Note: English translation is not 100% accurate
تكتسب أهمية كبرى في ترسيخ دعائم الديموقراطية
لبنانيون: انتخابات مجلس الأمة منطلق لتجديد روح الديموقراطية في الكويت
24 نوفمبر 2012
المصدر : كونا
أكد برلمانيون وإعلاميون لبنانيون امس الأول ان انتخابات مجلس الأمة في فصله التشريعي الـ 14 المقررة في الأول من ديسمبر المقبل تكتسب أهمية كبرى في ترسيخ دعائم الديموقراطية والتمسك بالدستور والقانون وحكم المؤسسات.
وقال النائب محمد قباني في تصريح لـ «كونا»: «ليس سرا ان هناك وجهات نظر متعددة في الكويت وهذا أمر طبيعي لأي مجتمع ديموقراطي»، مؤكدا ان «حماية الديموقراطية وحماية الآراء تكمن في ان يستطيع الشعب الكويتي ان يعبر عن خياراته بحرية في انتخاب مجلس امة يمثله خير تمثيل».
وأكد ان «الكويت التي اعتمدت النظام الديموقراطي منذ تأسيسها تقدم للعالم نموذجا عربيا ديموقراطيا حقيقيا».
وإذ بين أوجه الشبه بين الكويت ولبنان من حيث التجربة الديموقراطية أكد قباني حرص الكويت الشديد في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الحكيمة على تعزيز وترسيخ النظام الديموقراطي والمؤسساتي.
وأعرب قباني عن تقديره وتقدير الشعب اللبناني للحكمة والشجاعة اللتين يتحليان بهما صاحب السمو الأمير قائلا ان «الدستور الكويتي يمتلك من المحتويات والآليات الكفيلة بحماية الديموقراطية وتطويرها بما يتلاءم مع مستقبل الكويت».
من جهته، أكد نقيب الصحافة اللبنانية محمد بعلبكي في حديث أجرته معه «كونا» أهمية الانتخابات البرلمانية المقبلة في الكويت لجهة ترسيخ دعائم الديموقراطية.
وقال بعلبكي ان «العرب جميعا وكذلك العالم يعرف ان الكويت كانت الدولة السباقة في اعتماد النظام البرلماني في حياتها السياسية وتبعها بعد ذلك سائر دول الخليج وكانت قدوة في اعتماد النظام البرلماني».
وأشار بعلبكي الى انه منذ عام 1962 عندما وضعت الكويت دستورها كانت تمارس الانتخابات في موعدها وحين يحتاج الأمر الى تجديد مجلس الأمة لظروف سياسية معينة وكان هذا التوجه من قبل الكويت محل التقدير من سائر الشعوب».
ورأى ان «إجراء هذه الانتخابات في الأول من شهر ديسمبر المقبل خطوة من شأنها ان تجدد الحياة السياسية في هذه الدولة الشقيقة وترسخ وتعزز الممارسة الديموقراطية مجددا لمصلحة كل أبناء الكويت والخليج والعرب جميعا».
وفي هذا الصدد بين بعلبكي مدى حرص صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد على ذلك التوجه الديموقراطي واستعداد سموه الكامل لتحمل المسؤولية لكي تبقى الكويت واحة من الحرية والديموقراطية بين أشقائها وشقيقاتها الدول العربية.
وقال ان «انتخابات مجلس الأمة المقبلة ستشكل حدثا مهما في تاريخ الكويت، حيث ستشق طريقها من جديد نحو ديموقراطية مكتملة لانتخاب أعضاء مجلس أمة جدد يمثلون كل فئات الشعب الكويتي خير تمثيل».
وأعرب عن تمنياته وتمنيات الشعب اللبناني بكل انتماءاته وتوجهاته بأن يوفق الله سبحانه وتعالى الكويت وشعبها الأبي في اختيار مجلس امة جديد يعبر عن طموحات وأماني الشعب الكويتي.
أما الكاتب والمحلل السياسي في صحيفة «النهار» اللبنانية راجح خوري فرأى في تصريح لـ «كونا» ان انتخابات مجلس الأمة المقبلة في الكويت «تكتسب أهمية مطلقة وتشكل منعطفا مهما على درب تفعيل السلطتين التشريعية والتنفيذية».
وقال: «يمكن النظر الى هذه الانتخابات على انها منطلق تأسيس لتجديد روح الديموقراطية في الكويت البلد الذي كان أول دولة طبقت النظام الديموقراطي في الخليج منذ ستينيات القرن الماضي والذي شكل واحة لهذه التجربة التي أشركت الشعب في تحمل مسؤوليات الدولة منذ ذلك العام».
وأعرب عن أمله في ان تكون الانتخابات المقبلة «محطة لبدء مرحلة جديدة تعيد تأكيد وتمسك الشعب الكويتي بتاريخ بلده وتجربته الديموقراطية العريقة التي تعتمد على التمثيل العام الصحيح انطلاقا مما أكد عليه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مواقفه الاخيرة من ان هناك ضرورة أساسية للتمسك بالقانون والدستور وهو ما اعتبرهما الفيصل الأساسي في تلك القرارات التي يتخذها».
وقال خوري ان الانتخابات المقبلة في الكويت تشكل «مخرجا لحياة جديدة تبني منطلقا جديدا على أساس التاريخ الكويتي المعروف».
وفي هذا الإطار أشاد بالمسؤولية العالية التي يتحلى بها الشعب الكويتي واستدراكه ووعيه للمخاطر والمزالق التي كادت تهدد الأمن والاستقرار في البلد ومسيرة الديموقراطية فيه.
وقال خوري انه «من خلال هذا الوعي والاستدراك ومن خلال الموقف الحازم والمسؤول لصاحب السمو الأمير في تأكيده على احترام القانون والدستور يمكن النظر الى الانتخابات بأنها ستشكل منعطفا للخروج من الأزمة».
ولفت الى ان كل الأنظمة العربية وخصوصا دول مجلس التعاون وكل الدول التي تعرف أهمية التجربة الديموقراطية في الكويت كانت ولم تزل تقف الى جانب صاحب السمو الأمير في صيانته للأمن والاستقرار ودعمه وإصراره على إرساء قواعد الديموقراطية على أسس القانون والدستور».