Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بحرصه على استقرار لبنان كحرصه على استقرار المملكة
سياسيون لبنانيون لـ «الأنباء»: الأمير سلمان قدوة في العمل ويملك من الحرص ما يكفي لجمع الشمل العربي والإسلامي
20 يونيو 2012
المصدر : الأنباء




أشاد سياسيون ونواب لبنانيون باختيار صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء السعودي وزيرا للدفاع، معتبرين انه خير خلف لخير سلف وغير ناسين دوره في «إخماد الحرائق» السياسية اللبنانية وحرصه على استقرار لبنان كحرصه على استقرار المملكة العربية السعودية.
فقد اعتبر عضو كتلة المستقبل النيابية النائب عمار حوري فـــي تصـريــح لـ «الأنباء» أنه و«بغض النظر عن أن تعيين الأمير سلمان بن عبدالعزيز كان متوقعا، فهو خير خلف لخير سلف ويمثل أصالة العائلة المالكة كما أصالة المجتمع السعودي، ويشكل قدوة في انتهاج الخير والاستقرار في المملكة والتواصل مع العالمين العربي والإسلامي، نسأل الله تعالى أن يأخذ بيده وأن تكون مسؤولياته في ولاية العهد خيرا له ولخادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز ولكل المملكة حكومة وشعبا ومؤسسات، نهنئ الشعب السعودي وجميع الشعوب العربية والإسلامية بتعيينه وليا للعهد، رحم الله الأمير نايف وأطال بعمر ولي العهد الأمير سلمان».
بدوره قال وزير الدولة أحمد كرامي لـ «الأنباء»: «نستطيع القول ان المملكة السعودية وعلى رأسها الملك عبدالله بن عبدالعزيز أطال الله بعمره، قد عينت الرجل المناسب في المكان المناسب، فالأمير سلمان صاحب حكمة كبيرة وكفاءة عالية في مقاربة الأوضاع العربية خصوصا أنه يملك من الحرص ما يكفي لجمع الشمل العربي والإسلامي على حد سواء»، وتوجه الوزير كرامي «بكل اعتزاز وافتخار بأحر التهاني الى المملكة السعودية والى الشعبين السعودي واللبناني بتعيين الأمير سلمان خلفا للراحل الكبير الأمير نايف بن عبدالعزيز، رحمه الله، وأنا على يقين بأن الأمير سلمان سيكون الى جانب لبنان وهو في منصبه الجديد تماما كما كان الى جانبه طيلة السنين الماضية لاسيما أنه مطلع عن كسب على الملف اللبناني، نسأل الله أن يسدد خطاه خلف الملك عبدالله أطال الله بعمرهما».
أما النائب خضر حبيب، فقد هنأ المملكة السعودية ملكا وشعبا وحكومة بتعيين الأمير سلمان وليا للعهد «ووجه التهنئة عبر «الأنباء» لـ«الأمتين العربية والإسلامية به وتحديدا الشعب اللبناني لأن الأمير سلمان لعب دورا طليعيا في إخماد الحرائق اللبنانية وأبدى حرصه على الاستقرار اللبناني بمثل حرصه على استقرار المملكة السعودية، وهو ما جعله محببا لدى اللبنانيين»، واعتبر حبيب أن «الأمير سلمان قيمة إضافية للبنان وبالتالي فان تعيينه وليا للعهد سيترك آثاره الايجابية على الوضع اللبناني، المملكة السعودية كانت ومازالت تقف دائما الى جانب لبنان لمساعدته على الخروج من محنه وبالتالي وانطلاقا من مفهوم «الحكم استمرارية» نستطيع القول ان الأمير سلمان خير خلف لخير سلف».
من ناحيته، أشار النائب المستقبلي خالد الضاهر في تصريح لـ «الأنباء» بمعرفته الشخصية لولي العهد السعودي وقال: «عرفت الأمير سلمان عن كثب فوجدت به أحد حكماء العائلة المالكة وشخصية مرموقة ومعروفة على مستوى العالمين العربي والإسلامي، كما أنه يتمتع بحكمة عالية يحرص من خلالها كل الحرص على متابعة قضايا وشؤون الأمة العربية، فالأمير سلمان مشهود له بالحزم والحوار في آن ويتمتع بالكثير من المزايا الحميدة على مستوى إدارة الدولة وقيادتها باتجاه الأفضل والأنسب»، وأشار الى أن الأمير سلمان لديه «ذاكرة دقيقة للغاية قل وجودها لدى الآخرين فجعلته يقرأ السطور قبل إمساكه بالرسالة، عزاؤنا بالأمير نايف هو أن الأمير سلمان خير خلف لخير سلف، ولا خوف على المملكة السعودية لطالما أنها تذخر بالرجال أمثال الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير سلمان حفظهما الله».