Note: English translation is not 100% accurate
المرزوقي ينتزع موافقة قادة دول المغرب على عقد قمة للاتحاد هذا العام
14 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي أن قادة دول المغرب العربي اتفقوا على عقد قمة مغاربية في غضون العام الحالي بتونس.
وقال مرزوقي ـ خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية بالعاصمة الجزائرية ـ ان هذه القمة ستكون جدية» ونتائجها ملموسة بالنسبة لشعوب المنطقة، موضحا أنه من الأرجح أن تنظم هذه القمة في تونس بعد دراسة الملفات بين مختلف البلدان حتى تكون لها قيمة فعالة ولا نصدم شعوبنا باجتماعات شكلية.
وظهر اتحاد دول المغرب العربي إلى الوجود عام 1989، لكن التجمع الذي يضم الجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب وتونس لم يعقد أي قمة منذ عام 1994 بعد اتهام المغرب الجزائر بتورطها في هجوم استهدف فندقا في مدينة مراكش المغربية، إلا أن الرباط عادت ودعت الجزائر عدة مرات إلى فتح الحدود البرية. وبخصوص طلب ليبيا تسلم رئيس الوزراء في عهد العقيد معمر القذافي البغدادي المحمدودي المتواجد حاليا في تونس، أكد المرزوقي انه طالما لا تتوافر بليبيا في الوقت الحاضر عدالة مستقلة ونظام مستقر، فإن شرف تونس يمنعنا من تسليم هذا الشخص لكننا سنسلمه حالما تتوافر هذه الشروط.
من جهة اخرى، أكد الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي تطابق وجهات النظر بين الجزائر تونس ازاء الأزمة الراهنة في سورية.
وقال الرئيس المرزوقي «هناك وفاق تام في الرؤى حول القضية السورية الرئيس بوتفليقة متألم جدا لما يحدث في سورية، ووجدت لديه تعاطفا كبيرا مع الشعب السوري».
ودافع الرئيس التونسي عن قراره طرد السفير السوري من تونس مضيفا انه يأمل أن تستقبل تونس قريبا سفيرا يمثل ارادة الشعب السوري الحر. وشدد على رفضه لأي تدخل عسكري في سورية لأن قرارا كهذا شأنه أن يؤزم المنطقة بشكل كامل. وبالعودة الى القمة المغاربية، قال «بعدما حصلت على موافقة من ملك المغرب محمد السادس والرئيس الموريتاني محمد عبدالعزيز والمستشار الليبي مصطفى عبد الجليل وبعدما تحادثت مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أستطيع أن أقول اننا متفقون على عقد قمة مغاربية في تونس». وأكد ان «اللجان المشتركة ستبدأ العمل لتحضير لهذه القمة التي نسعى لأن تكون قمة عملية وتخرج بقرارات يستفيد منها المواطن في الدول المغاربية فيما يتعلق بالحقوق الخمسة وهي حق الاقامة والعمل والتملك والاستثمار والمشاركة في الانتخابات المحلية».