Note: English translation is not 100% accurate
مئات الطلاب العرب واليهود يحيون ذكرى النكبة في جامعة تل أبيب
15 مايو 2012
المصدر : تل أبيب ـ يو.بي.آي
أحيا مئات الطلاب العرب واليهود ذكرى النكبة الفلسطينية في جامعة تل أبيب أمس فيما سعى ناشطون من اليمين الإسرائيلي إلى التشويش على التجمع والدعوة إلى طرد العرب من البلاد.
وبدأ التجمع لإحياء ذكرى النكبة بقراءة نص «أذكر» وهو نص بديل لنص إسرائيلي يقرأ لإحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين القتلى في الحروب وتحدث عن ترحيل 750 ألف فلسطيني على الأقل عن وطنهم في العام 1948 ولجوئهم إلى الدول العربية المجاورة وعن هدم أكثر من 530 قرية فلسطينية ونزوح قسم من سكانها إلى مدن وقرى مجاورة ليتحولوا إلى لاجئين في وطنهم.
وأشار النص إلى تحول اللغة العربية التي كانت لغة البلاد إلى لغة هامشية وإلى معاناة الفلسطينيين الذين بقوا في وطنهم أو نزحوا إلى الدول المجاورة وشدد على «أننا نرفض نسيان اللاجئين وعلينا أن نذكر وألا ننسى.. أن يذكر ذلك شعب إسرائيل وشعب فلسطين». وقرأت طالبة عربية أسماء عدد من القرى المهجرة بينها قرية الشيخ مونس التي أقيمت جامعة تل أبيب على أنقاضها. وبعد ذلك وقف الطلاب المشاركون في التجمع دقيقة صمت حدادا على الضحايا الذي سقطوا في النكبة ثم قرأت إحدى الطالبات قصيدة «لماذا تركت الحصان وحيدا» للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش. وروى طلاب عرب أمام التجمع باللغتين العربية والعبرية قصصا شخصية عن عائلاتهم التي تم ترحيلها عن قراها ونزحت إلى قرى ومدن مجاورة وإلى مخيمات اللاجئين في الدول العربية. وقبل بدء برنامج إحياء ذكرى النكبة تظاهر العشرات من ناشطي اليمين الذين خطب أمامهم عضوا الكنيست اليمينيان المتطرفان ميخائيل بن أري وأرييه إلداد وناشط اليمين المتطرف باروخ مارزل.
وقال بن أري «لن تقوم دولة فلسطينية في أرض إسرائيل» فيما قال إلداد إن «أرض إسرائيل ملك لشعب إسرائيل».
وهتف نشطاء اليمين بشعارات عنصرية متطرفة بينها «اطردوا العرب» و«جلبنا عليكم النكبة» ووصف الطلاب اليهود المشاركين في إحياء ذكرى النكبة بأنهم «خونة».