Note: English translation is not 100% accurate
بانيتا قلق على مصير طبيب باكستاني ساعد الأميركيين في العثور عليه
بايدن: كل مستشاري أوباما تحفظوا على قتل بن لادن ما عدا واحداً
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء


واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إن أسامة بن لادن أوشك أن يفلت من العملية الأميركية التي استهدفت قتله في باكستان حين رفض كل مستشاري الرئيس بمن فيهم بايدن نفسه الموافقة على العملية، ما عدا مستشارا واحدا صوت بالموافقة، وذلك في مؤتمر مصغر عقده الرئيس باراك أوباما في البيت الابيض قبل القيام بالعملية بيومين. وفي مؤتمر عقد أول من أمس في ولاية ميريلاند المتاخمة لواشنطن بدعوة من أعضاء الولاية الديموقراطيين في الكونغرس تحت عنوان «مناقشة قضايا الديموقراطيين في مجلس النواب» قال بايدن للرئيس بوضوح انه لا ينصح بالقيام بالعملية لأنها تتضمن عناصر مخاطرة كبيرة، ولأن وجود بن لادن في المكان الذي حدد لوجوده لم يكن مؤكدا. وأضاف: قلت إنني أعارض وإن على أجهزتنا أن تتأكد أولا من وجوده في المنزل الذي قيل لنا انه يختبأ به. وتابع: وجه الرئيس سؤالا محددا الى كل الجالسين من كبار مسؤولي الإدارة والپنتاغون حول ماذا كان كل منهم يوافق أو يعارض القيام بالعملية. ورد كل مسؤول من الموجودين بعبارات مبهمة وبآراء من نوع ان من الممكن القيام بالعملية شرط كذا وكذا، أو ان اتمام العملية يستدعي الحذر وإبلاغ هذه الدولة أو تلك. وكان هناك اثنان فقط هما اللذان قالا رأيا قاطعا أحدهما وهو أنا بالرفض، أما الثاني فقد كان مدير المخابرات المركزية آنذاك ليون بنيتا (وهو وزير الدفاع الحالي) الذي قال بصراحة إنه لا يوافق فقط على القيام بالعملية ولكنه يعتقد أن من الضروري القيام بها. وقال بايدن ان الرئيس أنهى الاجتماع دون أن يعلق بكلمة على ما سمعه من آراء. وأضاف «انصرف دون أن يقول شيئا وانصرفنا جميعا، وفي اليوم التالي اتصل بي وقال باختصار انه قرر القيام بالعملية».
من جهة أخرى صرح وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا في مقابلة تلفزيونية انه يشعر بالقلق على مصير طبيب باكستاني ساعد الولايات المتحدة في العثور على أسامة بن لادن ومتهم بالخيانة في بلده. وقال بانيتا في المقابلة التي اجريت معه في برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي اس نيوز التلفزيونية ان هذا الطبيب الذي يدعى شيكال افريدي واوقف في باكستان، كان في الواقع يعمل لحساب الاستخبارات الاميركية تحت غطاء اجراء تحقيقات حول الوضع الصحي في ابوت اباد.واضاف حسب مقاطع من المقابلة التي ستبث كاملة اليوم «اشعر بقلق كبير وارغب في معرفة ما فعله الباكستانيون بهذا الرجل... الذي كان يساعد في الواقع في تقديم معلومات كانت مفيدة جدا للعملية»، في اشارة الى تصفية بن لادن. وكان افريدي الذي يعمل اصلا في أبوت أباد وأوقف واتهم بخيانة باكستان، يجري تحاليل للحمض النووي الريبي تهدف الى التأكد من وجود بن لادن في ابوت اباد والتحقق من هويته. وقال بانيتا في المقابلة نفسها ان هذا الطبيب «لم يرتكب اي خيانة لبلده». واضاف: ان «باكستان والولايات المتحدة تتبنيان قضية مشتركة هي مكافحة الارهاب واعتقد أن اتخاذ اجراءات كهذه ضد رجل كان يساعد على مكافحة الارهاب من جانبهم (الباكستانيون) خطأ حقيقي». من جهة اخرى، اكد بانيتا انه مازال يعتقد ان طرفا ما في السلطات الباكستانية كان يعرف مكان اختباء أسامة بن لادن قبل ان تكتشفه القوات الاميركية.