Note: English translation is not 100% accurate
الحرس الثوري: الحرب بين إيران وأميركا سيتحدد مصيرها في البحر
15 مايو 2012
المصدر : طهران ـ أ.ش.أ
قال العميد علي فدوى قائد القوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإيرانية انه لو وقعت حرب بين إيران والولايات المتحدة، لأي سبب كان، فإن مصيرها سيتحدد في البحر حيث ان القوة العسكرية الأميركية تعتمد بالأساس على قوتها البحرية، وذلك بسبب بعد قواتها عن ديارها وهو ما يجعل كل قواها البرية والجوية ايضا متمركزة على بوارجها.
وذكرت وكالة انباء مهر الإيرانية أن فدوى أكد في كلمة ألقاها امس أمام الملتقى الإيراني الثاني للزوارق الحربية السريعة ـ على أهمية الزوارق السريعة بالنسبة لإيران حيث تتابع إيران تطويرها اكثر من سائر دول العالم، مشددا على ان الأميركيين انفسهم لم تكن لديهم الجرأة لمتابعة هذا الموضوع، حيث لم يحققوا اي نجاح خلال الأشهر التي تابعوا فيها موضوع الزوارق السريعة. وأضاف لا توجد في اي مكان بالعالم، باستثناء إيران، زوارق سريعة نصبت عليها طوربيدات وأنظمة الكترونية وقال «عندما نتحدث عن الزوارق السريعة، فإننا نعني الزوارق بطول اقل من 20 و15 مترا، وليس الزوارق الأميركية بطول 48 مترا».
ومضى قائد القوة البحرية الإيرانية يقول ان سرعة الزوارق السريعة الإيرانية بلغت اليوم ضعف سرعة سائر الزوارق السريعة، ونأمل ان تصل الى 3 أمثال خلال المستقبل القريب.
وأشار الى ان أميركا تمتلك حاليا 8 زوارق قاذفة للصواريخ، وقال: ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك افضل أنواع الزوارق السريعة في العالم، إلا ان هذا ليس كافيا ايضا، وينبغي ان تكون القوة البحرية للحرس مستعدة للأوضاع الجديدة والمختلفة.
وأضاف ان الأميركيين كانوا قلقين من الزوارق الإيرانية السريعة منذ عام 1987، حيث كانوا يعلمون ان إيران حققت نجاحا لافتا في هذا المجال، وانهم يقيسون أسلحتهم لدى اختبارها، بقولهم: ان هذا السلاح قوي وجيد ولديه القدرة على مواجهة الزوارق السريعة.