Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الرابعة أكد أن التناحر السياسي والصراعات عطلا التنمية
مشاري عباس العتيبي لـ «الأنباء»: الصوت الواحد يتيح الفرصة للوجوه الجديدة ويحقق مبادئ العدل والمساواة
24 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


رشحت نفسي لأنني أحمل فكراً إصلاحياً أستطيع أن أخدم بلدي من خلاله
تطوير القطاع الصحي وبناء مستشفى في كل محافظة أهم أولوياتي
البطالة والإسكان والتعليم والأمن قضايا أحملها على كاهلي
أطالب بإسقاط القروض التي أثقلت كاهل المواطن الكويتي
أؤيد جميع القرارات التي تساهم في تحسين مستوى معيشة المواطن
على الحكومة وضع رقابة صارمة على قضية غلاء الأسعار
الحكومة مطالبة بإنهاء معاناة «البدون» فالبعض حولها إلى قضية سياسية وورقة ابتزاز
الشعب الكويتي ملّ الصراعات السياسية وعدم الاهتمام بتحقيق تطلعاته
لا أتوقع وصول أكثر من 3 مرشحات إلى المجلس المقبل
أطالب بتجنيس أبناء الأرامل والمطلقات وزيادة القرض الإسكاني للمرأة
سأقترح قانوناً يحدد راتباً شهرياً لكل ربة منزل لا تعمل
الدائرة الواحدة بالقوائم النسبية أفضل نظام انتخابي للكويتبدر السهيل
أكد مرشح الدائرة الرابعة مشاري عباس العتيبي أن التناحر السياسي في البلد قد عطل عجلة التنمية وأدى الى الضرر بمصالح المواطنين، موضحا أن الكويت أحوج ما تكون الآن الى تكاتف جهود الجميع حتى نتعاون جميعا لتحريك عجلة التنمية والوصول بالكويت الى مصاف الدول المتقدمة وتعود كما كانت درة الخليج.
وقال عباس في حوار مع «الأنباء»: ان مشاركته في هذه الانتخابات جاءت من منطلق تحمل المسؤولية الوطنية، داعيا جميع المواطنين الى المشاركة الايجابية والفعالة في يوم الاقتراع حتى يصل لعضوية مجلس الأمة من فيهم الخير للبلاد والعباد، موضحا انه يحترم رأي وقرار القوى السياسية والمواطنين الذين يرون بمقاطعة الانتخابات الحالية رافضا تخوين أي فئة من فئات المجتمع الكويتي، مشيرا الى انه مع أي حراك شعبي يدعو الى حماية المكتسبات الشعبية وحقوق المواطنين والدفاع عن الدستور.. فالى نص الحوار:
ما سبب ترشحك؟
٭ لإيماني بأن الصوت الواحد فرصة لوصول الأكفأ لما يحمل هذا المرسوم من عدل ومساواة ومبدأ تكافؤ الفرص بين جميع شرائح المجتمع وشخصيا أنا لم اتقدم للترشيح الا لأنني أحمل فكرا إصلاحيا استطيع من خلاله أن اخدم بلدي وأبناء بلدي بإذن الله تعالى.
ماذا عن البرنامج الانتخابي؟
٭ برنامجي الانتخابي يحمل العديد من القضايا المهمة التي تلامس هموم ومشاكل المواطنين ولكن وضعت في اولويات برنامجي القضية الصحية فهذه القضية من أهم القضايا ضرورة لما نراه من ترد في الخدمات الصحية فعلى سبيل المثال مستشفى الفروانية يتحمل عبء اكثر من 400 ألف نسمة وهذا بالطبع أمر غير معقول ناهيك عن ضرورة تطوير المراكز الصحية في المناطق السكنية وتوفير خدمات اضافية اليها بالاضافة الى تمديد ساعات العمل بها وسبب اهتمامي بهذه القضية هو خبرتي العملية التي عملت بها في المجال الاداري الصحي بوزارة الصحة اكثر من 27 عاما مما يجعلني ملما بالقضية الصحية بجميع نواحيها ولكن تلك القضية لن تجعلني أنشغل عن باقي القضايا التي تمس المجتمع الكويت مثل البطالة والإسكان والتعليم والأمن وغيرها من القضايا التي تعيق الحياة الكريمة للمواطن الكويتي.
بما اننا نتحدث عن هموم المواطنين.. هل تؤيد إسقاط القروض؟
٭ أنا من المطالبين بإسقاط قروض المواطنين واذا وفقني الله بالوصول للمجلس فسأكون مطالبا بهذه القضية التي تعاني منها شريحة كبيرة من المواطنين أما شراء فوائد القروض فستكون بديلة اذا لم يتم إسقاط القروض بالكامل.
