Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الموساد زار واشنطن لاستطلاع عواقب توجيه ضربة عسكرية لإيران
واشنطن: إيران تعد زوارق انتحارية في الخليج
14 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الاميرال مارك فوكس قائد القوات البحرية الأميركية في منطقة الخليج امس الاول ان ايران عززت قواتها البحرية في الخليج وأعدت زوارق يمكن استخدامها في هجمات انتحارية ولكنه اضاف انه بإمكان القوات البحرية الأميركية منعها من اغلاق مضيق هرمز.
ووجهت ايران سلسلة من التهديدات في الاسابيع الاخيرة لتعطيل حركة الملاحة في الخليج او ضرب القوات الأميركية كرد اذا ادت العقوبات الى وقف تجارة النفط الايرانية او اذا تعرض برنامجها النووي المتنازع عليه لهجوم.
وقال فوكس الذي يقود الاسطول الخامس الأميركي للصحافيين في قاعدة الاسطول في البحرين «لقد زادوا عدد الغواصات.. وزادوا عدد سفن الهجوم السريعة.
وتابع «تم تزويد بعض من تلك القوارب الصغيرة برأس حربية ضخمة يمكن ان تستخدم كشحنة ناسفة انتحارية. الايرانيون يملكون مخزونا ضخما من الالغام».
واضاف «وتابعنا باهتمام تطويرهم لصواريخ ذاتية الدفع قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى وبالطبع.. تطوير برنامجهم النووي»، مؤكدا ان ايران تملك الآن عشر غواصات صغيرة.
ويقوم الاسطول الخامس الأميركي بدوريات في الخليج ويملك دائما حاملة طائرات عملاقة واحدة على الاقل ترافقها عشرات من الطائرات واسطول من الفرقاطات والمدمرات.
ويقول خبراء عسكريون ان الاسطول الخامس اقوى بشكل كبير من البحرية الايرانية.
ولكن منذ ان قتل مفجرون انتحاريون تابعون للقاعدة في زورق صغير 17 بحارا كانوا على ظهر المدمرة الأميركية كولي في احد موانئ اليمن في عام 1996 تشعر واشنطن بقلق من امكان تعرض سفنها الحربية الضخمة لهجمات من جانب زوارق صغيرة معادية.
وسئل فوكس عما اذا كانت البحرية الأميركية مستعدة لهجوم او مشكلات اخرى في الخليج فقال «اننا يقظون جدا ووضعنا مجموعة كبيرة من الخيارات لاعطائها للرئيس ونحن مستعدون.. وماذا اذا حدث الليلة؟ اننا مستعدون اليوم».
وسئل فوكس عما اذا كان يأخذ تهديدات ايران على محمل الجد فقال «هل بإمكانهم ان يجعلوا الحياة صعبة بالنسبة لنا؟ نعم يستطيعون. اذا لم نفعل شيئا وتمكنوا من العمل دون رادع نعم يستطيعون اغلاقه ولكن لا اتوقع ان نكون في هذا الموقف على الاطلاق».
واضاف انه يجب اعطاء الديبلوماسية اولوية في حل هذا التوتر. وقال «ولذلك عندما تسمعون نقاشا عن كل هذه اللهجة المحمومة من جانب ايران فإننا نعتقد حقيقة ان افضل وسيلة للتعامل مع ذلك هو الديبلوماسية.. انني مقتنع تماما بان هذا هو الطريق الذي نسير فيه. فمهمتنا ان نكون مستعدين. اننا يقظون».
واضاف فوكس ان الاتصالات بين البحرية الأميركية والسفن الايرانية في الخليج روتينية مشيرا الى حالات ساعد فيها البحارة الأميركيون سفنا ايرانية كانت في محنة او كان قراصنة يهددونها.
من جهة أخرى، ذكرت مجلة (نيوزويك) الأميركية أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي تامير باردو زار واشنطن مؤخرا لاستطلاع ردود الفعل المتوقعة في حال أقدمت إسرائيل على ضربة عسكرية ضد إيران.
وأفادت المجلة في تقرير نشرته امس بأن «رئيس جهاز الموساد كان مؤخرا في واشنطن لعقد اجتماعات عالية المستوى بشأن إيران» ونقلت عن مسؤول أميركي رفيع المستوى على صلة بالمحادثات قوله إن باردو أراد جس نبض إدارة أوباما واستطلاع العواقب المحتملة بحال قصفت إسرائيل مواقع نووية إيرانية على الرغم من الاعتراض الأميركي.
واضاف المسوؤل الأميركي أن باردو أثار عدة تساؤلات مثل «ما هو موقفنا حيال إيران هل نحن جاهزون للقصف هل سنقوم بذلك لاحقا ماذا يعني إن قامت إسرائيل بذلك على أي حال».
وقالت المجلة إن إسرائيل توقفت عن مشاركة كمية كبيرة من المعلومات مع واشنطن حيال استعداداتها العسكرية.
وأشارت إلى أن إدارة الرئيس باراك أوباما أبلغت إسرائيل عبر عدة قنوات إن واشنطن تريد «الوقت والمجال لصياغة العقوبات» وقال مسؤول «لم نفرض العقوبات الأقسى فحسب بل بدأنا بالتحرك تجاه قطاع الطاقة أيضا».
وأضافت المجلة إن البيت الأبيض لا يريد أن تشن إسرائيل حربا.. «على الأقل ليس الآن».
ويقول الإسرائيليون إن الولايات المتحدة تعتقد أن بإمكانها الانتظار لتصبح إيران قريبة جدا من امتلاك السلاح النووي لأن القوات الأميركية قادرة على القيام بعدة هجمات وشل البرنامج النووي الإيراني في تلك المرحلة فيما القوات الإسرائيلية لا تستطيع تنفيذ هجوم مستمر ويتعين عليها الضرب في مرحلة أبكر.
ونقلت المجلة عن مسؤول إسرائيلي سابق أنه سمع هذا التفسير مباشرة من وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك.
وقال المسؤول السابق إنه «في حال فوتت إسرائيل فرصتها الأخيرة سيكون علينا إذن أن نتكل فقط على الولايات المتحدة فقط وفي حال قررت الولايات المتحدة عدم الهجوم سنواجه حينها إيران مسلحة بقنبلة».
وأضاف أن إسرائيل طلبت من أوباما ضمانات بأنه سيستخدم القوة ضد إيران في حال فشلت العقوبات.
وذكرت المجلة إن عدة عوامل تساهم في موقف أوباما وهي «الحؤول دون وصول السلاح النووي إلى أيدي الملالي وحماية الاقتصاد العالمي المعتمد على النفط وإدارة الورقة الجامحة وهي إسرائيل والحرص على التمكن من الفوز بولاية رئاسية جديدة».