Note: English translation is not 100% accurate
الأسير محمود السرسك ينهي إضرابه عن الطعام بعد 96 يوماً
سياح يتدربون على قتل الفلسطينيين في مستوطنة بالضفة الغربية ومتطرفون يهود يضرمون النار بمسجد ويتوعدون بـ «الانتقام» !
20 يونيو 2012
المصدر : سبق

يأتي سياح من جميع أنحاء العالم الى منطقة مستوطنات «غوش عتصيون» جنوب بيت لحم بالضفة الغربية، لا لاكتشاف المواقع الأثرية فيها، ولا لتذوق طعم الكرز الذي تمتاز به، بل للدخول في إحدى دورات تعليم القتل.
وحسب صحيفة «البيان» الإماراتية انطلقت اول من امس مجموعة من السياح الأميركيين يرتدون قبعات وأحذية رياضية وساروا الى مركز لاطلاق النار يدعى كليبر 3، ونثروا في كل صوب ابتسامات عريضة، اختفت للحظات بعد أن أوقفهم فجأة مدرب اسرائيلي، ضخم الجثة وعابس الوجه وأمرهم: «اقتلوا المخرب» فهجموا بأيديهم على دمية مجسم كرتوني يرتدي زيا فلسطينيا.
وهذا ما يحصل بشكل يومي في «غوش عتصيون»، سياحة متطرفة تختلف عن اي سياحة في العالم، برنامج جديد ينتهجه سكان المنطقة يستضيف السياح في «يوم من القتل» يتضمن قصصا قتالية، وتمثيلا لتصفية مواطن فلسطيني وإطلاق النار على أهداف وهمية. ويعتبر رئيس المنطقة دافيدي بيرل الأمر «سياحة مع متعة اضافية» ويعتقد ان «مثل هذه التجارب قد تخلق لغوش عتصيون سمعة عالمية».
من جهة أخرى، أضرم متطرفون يهود فجر أمس النار في مسجد قرية جبع جنوب شرق مدينة رام الله، وخطوا شعارات معادية للفلسطينيين متوعدين خلالها بمزيد من «العمليات الانتقامية».
وأوضحت وكالة أنباء «معا» الفلسطينية أن النيران اشتعلت في جزء من المسجد مخلفة أضرارا مادية، بينما كتبت على جدرانه شعارات من بينها «الحرب بدأت» و«ستدفعون الثمن».
وكان عدد من المصلين قد فوجئوا لدى توجههم إلى المسجد لأداء صلاة الفجر بحرق جزء من المسجد، وبالشعارات العنصرية التي خطها المستوطنون على جدران المسجد. وقال الجيش الإسرائيلي إنه فتح تحقيقا في الحادث وشرع بملاحقة مجموعة من المتطرفين اليهود يشتبه بمسؤوليتها عن الاعتداء.
وتأتي هذه المحاولة لحرق مسجد قرية جبع قبل أيام من عملية إخلاء وهدم خمسة بيوت في البؤرة الاستيطانية «جفعات أولبنا» القريبة من مستوطنة «بيت أيل» شرقي مدينة رام الله، حيث يستعد الجيش الإسرائيلي لعملية الإخلاء والهدم والتي من المفترض أن تتم بداية الشهر القادم وفقا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية.
واعتبر الجيش الإسرائيلي محاولة إحراق المسجد توتيرا للوضع الأمني في المنطقة وباقي مناطق الضفة الغربية، خاصة في ظل تصريحات بعض قيادات المستوطنين الداعية لعدم إخلاء وهدم البؤرة الاستيطانية.
وأدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك عملية حرق المسجد، ووصفا ما حدث بأنه عمل خطير يهدف إلى إثارة المشاكل والتوتر في المنطقة.
إلى ذلك، قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن الأسير محمود السرسك المضرب عن الطعام لليوم 96 على التوالي، أوقف امس الأول إضرابه عن الطعام.
وأوضح قراقع ان الأسير السرسك أوقف إضرابه عن الطعام بعد اتفاق مع مصلحة السجون الإسرائيلية على إطلاق سراحه في العاشر من الشهر المقبل وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت محمود السرسك «25 عاما» وهو لاعب كرة قدم في 22 يوليو عام 2009، بعدما أوقفته على معبر «ايرز العسكري» بينما كان في طريقه للالتحاق بنادي شباب بلاطة الرياضي للاحتراف في صفوفه، علما انه حصل على التصريح اللازم للذهاب إلى الضفة الغربية.
وكان السرسك رفض عرضا إسرائيليا يقضي بنفيه إلى النرويج تحت مسمى رحلة علاج لمدة 3 شهور يسمح له بعدها بالعودة.