Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة عقدها مساء أمس الأول في القادسية تحت عنوان «الاستقرار والإنجاز»
علي الراشد: المجلس المقبل مجلس الأربع سنوات والإصلاح قادم.. وسأكون عوناً لمن تكون رئاسة المجلس من نصيبه
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء










سلطان العبدان
أكد رئيس مجلس الامة المبطل 2 مرشح الدائرة الثانية النائب السابق علي فهد الراشد انه يُسأل عن ترشحه لمنصب رئاسة البرلمان المقبل في كل يوم خلال زياراته الديوانيات المختلفة، موضحا انه لا يستطيع اتخاذ قرار بهذا الخصوص الا عقب مطالعته لنتائج جميع الدوائر الانتخابية، لافتا الى ان الامر ينطوي على حسبة معينة وإمكانية للحصول على أصوات اغلبية الأعضاء من عدمها، مبينا انه في هذه المرحلة يفكر بالنجاح أولا لعضوية المجلس وأوضح الراشد انه تلقى تطمينات كثيرة من غالبية المرشحين بانهم داعمون له لدى خوضه انتخابات الرئاسة، مشددا على انه سيكون عونا لمن تكون رئاسة المجلس من نصيبه.
وقال الراشد خلال ندوته مساء امس الاول والتي عقدت بمنطقة القادسية تحت عنوان «الاستقرار والانجاز»، انه حرص على وجود محاورين من محطتين مختلفتين وان كلا منهما معروف ومتميز، وعندما سألاه قبيل بدء الندوة هل يريد توجيه أسئلة معينة فأجابهم مؤكدا لهم ان يسألوا كيفما يشاؤون فيما يريدون وان يقدموا السؤال المحرج على الاسئلة الاعتيادية لأن الشعب الكويتي من حقه أن يعرف كل شيء خاصة في هذا الوقت الذي تزيد فيه الشائعات والأقاويل والقصص التي تشبه أفلام هوليوود، على حد تعبيره.
وتابع: عندما قررت الترشح للمجلس المبطل 1 لا شك انه كان نوعا من معرفة رأي الناس في أدائي في تلك الفترة التي كنت أتولى فيها حقيبة وزارة الدولة لشؤون مجلس الوزراء التي حدث فيها لغط كثير على عدد من القضايا واتهمني البعض بالدفاع عن الحكومة على الرغم من إني فعلت ما أملاه علي ضميري، والمطلوب من أي شخص هو أن يعمل في أي مكان فيه مصلحة البلد.
ورد الراشد على بعض الشائعات التي تروج ضده بأنها ملح هذه الانتخابات، داعيا مروجيها الى الاكثار منها، وكان الرد من الشعب الكويتي واضحا عندما فزت في الانتخابات أما عن نزولي في انتخابات المجلس المبطل الثاني فلم يكن لي رغبة، ولكن كانت هناك ظروف فيها تضحية مع المقاطعة والظروف التي يمر بها البلد، وعندما شعرت أن الكويت تستنهضنا كنت أول من يتحرك وشارك في الانتخابات نسبة كبيرة من الشعب في التصويت.
وأورد الراشد في حديثه: متفائل في هذا الانتخابات بأهل الكويت، موضحا ان تنازله عن الترشح لرئاسة المجلس المبطل 1 كان له رسالة معينة وهي منذ سنة 2008 حدث خلاف بيني وبين الاخوة في التحالف الوطني الديموقراطي وحصلت فجوة بيننا ولا احب الاختلاف مع احد، خصوصا مع اناس كنت قريبا منهم وعندما اعلنت نيتي للرئاسة طرح محمد الصقر نيته للترشح للرئاسة، وجمعني به لقاء في بيتي وطلب مني ان اتنازل له وقد وافقت لكسر حدة الخلافات ونطوي صفحة معارك طويلة صارت بيننا.
وتطرق الراشد الى ان زياراته لبعض المقرات كانت دعوات من المرشحين، مشيرا إلى انه يذهب لكل من يدعوه «سواء كان معارضا او مؤيدا وليس عندي تحيز إلى احد»، وعن تورط احد المحسوبين عليه والمتهم في قضية مال سياسي قال الراشد: «من يشتري مواطنا يبيع وطنه ولا يمكن ان نقبل بالمال السياسي وشراء الاصوات».
