Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يتعهد بمكافحة «عودة معاداة السامية» ويرشح الجنرال كيلي للقيادة الجنوبية الأميركية
29 يناير 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ

تعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما امس الأول بالعمل مع «اسرائيل وكل حلفائها في العالم» لمكافحة «عودة معاداة السامية»، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لذكرى ضحايا محرقة اليهود (الهولوكوست).
وقال اوباما في بيان «في هذا اليوم المخصص لذكرى الذين قضوا في معسكرات من اوشفيتز الى تريبلينكا، من داشاو الى سوبيبور، نتعهد بقول الحقيقة لجميع الذين ينكرون المحرقة».
كما تعهد اوباما بتكريم مقاومة الناجين من الهولوكوست والإبقاء على الالتزام ضد كل الفظائع التي ترتكب يوميا وضد ما وصفه بـ «عودة معاداة السامية».
واضاف الرئيس الاميركي «الى جانب دولة اسرائيل وحلفائنا في العالم، نتعهد بإعطاء معنى لهذه الكلمات: لن ننسى. لن يتكرر ذلك».
كما اعلن ميت رومني المرشح الاوفر حظا لمنافسة اوباما عن الحزب الجمهوري في انتخابات 6 نوفمبر الرئاسية، تضامنه مع اسرائيل في ذكرى المحرقة اليهودية.
وقال في بيان «في وقت تواجه دولة اسرائيل تهديد ارهابيين عنيفين وطغاة يسعون للتزود بسلاح نووي وحملة تسعى الى نزع الشرعية عن الدولة اليهودية، على الولايات المتحدة البقاء متحدة جنبا الى جنب مع حليفتها في سعيها الى السلام والامن».
ويتهم ميت رومني وباقي المرشحين الجمهوريين الرئيس باراك اوباما بعدم دعم اسرائيل بالقدر الكافي، وهو ما ينفيه البيت الابيض بشدة.
إلى ذلك، رشح الرئيس الأميركي اللفتنانت جنرال بحري جون كيلي ليكون القائد المقبل للقيادة الجنوبية للولايات المتحدة، وفقا لما أعلنه اليوم وزير الدفاع ليون بانيتا.
وإذا أيد مجلس الشيوخ الأميركي هذا الترشيح، فسيحل كيلي محل الجنرال دوجلاس فريزر بالقيادة الجنوبية التي تتخذ من قاعدة ميامي مقرا لها، وكان فريزر قد تولى منصبه الحالي في يونيو 2009.
وكيلي هو القائد السابق لقوة مشاة البحرية الأميركية الأولى التي تتخذ من كامب بندلتون في كاليفورنيا مقرا لها، وقد تولى قيادتها على مدى عام في العراق بالأنبار ونينوى في بداية عام 2008 ثم عاد إلى احتياطي القوات البحرية والقوات الشمالية للبحرية بالولايات المتحدة في أكتوبر 2009 وحتى مارس 2011، ومنذ ذلك الحين وهو يعمل كمستشار عسكري لوزير الدفاع.
وتضم القيادة الجنوبية للولايات المتحدة 1200 من العسكريين والمدنيين والمتعاقدين متعددي الجنسيات، بمن فيهم ممثلون من أكثر من عشر وكالات اتحادية، ومهمتها الأساسية هي لحماية المداخل الجنوبية للولايات المتحدة.
وتعمل هذه القيادة مع 31 دولة و15 إقليما بشأن التحديات الأمنية الإقليمية، وتركز على الجريمة المنظمة عبر الدول التي تشمل التجارة غير المشروعة والتهريب، إضافة إلى تقديم المساعدة الإنسانية وتطوير قدرات حفظ السلام.
وتشرف القيادة الجنوبية على سبعة تمارين تدريبية متعددة الجنسيات سنويا، وتشارك في المناورات العسكرية المشتركة في البرازيل وشيلي وأماكن أخرى.