Note: English translation is not 100% accurate
قبل ندوتها الجماهيرية «لهذه الأسباب.. سأشارك» الإثنين المقبل
«مجموعة 62» تدعو لأوسع مشاركة: حان الوقت لاختيار «أي كويت نريد»
24 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

عشية استعدادها لعقد ندوتها الجماهيرية مساء الاثنين المقبل، أطلقت «مجموعة 62»، الدعوة للشعب الكويتي للتوجه وبكثافة الى صناديق الاقتراع، في الاول من ديسمبر المقبل، انتصارا للدستور والكويت والمبادرات الأميرية الانقاذية، وقول الكلمة الفصل في «أي كويت نريد».
هذه الدعوة جاءت على لسان المنسق العام لـ «مجموعة 62»، الاعلامي سعود السبيعي في تصريح استهله بالقول: «لقد عاشت الكويت في السنوات الاخيرة وهي تتنقل من تأزيم الى تأزيم، ومن ازمات تراكمت مخاطرها حتى كادت تدفع البلاد الى حالة من الضياع والسقوط في أتون فتنة تهدد وجودها».
وأضاف: «دائما ما بادر صباح السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى دعوة الكويتيين على اختلاف اطيافهم وتياراتهم وقواهم السياسية الى الحيطة والحذر من تلك المخاطر، والتسلح بمنطق العقل والحوار، والالتزام بثوابتنا الوطنية، وقد تكررت دعوات سمو الأمير وكان آخرها خلال استقباله ثلة من الاكاديميين والاساتذة، وهي دعوات كانت اقرب الى الصرخة الصادقة الصادرة عن تبصر في الرؤى وفطنة في الحكمة ومسؤولية ادراك العواقب قبل وقوعها».
وقال السبيعي: ان سمو الامير اعلن وبكل وضوح ان «امامنا تحديات خطيرة وحولنا اخطار شديدة لا بد من التفرغ لمواجهتها، امامنا تحديات مكافحة الفساد والاصلاح الشامل لكل اجهزة الدولة ونظام التعليم والخدمات العامة والصحة والكهرباء والمواصلات والطرق وبناء آلاف المساكن لمستحقي الرعاية السكنية وتوفير آلاف وفرص العمل لابنائنا».
«نعم عالية النبرة» تابع السبيعي قائلا: «نقولها ونعلنها (مجموعة 62)، اننا ننتصر الى الدستور الذي يحتكم اليه سمو الامير في كل مبادراته وخطواته لإنقاذ الكويت، واعادة مسارها الى طريق الخلاص وبر الامان والاستقرار، فلا اصلاح ولا استقرار، ولا امان، ولا تنمية حقيقية، ما لم ننقل الكويت من الحالة التي تعيشها اليوم، والسير بها على هذا الطريق نحو المستقبل».
واوضح السبيعي مؤكدا: «لقد حان الوقت للكويتيين للانتصار لدستورهم وللحق الدستوري والمتمثل بمبادرات سمو الأمير الإنقاذية، ومواجهة دعاة «فوضى المقاطعة والانقسام»، ولا يتأتى مثل هذا الانتصار الا بالتوجه الكثيف للناخبين الى صناديق الاقتراع في الاول من ديسمبر المقبل واختيار ممثليهم في مجلس الأمة، وقول كلمتهم الفصل، في اي كويت نريد».
السبيعي شدد في تصريحه «على ان الناخب الكويتي امام اختبار حقيقي لممارسة مسؤوليته الوطنية في الاختيار والاقتراع لمن يراه الانسب والاصلح، لمنحه وكالة تمثيله في الرقابة والتشريع لصالح مستقبل الكويت في اطار عمل برلماني، يعلي الشأن الرقابي والتشريعي، عمل خال من الامراض والشوائب التي عاشتها مجالس الامة في السنوات الاخيرة».
وختم السبيعي تصريحه قائلا: «المواطن الكويتي معني اليوم واكثر من اي وقت مضى بالانتصار لصالح مشاريع التنمية التي اسقطتها الازمات والمصالح والاجندات الحزبية والفئوية، من جداول اعمال السلطة التشريعية، ومعني بالانتصار لوحدتنا الوطنية والذهاب الى صناديق الاقتراع لتوكيل من يرى فيه ممثلا حقيقيا ينحاز الى جانب مشاريع وقوانين تعيد لنسيجنا الوطني رونق وبهاء صورته، ولوحدتنا الوطنية تماسكها وحصانتها في مواجهة المخاطر التي تتهددها».
ندوة «لهذه الأسباب.. سأشارك»
حول الندوة الجماهيرية التي تستعد «مجموعة 62»، لتنظيمها مساء يوم الاثنين المقبل، اوضح السبيعي أنها ستعقد تحت عنوان: «لهذه الاسباب.. سأشارك» مشيرا الى ان المتحدثين في الندوة سيكونون من اعضاء المجموعة، والذين سيفندون الاسباب الوطنية والدستورية والقانونية للاهمية التاريخية للمشاركة في انتخابات مجلس الامة المقبلة، بالاضافة الى تبيان مخاطر وبطلان دعوات المقاطعة والضغوط التي يمارسها المتضررون من الانتخابات.