلاد؟
٭ أنا أرى أننا أمام مفترق طرق في المرحلة المقبلة التي تتطلب وجود رجال دولة قادرين على قيادة البلاد نحو آفاق التنمية والازدهار وتجاوز المحطات الصعبة.
ولا شك أن دور النائب كما هو يفترض دائما أن يكون أمينا ومخلصا وممثلا للأمة بآلامها وأحلامها وتطلعاتها ورغبتها في رؤية بلدها في حالة تطور وازدهار باستمرار.
ولا شك أيضا أنه بسبب التجربة السابقة وبسبب ما ترتب على قضية الايداعات المليونية أصبحت هناك حالة من الاستياء إزاء بعض ممثلي الأمة الذين طالتهم الشبهات، لأنهم تخلوا عن القيم والمبادئ وقبلها خالفوا شرع الله بعد أن باعوا ضمائرهم وباعوا الأمة أيضا. وبالتالي فإن المرحلة المقبلة تتطلب حسن الاختيار وإيصال من يستحق أن يحمل شرف تمثيل الأمة ويكون جديرا بالدفاع عن مصالح الوطن والمواطنين.
نسبة التغيير
كم تعتقد نسبة التغيير في المجلس المقبل، ولماذا؟
٭ أعتقد أن الشعب الكويتي هو الذي يملك إرادة التغيير، وأرى أن الشعب أعطى رسالة واضحة بهذه الرغبة من خلال ما نلمسه في الحراك الشعبي والشبابي الذي أعتقد أنه سيكون له دور مؤثر في إحداث التغيير الذي سيكون مرتفعا في هذه الانتخابات، وقد يصل لأكثر من 50%.
الأحداث الأخيرة كيف تصورها؟
٭ الأحداث الأخيرة أكدت أن شعب الكويت من الشعوب الحية التي لا تقبل أبدا بوجود الفساد ولن تقبل بالممارسات المخالفة للدستور، ولذلك فإن ما شاهدناه في تجمعات ساحة الإرادة أخيرا يعبر عن حقيقة أن المواطنين جميعا شركاء في هذا الوطن وقادرين على فرض إرادتهم وفقا لما يقتضيه الدستور.
لذلك نحن نشعر بالفخر بشعبنا الكويتي الحر والذي سيكون الرقيب على أداء النواب، وهو الذي سيحاسب المقصرين والمتخاذلين. نحن أمام تجربة شعبية رائعة أدت الى إحداث التغيير في الحكومة السابقة، وأعطت درسا في الإرادة والإصرار والعزيمة في محاسبة المقصرين والمتجاوزين، وأعتقد أن أي نائب يدخل الى مجلس الأمة سيضع في حساباته أن هناك شعبا واعيا يحاسب ويراقب ويتابع كل خطواته السياسية.
في اعتقادك من الذي يلتزم بالدستور؟
٭ الدستور هو عقد اجتماعي بين الحاكم والمحكوم وعلى الجميع الالتزام به وبمواده كما ان التجارب أثبتت ان الدستور هو صمام الأمان للكويت، ونحن نفخر بهذا الدستور الذي لابد ان تعزز رسائخه وتدعم مواده وتطبق جميعها حتى تتحقق العدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع ويعيش الجميع متساوون تحت سقف القانون.
أداء المعارضة
كيف تقيم أداء المعارضة وهل هناك اجحاف في مطالبهم واستخدامهم للديموقراطية؟
٭ أبدا المعارضة لم تكن مجحفة في مطالبها بل هي أرادت في المجلس السابق فرض الارادة الدستورية بل ان الحكومة هي التي قامت بتعطيل المواد الدستورية والتجاوز على صلاحيات النواب فهي التي حاولت تعطيل الجلسات البرلمانية خلال فترات طويلة من خلال امتلاكها سلطة الحضور وتوفير النصاب القانوني كما انها تعمدت عبر تكتيك سياسي مكشوف تعطيل الجلسات البرلمانية المتعلقة بطلب رفع الحصانة عن النائب السابق د.فيصل المسلم وهو أسلوب حكومي لا يمكن القبول به أبدا وخصوصا ان القضية محل المناقشة متعلقة بصلاحيات النائب الدستورية التي لا يمكن منازعته بها أبدا، نحن نرفض هذا الأسلوب غير الدستوري ولن نقبل به أبدا.