ما رأيك فيما تردد مؤخرا حول زيادة الرواتب او البدلات للمواطنين؟
٭ نحن نؤيد جميع القرارات الشعبية المتعلقة بتحسين معيشة المواطن والتي تضمن له الحياة الكريمة فدخل المواطن الكويتي متدن مقارنة بمدخول مواطني بعض دول الجوار وثلاثة ارباع راتبه تضيع على الأقساط وغلاء الأسعار خصوصا اننا في دولة غنية بفضل الله وفائض ميزانيتها كبير، وبالمقابل نطالب برقابة صارمة على الغلاء غير المبرر في معظم السلع الاستهلاكية ومواجهة جشع التجار المتنفذين.
وماذا عن قضية البدون؟
٭ هذه قضية انسانية بحتة حولها البعض لقضية سياسية دون النظر لهذه الفئة التي عاشت بيننا واصبح انتماؤهم للكويت ناهيك عن العسكريين من البدون الذين خدموا الكويت اكثر من 30 سنة ومنهم من استشهد وأسر من اجل الكويت، فمن الظلم أن نكافئ هؤلاء بالنكران حين نحرمهم من اقل حقوقهم والكثير منهم بالأساس يستحقون الجنسية الكويتية وهذا ليس بكلامي بل اعتراف حكومي ان 34 الفا منهم تنطبق عليهم شروط الحصول على الجنسية الكويتية في الوقت الذي تحرمهم فيه من حقوقهم المعيشية، كما ان تلك القضية ان لم يتم حلها بالشكل الصحيح سيكون لها انعكاس سلبي على الكويت في المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.
أراك دائما تتحدث عن قضايا المجتمع الكويتي فما الفكر الذي يحمله المرشح مشاري العتيبي؟
٭ أحمل فكرا إسلاميا شعبيا تنمويا فالفكر السياسي البحت أرهقنا والشعب الكويتي سئم من الصراع السياسي حتى أصبح الشعب متشبعا سياسيا ولكنه متعطش للتنمية فالشعب
بحاجة ماسة لمجلس امة ينظر لاحتياجاته المهمة التي تلامس همومه وإقرارها وفق قوانين والعمل على دفع عجلة التنمية بالكويت.
هل أنت تمثل قبيلة او تكتل؟
٭ أنا يشرفني انتمائي لقبيلة عتيبة ومع ذلك فأنا اتشرف بأن أمثل جميع القبائل بل وجميع شرائح المجتمع بشكل عام وابناء الدائرة الرابعة بشكل خاص ببدوها وحضرها دون تمييز شريحة عن غيرها فأنا لم أترشح لمجلس الأمة كي امثل فئة دون غيرها فمصلحة الكويت بالنسبة لي اهم وأسمى من أي شي آخر.
الدائرة الرابعة ماذا تحتاج؟
٭ الدائرة الرابعة تحتاج للكثير لتراكم المشكلات بها مما ادى الى تردي الخدمات بها وسوء التخطيط فهل يعقل أن يكون السجن المركزي لا يبعد الا أمتارا قليلة عن منازل المواطنين ولكي اثبت لك هذا التخبط في التخطيط فإن الحكومة قد حددت ميزانية لتوسعة السجن المركزي بمبلغ 10 ملايين دينار ومن يسمع عن هذا المبلغ يستغرب منه حيث ان مبلغا بمثل هذا المبلغ الضخم كفيل ببناء سجن مركزي نموذجي بمنطقة تكون بعيدة عن المناطق السكنية ناهيك طبعا عن وجود مطار الكويت الدولي وسط المناطق السكنية وهذا يسبب خطرا على حياة المواطنين وفق دراسات عالمية اثبتت ذلك.
ما المشكلة التي يعاني منها المواطنون من وجهة نظرك؟
٭ المشكلة المرورية، فالازدحام المروري بجميع شوارع الكويت أصبح شيئا لا يطاق ولابد من حل جذري لتلك المشكلة التي أصبحت أزمة لكل المواطنين والمقيمين في الكويت ولن يفيد بتلك المشكلة الحلول المؤقتة خصوصا ان معظم الجسور والطرق بالكويت قد بنيت قبل اكثر من 35 سنة.
كيف ترى المقاطعة للانتخابات المقبلة من قبل القوى السياسية؟
٭ أولا أحترم رأي وقرار القوى السياسية فنحن في بلد الدستور الذي يكفل الحريات للجميع ولكن من وجهة نظري اننا لو تركنا المجلس المقبل لهذه الصورة فلن يزداد الوضع الا سوءا ونحن الآن أمام مسؤوليات وطنية لا تقبل المزايدات فللقوى السياسية وجهة نظر أحترمها ولي أنا وجهة نظر تحتم علي أن أتحمل المسؤولية تجاه وطني مع العلم أنني اتفق مع هذه القوى السياسية في الكثير من القضايا التي تصب في مصلحة الكويت.
