Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى تدني الخدمات التعليمية والصحية والإسكانية
محمد النصار: الوحدة الوطنية تحقق الاستقرار السياسي المفقود منذ سنوات
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

شدد مرشح الدائرة الثالثة محمد النصار على أهمية المصالحة الوطنية، مؤكدا أنها بداية طريق الاستقرار والتنمية للوطن.
وقال النصار إنه مع تفعيل المادة 75 من الدستور التي تعطي الحق للنائب في مجلس الأمة بطلب العفو الشامل للمحكوم عليهم، لافتا إلى أنه يؤيد فكرة إصدار قانون للعفو الشامل عن الناشطين السياسيين والمغردين والنواب السابقين الذين صدرت ضدهم أحكام إدانة قضائية.
وأضاف أن المصالحة الوطنية ستمهد الطريق إلى وضع خارطة تنموية إصلاحية للبلاد لأنها ستتيح الاستقرار السياسي المفقود منذ سنوات، منوها بأن ما حدث في الماضي يجب طيه ليصبح ذكرى سرعان ما تٌنسى، لأن الكويت تحتاج إلى وحدة أبنائها وتلاحمهم من أجل مستقبل أفضل، مشددا على ضرورة أن يكون هناك مشروع وطني للوحدة الوطنية.
وأشار النصار إلى تدني الخدمات التعليمية والصحية وغيرها من خدمات، موضحا انهيار البنية التحتية للبلاد، وكل ذلك بسبب عدم قيام الحكومة بدورها المناط بها، وعدم تحملها مسؤولياتها كاملة، ما أوصل الكويت إلى حالة من الانحدار العشوائي في كل شيء.
ولفت إلى أهمية الإصلاح الذي يبدأ من الاختيار السليم لـ 50 عضوا في مجلس الأمة من الناخبين، والاختيار السليم لـ 15 وزيرا من قبل سمو رئيس الوزراء، فلو كان لدينا سلطتان من الكفاءات المتعاونة لشهدت الكويت نهضة نباهي بها البلدان من حولنا.
وقال إن الشعب ينتظر الكثير من المجلس القادم والحكومة المقبلة، ينتظر نفضة حضارية، ينتظر أصحاب قرار يعيدون مجد الكويت، ويصوغون مستقبلها على أسس استراتيجية، فللأسف كانت الحكومات السابقة حكومات ردود أفعال وليست حكومات إنجازات حتى وصلنا إلى التدني في كل شيء.
ورأى أن إصلاح التعليم هو بداية التطوير الحقيقي، لافتا إلى أهمية ميكنة التعليم، وإدخال التكنولوجيا الحديثة فيه، وإدخال تخصصات جديدة في المرحلة الجامعية، وجعل العلوم الطبية والهندسية باللغة الانجليزية بدلا من العربية لمواكبة التطور العالمي في تلك التخصصات.
وطالب بفتح جامعات جديدة في المدن الجديدة تكون بها جميع التخصصات، فما تصرفه الكويت من ملايين سنويا على الدراسة بالخارج من الممكن أن يساهم في بناء جامعات كويتية تستوعب الأعداد الكبيرة من الطلبة الذين يسافرون ويتغربون طلبا للعلم. وأشار إلى أهمية بناء شبكات للكهرباء وأخرى للمياه جديدة خاصة أن تداعيات انهيار الشبكات الحالية بدأت تظهر، وأدت إلى انقطاعات في الكهرباء والمياه في مناطق متفرقة من البلاد وهذه قضية في منتهى الخطورة لأن الكهرباء والماء هما عصب الحياة في كل بيت.