Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الانتقالي الليبي يجتمع اليوم لإقرار قانون انتخاب المجلس التأسيسي
29 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

يجتمع المجلس الانتقالي الليبي اليوم في طرابلس لاقرار القانون الانتخابي لانتخابات المؤتمر العام (المجلس التأسيسي)، على ما اعلن لوكالة فرانس برس فتحي الباجة عضو المجلس.
وقال الباجة «ان اعضاء المجلس الانتقالي اخذوا يوم راحة اضافيا وسيجتمعون الأحد (اليوم) لبحث آخر التعديلات التي سيتم ادخالها على القانون الانتخابي».
وكان تم تفسير تأجيل الاعلان عن القانون الانتخابي بالحاجة لاخذ رأي منظمات المجتمع المدني وخبراء في بعض فصول مشروع القانون التي اثارت جدلا لدى نشر المشروع على الانترنت ومن بينها تخصيص 10% من مقاعد المجلس للنساء.
على الصعيد الميداني، قال قائد ميليشيا طردت قواته من المعقل الليبي القبلي بني وليد الأسبوع الماضي إن قواته تحتشد لاستعادة المدينة لكنها تنتظر بناء على طلب من الحكومة.
وقال مبارك الفتماني في مقابلة مع رويترز أمس الأول في مخيمه الصحراوي بالقرب من السدادة التي تبعد 50 كيلومترا إلى الشرق من بني وليد إن من حق قواته دخول بني وليد ولا يمكن لأحد أن يمنعهم.
وطرد سكان المدينة الغاضبون قوات الفتماني وهو الذي يتهمهم بأنهم موالون للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي الذي اعتقل وقتل في أكتوبر الماضي.
وقال المحارب المسن إن 800 من رجاله يحتشدون الآن على طول الجانب الشرقي من المدينة في انتظار أوامره للدخول بالقوة.
وكانت بني وليد التي تقع على بعد 140 كيلومترا إلى الجنوب من طرابلس واحدة من آخر البلدات الليبية التي استسلمت للقوات المناهضة للقذافي العام الماضي.
وطوق مئات المقاتلين الموالين للحكومة المؤقتة البلدة المعزولة بعد سماع انباء عن اندلاع انتفاضة موالية للقذافي.
وقال الفتماني انه واجه مئتين من «المجرمين» الذين يشعرون بالحنين لعصر القذافي وليس كتائب كبيرة من الانصار المنظمين.
وقال أن لديه كل المقاتلين الثوار ويمكنهم استعادة السيطرة على بني وليد في غضون ساعات. واضاف انهم اذا لم يسلموا أنفسهم فسيواجهون ما لا يمكنهم تخيله.
وفي ظل انتظار مئات المقاتلين على مشارف بني وليد يرتشفون الشاي ويقومون بتشحيم أسلحتهم في الصحراء الباردة سئل الفتماني لماذا لا يدخلون البلدة. فقال الفتماني الذي كان يجلس في قاعدته التي كانت يوما القصر الذي يقضي فيه القذافي العطلات على قمة تلة صخرية إن رئيس الوزراء طلب منه الانتظار للسماح للمدنيين بمغادرة المدينة على أمل استسلام المهاجمين.
وقال إن رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب اتصل به وطلب منه عدم التحرك وانه قبل ذلك.
واضاف أن الكيب وعده بأن الحكومة ستستخدم القوة للحفاظ على الأمن إذا لزم الأمر.
ورابطت قوات من الجيش الوطني الوليد الذي يتكون من المقاتلين الثوريين الذين تحولوا إلى قوة حكومية انضمت إلى الميليشيات حول بني وليد.