ما رأيك في الحراك الشبابي؟
٭ الحراك الشبابي هو الوجه المشرق في الكويت وهم حماة الدستور والمكتسبات الشعبية وانا قد تشرفت بمشاركة هذا الحراك الشبابي في الكثير من الميادين وقد رأيت أن الشباب الكويتي على قدر من المسؤولية ويحمل فكرا راقيا كفيلا بالنهوض بالكويت بشتى الميادين.
ما رأيك في ساحة الإرادة؟
٭ ساحة الإرادة ظاهرة صحية وقانون التجمعات كفل للمواطنين حق التجمع السلمي في الساحات للتعبير عن الرأي ووجهات النظر وتوصيل الرسائل للجهات المعنية لمصلحة البلاد فهذه هي الديموقراطية التي جبل عليها الشعب الكويتي الغيور على وطنه وقد سبق لي ان شاركت بساحة الإرادة لإيماني التام بالتعبير عن الحريات بطريقة سلمية الهدف منها توصيل رسالة نبيلة تهدف الى مصلحة الكويت.
هل تتوقع وصول المرأة الكويتية في المجلس المقبل؟
٭ نعم أتوقع ذلك ولكن لا اتوقع وصول اكثر من 3 نائبات الى قبة عبدالله السالم حيث انه بعد ان نالت حقوقها السياسية لابد لها ان تشارك وتمارس حقها البرلماني داخل قاعة عبدالله السالم ولكن بأسلوب مختلف عن اسلوبها في مجلس 2009 ومن الأفضل لها ان تشارك كمرشحة في الانتخابات بدلا من تخصيص كوتا نسائية كما هو معمول به في معظم دول العالم.
وما رأيك في أدائهن في مجلس 2009؟
٭ كان أداؤهن في مجلس 2009 دون مستوى الطموح فلم يحققن ما تطمح اليه المرأة الكويتية ولم تحل مشاكلهن بداية من تجنيس ابناء الأرامل والمطلقات وزيادة القرض الإسكاني وحق المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي في الإسكان وإقرار التشريعات التي تحفظ حقوقها حيث ان الدستور الكويتي قد ساوى بين الرجل والمرأة في الواجبات والحقوق والنائبات الاربعة قد انشغلن عن قضايا المرأة بالصراعات السياسية والابتعاد عن قضايا المرأة الكويتية.
ماذا ستقدم للمرأة الكويتية في حال وصولك للبرلمان؟
٭ لن أتوانى في خدمة أبناء الكويت رجالا ونساء وبما انك حددت المرأة على وجه الخصوص فسأسعى اولا الى تقديم اقتراح بقانون ينص على تحديد راتب شهري لكل امرأة لا تعمل واقصد بهذا ربة المنزل والتي تتفرغ لعمل عظيم وهو تربية ابنائها واعمال اخرى جليلة وغير ذلك ستكون لي بإذن الله مقترحات بقوانين تخص المرأة الكويتية الموظفة من أجل توفير الحياة الكريمة لهن.
هناك من يرى أن المشاركة في انتخابات 2012 كالمشاركة في المجلس الوطني.. فما رأيك؟
٭ لا يوجد وجه مقارنة بين المجلس الوطني ومجلس الأمة فالمجلس الوطني جاء مخالفا للدستور ولذلك نحن قاطعناه في السابق اما المجلس المقبل فسيخرج من رحم الأمة وفق الدستور بإرادة شعبية وان كان هناك خلاف حول استخدام المادة «71» من الدستور فهذا لا يخرجه من إطاره الحقيقي كونه مجلسا للأمة باختيار شعبي لأعضائه وفقا للدستور.
ما النظام الانتخابي الذي تراه مناسبا؟
٭ أرى ان أنسب نظام انتخابي لنا بالكويت هو الدائرة الواحدة بالقوائم النسبية يحقق العدالة والمساواة التي نص عليها الدستور ولكن وكما جاء برد المحكمة الدستورية
الاخير حول الدوائر الانتخابية الذي أوضح أن الدائرة الواحدة عدم دستورية لتعارضها مع نصوص الدستور فانني أرى ان يتم تعديل الدستور من خلال المادة التي تتعارض مع عدم دستورية الدائرة الواحدة حتى نستطيع أن نجعل الكويت دائرة انتخابية واحدة وفق القوائم النسبية والمشاركة النسبية حتى يتاح لجميع الفئات المشاركة بالانتخابات وتتكافأ الفرص نحو الوصول لقبة البرلمان فنحن مجتمع يتأثر بالطائفية والفئوية ولكننا جميعنا نسعى نحو وحدة وطنية، فمن وجهة نظري ارى ان الدائرة الواحدة بالقوائم النسبية هي الحل في الحد من الطائفية والفئوية في المجتمع الكويتي.
