Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها مساء أمس الأول
البصمان: ليختر الناخب وفق عقله وقناعته وديموقراطيتنا متأصلة في سيادة القانون
24 يناير 2012
المصدر : الأنباء



نريد حكومة منتخبة مشكلة من كفاءات لا من ولاءاتطالب مرشح الدائرة الرابعة عبدالرحمن البصمان بضرورة اختيار مجلس نيابي قوي وحكومة منتخبة مشكلة من كفاءات وعناصر وزارية قوية.
وتساءل عبدالرحمن البصمان: هل هذا البلد يعيش حرية حقيقية؟ أم اننا نمارس الديموقراطية ولا نعيشها؟! موضحا أن هذه السنة سيكون مر 50 عاما على تأسيس الدستور والذي قال عنه احد المؤسسين وهو د.احمد الخطيب «جاء مؤقتا ومراعاة للظروف آنذاك» هل بعد 50 عاما من الدستور انتقلنا الى منافسة الدول؟ هل اصبح واقعنا مختلفا عما نحن عليه اليوم؟
وأضاف البصمان في الندوة التي اقامها مساء امس الاول ان السلطة المطلقة مفسدة، ولا يقيد السلطة الا سلطة، والشعب مصدر السلطات وليس مجرد مادة بالدستور.
وزاد «اننا نمارس الديموقراطية ولا نعيشها يا كرام».
وتساءل قائلا: هل يعقل ان هناك دستورا اكثر من 90% من اعضائه يصوتون على قرار ولا يمشي لان الحكومة رافضة.
وقال ان ذلك بكل بساطة دليل على اننا نعيش في فلك السلطة وليس الدستور والمؤسسات، فهذا الدستور ان صح التعبير لا يملك من المفاهيم الدستورية الا اسمه، بل على العكس تماما فهو دستوري سلطوي عزز الانفراد بالسلطة، وجعل الحكم هو الخصم وتداخلت فيه سلطاته وفقد هيبته وقوته وهدفه.
واستطرد اجريت دراسة تبين اثر النفط على الاستقرار في دراسة مقارنة بين نيجيريا وفنزويلا والكويت، ان الكويت لا تعيش الديموقراطية وان ادعت ذلك فيكفي ان يحل البرلمان عندما تشعر الحكومة المعينة، بأنها غير فاعلة او ان هناك خلافا وتعارضا بين الحكومة والمجلس، بينما لا يملك الشعب المنتخب ان يحل البرلمان وان تقدم باستقالته 49 نائبا.
وأكد اننا نعيش ديموقراطية حكومية ان صح التعبير، ونعيش واقع المصطلح السياسي وهو مفهوم الدولة الرخوة وهي الدولة التي تسن القوانين ولا تطبقها، بل انهم على الرغم من هذا الدستور الحكومي السلطوي ليسوا راضين عنه.
وطالب بفلترة مواد الدستور وسد الثغرات التي يتسلل منها العابثون او اصحاب الاجندات الخاصة، ودستور يضعه الشعب، ويتفق عليه نحو مزيد من الحريات الانضباطية المسؤولة، مؤكدا ان الدستور الذي يفقد مبادئه وروح نصوصه يكون ان صح التعبير سلطويا ونلمس فيه ومن خلاله روح الانفراد بالسلطة.
وتطرق البصمان في حديثه عن الأجواء الانتخابية: نريد انتخابات حقيقية عادلة تقوم على اسس عادلة وتوزيع دوائر يتساوى فيها كل فرد بأصواتهم، نريد تمثيلا حقيقيا لا يكون فيه التخوين سمة تلتصق بنا عندما نخرج لنطالب بحقنا.
وقال: ونريد مجلسا نيابيا لا تكون فيه الاكثرية اقلية ولا الاقلية اكثرية، ونريد حكومة منتخبة مشكلة من كفاءات لا من «ولاءات».
وشدد على ضرورة ان نكون شركاء في الوطن من خلال المواطنة الدستورية، شراكة حقيقية وطن يسعنا جميعا. نريد الامن والاستقرار الذي يقود للحرية، والابداع، والابتكار، نريد وطنا بمعنى وطن لنا جميعا وليس للملاك، فاختلافنا يميزنا فنحن بالنهاية متنوعون ومختلفون ولسنا متخالفين، وطن مؤمن بتماسكه وبوحدته ولحمته الوطنية وليس شعارات يتم ترديدها، فعندما يتآمر النظام على الشعب لا يعتبر هذا لحمة وطنية، وعندما يضرب النواب ويضرب الشعب لا يعتبر هذا لحمة وطنية، وعندما يتآمر الاعضاء وتتداخل السلطات لا يعتبر هذا لحمة وطنية، وعندما تنتهك حقوق المواطنين وكراماتهم وتوزع وتستغل امواله لا يعتبر هذا لحمة وطنية، وعندما يغتصب الشعب ويعذب ويقتل افراده انتقاما من متنفذ تحت جناح السلطة لا يعتبر هذا لحمة وطنية.
وقال اما ان نكون شعبا واحدا وجسدا واحدا فاما ان نعيش كشعب متماسك او ننتهي جميعا، هذا بحق ما نريده، لا نريد إسقاط النظام، لا نريد السيطرة على الحكم، ولا نريد كراسي ومقاعد هنا او هناك، كما اننا لا ندعو لثورة ولا ندعو لانقلاب ولا ندعو لانتقاص شرعية.
انما ندعو لمشاركة ندعو لتعددية وندعو لتعزيز الشرعية.
اننا ندعو باختصار لبناء وطن من جديد، وطن يشجع أبناءه على الابداع والانطلاق في مجتمع حر تكون الكفاءة وحدها هي معايير الاختيار.
وأوضح ان الثقة «وحدها» هي الدافع الحقيقي لاستمرار الدولة واستقرارها ونموها وحضارتها وتطورها، في منطقة اثبتت ان التغيير هو ما دفع الشعوب لمواجهة خوفها.وأكد أنه في زمن الغزو الغابر ضرب اهل الكويت المعنى الحقيقي لهذه «الثقة» وحماية لهذا العقد، واستمرارا للارادة على الرغم من تبعثر الدولة، وتبدد السيادة، وضياع الهيبة، نحن بحاجة لإعادة الهيكلة السياسية في الكويت.
واضاف أن الانتخابات عندنا هي انتخابات صناديق الاقتراع، والانتخابات وحدها لا تصنع ديموقراطية، فالديموقراطية يجب ان تكون متأصلة باختصار بسيادة القانون وحده، ليس بالشيخ ولا النائب ولا الوزير ولا المجموعة او الطائفة او القبيلة او التاجر، هي فقط متأصلة بالقانون، فعلى سبيل المثال ما نعيشه من تناحر هو نتيجة غياب قوانين واضحة وعدم تطبيق القوانين لأنه للاسف مازال لدينا ونحن في الالفية الثالثة من يؤمن بمبدأ فرق تسد.ودعا البصمان الناخبين إلى ان يقولوا كفى فصوتي هو حريتي، وعقلي هو طريقي، وخياري هو وطني الذي سنبنيه من جديد بنهج جديد من خلال صوت جديد هو صوتك انت وحدك غير مملوك لغيرك.وأشار إلى ان الانتظار الطويل من اجل التنمية لا يعني أبدا اليأس من النضال من اجل اليموقراطية ولا تعني اليأس من الوطن، وان ما نحتاجه لتحويل الحلم الى حقيقة هو فقط ان نؤمن بأنه يمكننا ذلك فنحن من يتحكم بالظروف المحيطة وليس العكس.