هل ستتغير نبرة صوت الصيفي مبارك تجاه الحكومة في وجود جابر المبارك رئيسا للوزراء خصوصا ان هناك علاقة بين المعارضة والمبارك؟
٭ نبرة الصيفي ستبقى عالية كما كانت تصدح بالحق وتناصر أبناء الشعب الكويتي في كل موقع وفي كل القضايا، نحن جئنا فقط من أجل أهل الكويت جميعا بمختلف طوائفهم وشرائحهم وانتماءاتهم وسنكون بإذن الله في حال حالفنا التوفيق ووصلنا الى مجلس الأمة الصوت الذي لا يحيد عن طريق الصواب بإذن الله، أما بالنسبة لحكومة الشيخ جابر المبارك فنحن نتمنى ان تبدأ خطوات الإصلاح السياسي وان تتعظ من تجربة الحكومة السابقة ولا تقع في المحظور كما فعلت الحكومة السابقة لذلك نحن سنتابع أداء الحكومة الجديدة وسنقف معها إن صانت الحريات وطبقت الدستور، لكن إذا رعت الفتنة وفتحت الباب أمام الإعلام الهدام الذي يريد ان يحدث الشقاق بين أهل الكويت فستواجه الحكومة ما يتطلب من كل نائب مخلص ومحب للكويت القيام به، وأقول هنا ان الصيفي سيبقى ابن الكويت البار المحب لأهلها ولن نكون إلا أوفياء مخلصين «وعيب طمان الراس عقب ارتفاعه».
ساحة الإرادة
هل كان لشباب الكويت وساحة الإرادة والاعتصامات في المرحلة الأخيرة دور في الحياة السياسية؟
٭ بلا شك ان الشباب كان لهم الدور المؤثر والفاعل في الحراك السياسي بل هم الذين صنعوا الحدث وفرضوا إرادة التغيير بعزيمتهم وإصرارهم وتطلعاتهم لذلك لابد ان يكونوا شركاء في العملية السياسية من خلال اتاحة الفرصة لهم للمشاركة سواء في السلطة التشريعية من خلال الانتخاب عن طريق الشعب أو من خلال السلطة التنفيذية من خلال التعيين.
في اعتقادك ما السبب في مطالبة النواب والإصرار على استقلالية القضاء؟
٭ لابد من التأكيد على نزاهة القضاء الكويتي الشامخ والذي نرى أنه لابد أن يكون هو الملجأ لكل من يتعرض الى الظلم، نحن نثق بالقضاء وندعم كل الخطوات الرامية الى تعزيز مبدأ استقلالية القضاء والنأي به بعيدا عن الحسابات السياسية، كما أن استقلالية القضاء لابد أن تعزز بمزيد من القوانين الإصلاحية، وهذا ما نتطلع اليه خلال المرحلة المقبلة.
فيصل المسلم نائب كشف قضية تحت قبة عبدالله السالم فتم شطبه، فما تعليقك على هذا الشطب؟
٭ هذا الشطب مخالف للدستور والقانون لأنه جاء ليفسر حكما قضائيا لم يخل بحق النائب فيصل المسلم في الترشح لعضوية مجلس الأمة، وبالتالي فإن الحكم الذي صدر وألغى قرار الشطب هو حكم تاريخي، ليؤكد حقيقة أن القضاء هو الحصن الآمن وملاذ كل مظلوم، كما أننا نرفض سلب النائب صلاحياته الدستورية وفقا لما تقتضيه المادتان 108 و110 من الدستور.
