Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوته الافتتاحية مساء أمس الأول في الجهراء
محمد طنا: أسعى إلى تحقيق العدالة بين أطياف المجتمع..وعلينا عدم ترك المجال للمفسدين يعيثون في الكويت
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






حمد العنزي
أكد مرشح الدائرة الرابعة محمد طنا العنزي انه بعد حكم المحكمة الدستورية الأخير أصبح يتعين عليه النزول للانتخابات لخدمة الشعب الكويتي الذي يحتاج الى حل الكثير من الأزمات التي يعيشها، لافتا الى انه ضد مرسوم الصوت الواحد وضد اي مرسوم يصدر من خارج مجلس الأمة.
وقال طنا خلال افتتاح ندوته الانتخابية مساء أمس الأول في مقره بالجهراء «انني ادفع باتجاه العدالة لإرضاء جميع أطياف الشعب الكويتي وهذا هو منهجي وأسلوبي الذي تعودت عليه بشهادة الجميع، مشيرا الى ان الدولة تعيش احتقانا سياسيا شديدا لا بد من علاجه والا الوضع في تدهور».
وبين ان الشعب الكويتي عليه ان يختار الرجل المناسب في المكان المناسب وعدم ترك المجال للفاسدين وسراق المال العام ليعيثوا بالبلد فالمرحلة هي مرحلة الشعب باختيارهم للأصلح، مخاطبا الحضور: ارفعوا صوتكم حبا في البلد ولنقف امام المتعدي والسارق ليقف عند حده، وانتبهوا لهؤلاء المفسدين الذين يعبثون بالبلد غير مبالين بمقدرات الأمة.
وأوضح ان اهم أولوياته في برنامجه الانتخابي رفع العنصرية والتفرقة بالجنسية الكويتية والتي زرعها المتنفذون الذين يحاولون التفرقة بين المواطنين، لافتا الى ان قانون الجنسية يقر ان من ولد لأب كويتي فهو كويتي بصفة أصلية وما يحدث ان تصرف الجنسية لأبناء المتجنسين مادة سابعة فقرة 3 بصفة اصلية وهذا مخالف للقانون، مشددا على ان هذه المشكلة تعاني منها شريحة كبيرة من أبناء الشعب الكويتي، مشيرا الى ان المشكلة الإسكانية مازال المواطن يعاني منها رغم ان لدينا كل المستلزمات لزيادة الوحدات السكنية، مؤكدا ان الكويت من اكثر الدول التي لديها فائض مالي سنوي ورغم ذلك الا اننا مازلنا نعاني جملة مشكلات سهل حلها ولكنها لم تحل.
وتطرق الى قضية تسريح العسكريين الخليجيين، مؤكدا ان قرار تسريحهم ظلم وعلى وزير الدفاع ان يعلن سبب التسريح، لافتا الى ان هؤلاء مظلومون ومنهم من عليه التزامات مالية، متسائلا: من اين يصرف على أبنائه؟ مطالبا بزيادة الموظفين الخليجيين المتزوجين من كويتيات كون رواتبهم قليلة لا تفي بالمستلزمات اليومية.
وأكد طنا ان المواطن الكويتي هو خط أحمر وفي حال وصولي لمجلس الأمة لن اسمح بأن يصرف فلس احمر للخارج الا عن طريق المجلس حتى يعرف الشعب، كما شدد على الحكومة القادمة بأن تأتي ببرنامج إصلاحي تعرضه على المجلس للبت فيه ومحاسبتها عليه.
وقال «اي وزير لا يخدم الشعب الكويتي ويؤدي الهدف المنشود لا يحاول ان يكون وزيرا وان حالفني الحظ ووصلت المجلس الوزير الذي لا يعمل للمصلحة العامة راح اشيله من كرسيه».
وطالب بتطبيق القانون على الشيخ أولا قبل المواطن وعلى الحكومة ان تحترم القانون وتطبقه لا ان تطبقه على الفقير وتترك الفاسد.
وحذر طنا وزير الداخلية من التساهل مع الذين يشترون الأصوات، مؤكدا ان المال السياسي انتشر في الدائرة الرابعة وعلى الوزير ان يضرب بيد من حديد، مبينا ان الشعب الكويتي شعب حر لا يشترى بالمال وهؤلاء الذين يشترون ذمم الناس غدا سيبيعون البلد.