Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يشيد بخدمة ولي العهد لبلاده طيلة 5 عقود ويؤكد على عمق العلاقات بين البلدين.. وبرقيات التهنئة تتوالى من الملوك والرؤساء
الأمير سلمان يتلقي البيعة في الرياض يومي السبت والأحد بنفسه ويوجه أمراء المناطق بتلقيها نيابة عنه تخفيفاً عن المواطنين
20 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، بأن يستقبل أمراء المناطق المواطنين لتلقي البيعة نيابة عنه للتيسير عليهم، حسب وكالة الانباء السعودية «واس».
وقال الأمير سلمان في برقية لصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية: «رغبة منا في التيسير على المواطنين ورفعا للمشقة عنهم، نرغب إلى توجيه أمراء المناطق باستقبال المواطنين وتلقي البيعة نيابة عنا».
وأوضح أنه فيما يتعلق بمنطقة الرياض فسوف يتلقى بنفسه البيعة بقصر الحكم في الرياض يومي السبت والأحد المقبلين بعد صلاة الظهر، في هذه الأثناء استمر الأمير سلمان في تسلم برقيات التهنئة بمناسبة اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله له وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع.وقد هنأ سموه بهذه المناسبة كل من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ونائبه رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد القطري والشيخ حمد بن جاسم رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري إضافة الى حكام الإمارات العربية المتحدة وأولياء عهودها.
وقد تمنى الجميع للأمير سلمان بن عبدالعزيز التوفيق والسداد مثنين على ما يتمتع به من رؤية ثاقبة وحنكة سياسية تؤهله لتقلد هذا المنصب وتحمل مسؤولياته الجسيمة خدمة لوطنه وشعبه.
كما هنأ الرئيس الأميركي باراك أوباما الأمير سلمان بن عبدالعزيز على اختياره وليا للعهد في المملكة العربية السعودية، وقال الرئيس أوباما في بيان له «اهنئ الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والشعب السعودي على اختيار الامير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليا للعهد ونائبا لمجلس الوزراء».
وأضاف «لقد خدم ولي العهد الامير سلمان بلاده خلال العقود الخمسة الماضية بصدق وامانة وشرف حيث شغل منصب حاكم الرياض وبعدها وزيرا للدفاع»، وذكر «لقد كان من دواعي الشرف والسرور استقباله في البيت الابيض في ابريل الماضي ولقد وجدته إنسانا ذا ايمان قوي ملتزما بتحسين حياة المواطنين السعوديين والأمن في المنطقة».
واعرب عن امله في «استمرار علاقاتنا القوية مع الامير سلمان بن عبدالعزيز سعود لاسيما بعد تسلمه منصبه الجديد وليا للعهد»، داعيا الى العمل معه على تعزيز الشراكة التاريخية بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية.
عبرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عن بالغ تهنئتها لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة اختيار سموه وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع.
وقال الأمين العام للهيئة الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد في تصريح له: إننا بهذه المناسبة نرفع شكرنا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، لهذا الاختيار الموفق الذي اغتبط به الجميع وعبروا عن سرورهم وسعادتهم به لما عرف عن سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز من حكمة وحنكة وتاريخ مجيد في الإمارة والإدارة»، سائلين الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء وأن يوفق سمو ولي عهده الأمين في مهامه الجديدة.
بدوره عبر الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر د.عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ باسمه وباسم جميع منسوبي الرئاسة عن تهنئته لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز.
ونوه بالسمات الفريدة التي عرفها كل من اتصل بصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز التي كونت وشائج متينة من العلاقات الحميمة بين سموه وشرائح المجتمع كافة ما أشاع في القلوب محبته وأفاض عليها شعورا بأبوته وقربه.
وأكد أن جهاز الهيئة من القطاعات التي تطورت بمساندة ودعم سموه واستلهم كل من ترأس هذا الجهاز من صائب فكر سموه المشورة والتوجيه الحكيم، مشيرا إلى أنه وجميع منسوبي الهيئة سيكونون سندا لسموه في كل ما يوجه به منفذين لنهج قيادتنا في إعزاز شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق نهج النبي صلى الله عليه وسلم الوسطي.
وأشار الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى المآثر العظيمة والأعمال الإنسانية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان في كثير من المجالات والخبرات المتراكمة لسموه ومعاضدته الدائمة للقيادة الرشيدة، إلى جانب حرصه على حفظ الثوابت ونهج البلاد مع دفع عجلة التنمية وتعزيزه شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مبينا أن سموه ـ حفظه الله ـ قد حصل على العديد من الأوسمة العربية والدولية لقاء ما قام به.
كما رفع د.آل الشيخ التهاني والتبريكات الى صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه وزيرا للداخلية، وقال: «الرجل المناسب في المكان المناسب».
وأشاد بمسيرة الأمير أحمد بن عبدالعزيز الخيرة ومعاضدته الدائمة للفقيد وبصماته على مسيرة النجاح التي تسير عليها المملكة، مشيدا بالانجازات الأمنية التي تمت بفضل الله ثم بمتابعة سموه واهتمامه بالتعامل مع كثير من القضايا المعقدة والخطيرة بحسن سياسة وتدبير، راجيا من الله العلي القدير أن يجعل التوفيق والسداد حليف سموه فيما يقوم به من مهام.