الوحدة الوطنية
هل هناك خلل في الوحدة الوطنية أم أن النواب يهولون بهذا الأمر؟
٭ أنا أعتقد أن هناك ممارسات حكومية سيئة فتحت الباب أمام أهل الفتن بإثارة المشكلات ومحاولتهم إحداث فتنة بين أفراد المجتمع الكويتي بنوايا خبيثة يراد منها تفتيت أوصال هذا المجتمع الذي عرف عنه تكاتفه وهذا يتمثل بوقوف الحكومة متفرجة أمام الحملات الإعلامية المنظمة التي صدرت في الإعلام الفاسد من أجل ضرب فئات المجتمع والإساءة الى القبائل والعوائل والطوائف، وهو أمر غير مقبول وله تداعيات خطيرة، إلا أننا راهنا على وعي الشعب الكويتي الذي يرفض هذا الأسلوب، وأعتقد أن الكويتيين جميعا لن يقبلوا أبدا بهؤلاء العابثين بالمجتمع، لأن أبناء الكويت يحبون وطنهم وسيواجهون كل من يعبث بتماسكهم ووحدتهم. كما أننا نتطلع أيضا الى تعزيز الوحدة الوطنية.
وان الأساليب التي لجأ إليها المتربصون بالكويت لن تنفع أبدا في إرباك المجتمع الكويتي الذي انتصر وسينتصر على كل أعدائه.
هل تتوقع أن يرتقي رئيس الوزراء الجديد بالأداء الحكومي؟
٭ هذا ما نتطلع اليه ونراقبه، نحن نأمل أن يرتقي رئيس الوزراء الجديد بالأداء الحكومي ليؤكد أن هناك رغبة جادة في تحقيق الرغبة الشعبية والشبابية بالعمل وفق نهج جديد يراعي أولا مصلحة الوطن والموطنين، ويكون مؤمنا بالدستور ومعززا للحريات من خلال حكومة قوية تضم رجال دولة يقودون ولا ينقادون، نحن سنتابع ونراقب ولن نقبل أبدا بأي تجاوزات حكومية.
هل من رسالة توجهها الى الناخب الكويتي؟
٭ الرسالة التي يجب أن توجه الى الناخب الكويتي هي أن هناك مسؤولية تقع على عاتقنا، وهي حسن الاختيار وإيصال من يستحق أن يحمل شرف تمثيل الأمة لأن المرحلة المقبلة هي مرحلة تحديات وصعاب، ولابد من وجود الأقوياء والأمناء والمخلصين القادرين على إيصال رسالة الحق والدفاع عن المكتسبات الدستورية والشعبية.
السيرة الذاتية
٭ الصيفي مبارك الصيفي.
٭ مواليد الكويت عام 1961.
٭ خريج جامعة الكويت ـ حاصل على بكالوريوس آداب ـ قسم جغرافيا عام 1985 - 1986.
٭ مخطط جغرافي بإدارة التنظيم ببلدية الكويت العام 1986.
٭ مخطط جغرافي بإدارة التنظيم بمحافظة الجهراء العام 1986 - 1992.
٭ فني مساحة في بلدية محافظة الجهراء لشؤون المشاريع التنظيمية العام 1992.
٭ رئيس قسم المشاريع التنظيمية في بلدية محافظة الأحمدي العام 1992 - 2002.
٭ رئيس قسم التراخيص الهندسية في بلدية محافظة مبارك الكبير العام 2002 - 2003.
٭ رئيس قسم بمكتب نائب المدير العام لشؤون تنمية المشاريع والبيئة العام 2003 - 2008.
٭ متخصص في التخطيط الإداري والاقتصادي.
٭ مشارك فعال في عدد من الدورات الأكاديمية والمهنية وورش العمل الاقتصادية.
٭ عضو مجلس أمة 2009، الفصل التشريعي الثالث عشر تبوأ المناصب التالية:
دور الانعقاد العادي الأول (2009):
٭ عضو لجنة الرد على الخطاب الأميري.
٭ عضو لجنة الداخلية والدفاع.
٭ عضو لجنة الميزانيات.
دور الانعقاد العادي الثاني (2009):
٭ عضو لجنة الميزانيات.
دور الانعقاد العادي الثالث (2010):
٭ عضو لجنة الميزانيات العامة.
٭ عضو لجنة الداخلية والدفاع.
دور الانعقاد العادي الرابع (2011):
انسحب من الجلسة الافتتاحية ولم يشارك في انتخابات اللجان انسجاما مع قرار كتلة المعارضة بمقاطعة اللجان.