Note: English translation is not 100% accurate
حذر من محاولات البعض تقسيم الكويت إلى فئات وطوائف
الجاسر: الكويت ستعود درة الخليج بفضل حكمة سمو الأمير
24 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الثالثة باسل الجاسر إن الكويت ستعود إلى ما كانت عليه درة للخليج بفضل وحكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وأهل الكويت الأوفياء الذين لا تنطلي عليهم ممارسات البعض الذين لا يعملون لمصلحة الكويت وأهلها بقدر العمل لمصالحهم.
وحذر الجاسر في تصريح صحافي من محاولات البعض تقسيم الكويت إلى فئات وطوائف باعتباره خطرا على المجتمع الكويتي الذي جبل على المحبة والتآلف بشتى أطياف شعبه.
وقال ان الصراع السياسي الدائر بين بعض فئات المجتمع وبعض النواب الذين عملوا على إيجاد هذه الصراعات لأنهم يعلمون بأنهم لا يستطيعون الوصول إلى كرسي البرلمان إلا عبر تقسيم المجتمع، مشيرا إلى أن الحكومة مطالبة بأن تعمل على تثقيف المجتمع وإيصال رسائل بضرورة الإلتفاف حول القيادة السياسية والعودة إلى ما كانت عليه الكويت بلد الاخوة والمحبة بين مختلف الأطياف.
وأضاف الجاسر: ان مصالح بعض النواب تضررت لعدم حصولهم على مشاريع حكومية فعملوا على خلق الفوضى وبث الفرقة من أجل تعطيل مسيرة الإصلاح والتنمية فقاموا بعمل التشنجات التي تعاني منها البلاد حاليا وخلقوا الأزمات من أجل تعطيل الحياة البرلمانية في البلاد.
واستغرب الجاسر ممن عارضوا الترشيح للانتخابات البرلمانية الحالية بحجة رفضهم لمرسوم الضرورة بتعديل تصويت الناخب إلى صوت واحد بدلا من أربعة اصوات، مشيرا إلى أن هؤلاء المعارضين للصوت الواحد اعتراضهم الحقيقي ليس على التعديل بل لعلمهم بأنهم لن ينجحوا من خلاله حيث كانت فرصتهم في الوصول إلى كرسي البرلمان في الأصوات الأربعة أكثر من الحالية.
ولفت الجاسر الى أن هؤلاء المقاطعين كان الأحرى بهم، بدلا إذا كانوا حقا رافضين لهذا المرسوم خوض الانتخابات وفي حال وصولهم إلى البرلمان رفض المرسوم والعودة إلى النظام السابق الذي أثبت فشله لأن الغالبية العظمي من المرشحين لم تكن لهم الفرصة في الفوز فيه بسبب التحالفات وتبادل الأصوات غير أن النظام الحالي قضى على مثل هذه التحالفات وفتح المجال لوصول الأكفاء من المرشحين.
وتمنى الجاسر من الناخبين المشاركة الفعالة في يوم الانتخابات والتصويت للأصلح وان يقوموا بإفشال محاولات المقاطعين لتخريب هذه الانتخابات التي تجرى وسط أوضاع غير طبيعية، موضحا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاون السلطتين وكذلك المواطنون من أجل الإبحار بسفينة البلاد إلى بر الأمان.
وقال ان المواطنين يحتاجون حاليا إلى من يعمل على تنمية البلاد وتطويرها والرقي بها بدلا ممن يقوم بمحاولة تخريبها.