Note: English translation is not 100% accurate
أكد التزامه التام ببرنامجه الانتخابي
الشريع: الأوضاع السياسية في البلاد غير مستقرة منذ سنوات
1 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الخامسة م.احمد الشريع التزامه التام ببرنامجه الانتخابي الذي اعده والذي يطمح الى ان يساهم بحل العديد من المشاكل الموجودة في البلاد ومنها مشكلة التلوث بشكل عام ومعاناة ام الهيمان بشكل خاص وكذلك قضايا التعليم والصحة والتنمية والصناعة.
واوضح الشريع في تصريح صحافي له امس ان الاوضاع العامة في البلاد تعاني عدم الاستقرار منذ سنوات طويلة وان حلول المشاكل عادة ماتكون ترقيعية او مؤقتة، مشيرا الى ان التخطيط غائب عن ادارة البلاد خاصة في ظل وجود مجالس لا تعمل بشقيها الدستوريين التشريع والرقابة وايضا حكومة غير قادرة على مواجهة الازمات ودفع البلاد الى مزيد من التقدم.
وقال الشريع: وخير مثال على الوضع غير المستقر الذي نعيشه وجود ضاحية سكنية في بلدنا تمتلئ سماؤها بالمركبات الكيميائية التي تجاوزت اكثر من 19 ضعفا الحد المسموح به عالميا، وذلك بشهادة اكثر من جهة حكومية وغير حكومية حتى اصابت سكانها امراض كثيرة من حساسية وربو اضافة الى التفكك الاسري جراء العيش في منطقة غير مناسبة اصلا لكي يسكنها البشر.. انها ضاحية علي صباح السالم (أم الهيمان) التي يسكنها اكثر من 50 الف روح وضحية لا يتجرعون سوى تجاهل المسؤولين عن الشأن البيئي، سواء في الهيئة العامة للصناعة او الهيئة العامة للبيئة، الذين لا يتورعون ان يصطفوا مع المتنفذين والتجار والذين لا همّ لهم سوى التكسب المادي دون الاهتمام بصحة اكثر من 50 الف مواطن.
واضاف الشريع: اننا نعلم علم اليقين ان الحكومة ومسؤوليها لا يملكون حلا، بل نكاد نجزم انهم لا يريدون حلا لتلك النكبة التي يعيشها اكثر من 50 الف مواطن يتجرعون السموم ليل نهار وتمتلئ صدورهم بالملوثات الكيميائية السامة التي تقذف بها المصانع التي يعلم اصحابها جيدا انهم مدعومون من حكومة تغض الطرف عنهم ولا تراهم سوى اصحاب حق، اما سكان «ام الهيمان« فلا عزاء لهم!
واكد الشريع ان ترشحه لانتخابات مجلس الامة جاء بعد ان اخلف نواب الامة وخاصة ممثلي الدائرة الخامسة بوعودهم تجاه معاناة اهالي المنطقة مشيرا الى انه سيسعى جاهدا في حال وصوله للبرلمان لايجاد حلول واقعية للمشكلة متعهدا بالتدرج في استخدام ادواته الدستورية في سبيل تحقيق هذا الهدف.
وتعهد الشريع بالاهتمام بالقضايا الاخرى الموجودة ببرنامجه الانتخابي على اعتبار انها مرتبطة بعضها ببعض خاصة فيما يتعلق بالصحة والتعليم والتنمية والصناعة داعيا الناخبين الى حسن الاختيار لاستقرار الامور في البلاد التي عانت طوال السنوات الماضية مما تسبب في تأخرها عن ركب الدول المجاورة.