Note: English translation is not 100% accurate
«نيويورك تايمز»: أميركا تدرس إجراءات أكثر جرأة للتدخل في الصراع السوري
30 نوفمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية امس عن ان الادارة الاميركية تدرس امكانية اتخاذ اجراءات للتدخل في الصراع السوري والمساعدة في الاطاحة بالرئيس بشار الاسد من السلطة، واصفة هذا الجهد بأنه الاكثر جرأة منذ بدء الازمة السورية.
ونقلت الصحيفة ـ في تقرير اوردته على موقعها الالكتروني ـ عن مسؤولين حكوميين قولهم انه على الرغم من ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لم تتخذ اي قرارات حتى الوقت الراهن، الا انها تدرس عدة بدائل حاليا، بما في ذلك تقديم السلاح بصورة مباشرة لبعض مقاتلي المعارضة.
وأشار مسؤولون اميركيون وخبراء في الشأن السوري الى ان الادارة الاميركية بصدد مراجعة سياستها حيال التعامل مع ملف الازمة السورية، من اجل اكتساب المصداقية والتأثير على مقاتلي المعارضة الذين استولوا بنجاح على قواعد عسكرية سورية في الاسابيع الاخيرة.
وقال مسؤولون في الكونغرس الاميركي وديبلوماسيون في المنطقة إنهم لم يطلعوا على اي تحولات سياسة وشيكة، وأعربوا عن شكوكهم في اتخاذ اي اجراء حتى يختار أوباما فريق عمل ادارته الجديد للامن القومي، بما في ذلك وزراء للدولة والدفاع، ومدير لوكالة المخابرات المركزية وربما اكثر من ذلك.
ورجحت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية ان القرار الاكثر الحاحا قد ينبثق خلال الاسبوع المقبل ويتمثل فيما اذا كان يتعين على حلف شمال الاطلسي (ناتو) نشر صواريخ باتريوت ارض ـ جو على الحدود التركية ـ السورية، والتي تعتبرها ظاهريا لحماية تركيا من الصواريخ السورية القادرة على حمل اسلحة كيميائية.
وبالرغم من ان المتحدثة باسم وزارة الخارجية، فيكتوريا نولاند، اكدت ان نظام صواريخ باتريوت لن يكون للاستخدام خارج الحدود التركية، الا ان بعض الخبراء الاستراتيجيين والمسؤولين في الادارة يعتقدون ان طياري القوات الجوية السورية قد يخشون من الطرق الاخرى التي يمكن استخدام بطاريات الصواريخ من خلالها.
واعتبرت الصحيفة ان توفير الاسلحة لبعض مقاتلي المعارضة بصورة مباشرة، بدلا من الاعتماد على دول اخرى في ذلك، قد يحمل في طياته مخاطر، وذلك نظرا لانه سيتعين ايفاد بعض ضباط الاستخبارات الاميركية المركزية (سي آي ايه) او من ضباط استخبارات الحلفاء الى سورية، للتعاون بشكل وثيق مع مقاتلي المعارضة في المناطق التي يسيطرون عليها الى حد كبير في الوقت الحالي.