وتوجه لأهل الكويت بالقول «لا تثقون يا أهل الكويت بشخص يشتري الأصوات ترى يبيعكم»، لأن مثل هؤلاء سيدخل المجلس لتعويض المال ولكن علينا انتظار حكم المحكمة فالظلم ظلمات ولا نقبل بالظلم وشعاري «مع الحق.. والحق لا يتغير» والحكم هو عنوان الحقيقة أما اليوم فقد تكون هناك حرب على أطراف معينه يريد الوزير أن ينتقم منهم فلا نستعجل الأمور ولا نبرئ احدا ولا ندين احدا إلا بحكم المحكمة.
وفي السياق نفسه، قال الراشد عن انتقاده لوزير الداخلية «كنت في ندوة صفاء الهاشم وتكلمت عن هذا الموضوع وكنت منفعلا من الاحداث ولكن نقدي له كان على ادائه وليس شخصه فهو شيخ من الأسرة التي نحبها وإذا فهم من كلامي ان انتقاده كان لشخصه عندما قلت «ما يطهرك مية زمزم» كنت اقصد من المساءلة وحاشاك ان أقول كلمة بذيئة لأي شخص وان كان العدو فما بالك الزميل ومازلت انتقد أداءه عن التقارير التي ترفع له عن بعض المرشحين والوكلاء المساعدين ولا يعطيهم لرئيس الوزراء والتجسس على الهواتف وما نقوله في الميكروفونات أكثر من الهواتف ولا يوجد ما نخاف منه ولكن هذه الأمور تزعجنا ونحن نقول له نحن قلْبنا على أسرة الحكم أكثر منك».
وتابع الراشد: «على انه من يقف مع النظام من أجل مصلحة فلا يقف معه ونحن نقف مع الحكومة محبة وولاء ولا نريد منها مقابلا لأننا مقتنعون بأن وجود أسرة الصباح هو مصلحة الكويت»، مضيفا: الشعب الكويتي محبط ونسمع الكثير في الديوانيات لا ننكر ولكن سنظل متفائلين من أجل الكويت فالنهر في أولى مراحله خفيف ثم ينهدر بشكل قوي ثم يستقر مرة أخرى هذه الحياة وجاءت علينا فترة غلبنا دول الخليج وحاليا نمر بفترة ركود وبإذن الله لدينا الإمكانيات وسيتغير الوضع ولكن ينقصنا القرار.
وأضاف الراشد: «الاستقرار يبدأ داخل مجلس الأمة من خلال التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وعلى السلطة التنفيذية متى ما رأت هناك تعاونا من السلطة التشريعية ان تستغل هذا التعاون في الإنجاز ولا تعتبر من هذا التعاون ان المجلس في «جيبها» وما حدث خلال الـ 6 اشهر الماضية نوع من التعاون من اجل الكويت لأن الحكومات دائما تقول نحن لا نستطيع ان نعمل بسبب الاستجوابات والتأزيم ونحن اعطيناهم الفرصة عندما اجلنا الاستجوابات لمدة شهرين لنعطيهم الفرصة رغم تحفظنا على أداء بعض الوزراء من اجل الاستقرار وكان هناك اتفاق أدبي من النواب قبل الجلسة الأولى بان نعطي الحكومة فرصة ما يقارب 6 أشهر لتعمل ونحن نتفرغ إلى الانجاز التشريعي واذا أخطأت فسنحاسبها ولما حصل ذلك قمنا بواجبنا».
وذكر الراشد «انه لم يسبق لنا في تاريخ مجلس الأمة خلال دور انعقاد واحد منذ عام 63 تحقيق هذا الكم ولكن الحكومة لم تستغل التعاون واعتبرت المجلس في «جيبها» ولم تحقق الطموح الذي يريده الشعب وكان هناك قصور في أدائها، متسائلا: «المجلس يعمل ويقر ويتعاون فما المطلوب من الحكومة لكي تعمل؟».