بم أنك تؤيد الدائرة الواحدة هل تؤيد إشهار الأحزاب السياسية؟
٭ أنا مؤيد للدائرة الواحدة وفق القوائم النسبية نعم اما اشهار الأحزاب السياسية في الوقت الراهن فلا أؤيده، ذلك لأنني أرى أن الشارع السياسي بالكويت غير مهيأ خصوصا أننا نعيش حاليا حالة مصغرة للأحزاب من خلال التكتلات السياسية ونحن نرى كيف يتم التصادم بين الكتل والحكومة مما أدى الى تعطيل عجلة التنمية ولكن هذا لا يمنع أن يتم التعاون بين نواب المجلس القادم لصالح الكويت وأبناء الكويت والابتعاد عن التناحر السياسي والطائفي والفئوي.
كيف تتوقع ان تكون تركيبة المجلس القادم؟
٭ في حال عزوف الشارع الكويتي عن الانتخابات ستكون تركيبة المجلس القادم عكسية على الشعب اما في حال المشاركة الايجابية الفعالة من الشعب فانني متأكد من أنه سيكون مجلسا استثنائيا في التنمية والقرارات الشعبية فالأمر بالنهاية بيد الشعب الكويتي.
أين تجد نفسك.. في القالب التشريعي ام القالب الرقابي في حال وصولك لمجلس الأمة؟
٭ القالب التشريعي والرقابي وجهان لعملة واحدة وهي عضوية مجلس الأمة ويستخدم كل واحد منهما في مجاله ووقته وفق ما ينص عليه الدستور واللائحة الداخلية للمجلس فنحن ترشحنا لنصل لقبة البرلمان وهذه ليست الغاية بل هي الوسيلة حتى نستطيع ان نشرع للأمة القوانين اللازمة التي تحل مشاكلهم وتوفر لهم رغد العيش وهذه هي الغاية وإذا ما رأينا هنالك تقصيرا من جهة معينة فلن نتردد في تفعيل دورنا الرقابي ابتداء من الأسئلة البرلمانية ووصولا الى الاستجواب.
ولكن هناك من يرى ان المجلس القادم سيكون مجلسا صوريا؟
٭ أحترم جميع الآراء وكما ذكرت بالسابق ان لم يشارك الشعب الكويتي بيوم الاقتراع بايجابية فمن الممكن ان يكون كذلك ولكن ان تمت المشاركة الفعالة والايجابية فلن يكون كذلك لأنه سيكون مجلسا للأمة باختيار من الأمة وأنا أثق بخيارات الشعب الكويتي المخلص.
كيف ترى الإقبال يوم الاقتراع؟
٭ أنا بطبعي دائما متفائل كما ان ثقتي بالشعب الكويتي كبيرة وأنا على ثقة تامة بأن المواطنين على قدر من المسؤولية ولن يخذلوا الكويت بالاختيار الصحيح كما انني اتوقع ألا تقل المشاركة عن 40%.
ما الذي تريد ان تقوله للشعب الكويتي في يوم الاقتراع؟
٭ اقول للجميع ان الكويت لها حق علينا جميعا ان نرتقي بها ونجعلها في مصاف الدول المتقدمة علينا ان نقف صفا واحدا لننهض بوطننا الغالي ضد الفساد وضد ما يمزق وحدتنا الوطنية من طائفية وفئوية وحتى يتحقق ذلك يجب علينا المشاركة بالتصويت لمن نرى به خيرا للبلاد ولتفويت الفرصة على من يريد تمزيق وطننا ووحدتنا الوطنية.
البرنامج الانتخابي
الحفاظ على الوحدة الوطنية
نبذ الكراهية
تطوير الاقتصاد الكويتي
تفعيل دور القطاع الخاص
استغلال القضاء
التعاون بين السلطتين
الفصل بين السلطات
تطويل المنظومة التعليمية
الارتقاء بالخدمات الصحية
تقليل فترات انتظار الطلب الإسكاني
اقرار مبادئ تكافؤ الفرص والعدالة والمساواة
حل قضية البدون وتجنيس المستحقين
توفير فرص عمل للشباب الكويتي
جذب المستثمر الاجنبي
انصاف المرأة الكويتية
انصاف ذوي الاحتياجات الخاصة
إقرار قوانين تصب بصالح المتقاعدين