Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن الفقيد أسس شركات استثمارية عملاقة ساهمت في دعم الاقتصاد الوطني
مصطفى بودي في ذمة الله.. واقتصاديون ينعونه: إسهاماته مشرفة ولن تنسى
20 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء








محمود فاروق
اقتصاديون لـ «الأنباء»: الساحة المصرفية والاستثمارية فقدت شخصية اقتصادية مشرفة
فقدت الكويت رجل الأعمال مصطفى جاسم بودي الذي وافته المنية عن عمر ناهز 77 عاما بعد مسيرة حياة حافلة بالعطاء في المجالين الاقتصادي والتجاري ونشاط كبير في ميادين البنوك والاستثمار والتأمين.
وشغل الراحل الذي أسهم في دعم الاقتصاد الوطني عبر حرصه على تعزيز دور القطاع الخاص وإسهامه في توسيع مشروعات ذلك القطاع ونشاطاته المتنوعة، مناصب قيادية في عدد من الشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية فضلا عن خبرته الكبيرة في نشاط السوق الكويتي ومؤشراته الاقتصادية، ومن أهم المناصب التي تولاها الراحل عضويته في مجالس ادارات بنك الكويت الوطني لأكثر من 20 عاما (1965 - 1986)، والشركة الكويتية ـ الاوروبية للاستثمار عام 1971، وبنك «انفستكورب» و«الكويت للتأمين» وغيرها من الشركات.
هذا، وقد عبر عدد من الاقتصاديين عن بالغ حزنهم لفقدان المغفور له بإذن الله مصطفى جاسم بودي، مبينين أن الفقيد عرف بمواقفه الوطنية ومسيرته الاقتصادية المشرفة التي دعمت وساهمت في وضع الركائز الرئيسية للاقتصاد الكويتي.
وأشادوا في لقاءات متفرقة لـ «الأنباء» بأعماله الجليلة من تأسيس عدد كبير من الشركات الاستثمارية العملاقة، فضلا عن إسهاماته الخيرية العديدة التي كان يفضل عدم الإفصاح عنها، مؤكدين ان الفقيد كان من أبرز الشخصيات الاقتصادية في البلاد، التي ساهمت في النمو الاقتصادي للكويت، وبهذه المناسبة الحزينة تتقدم «الأنباء» بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد داعين الله أن يتغمد روحه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
بداية، قال الخبير الاقتصادي ورئيس مجلس إدارة شركة الصناعات الكويتية القابضة محمد النقي ان المغفور له أسس عدة شركات كويتية مهمة عملت في مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث كان للمغفور له دور بارز في تنشيط العجلة الاقتصادية في البلاد من خلال المشاريع التي كانت تنفذها شركاته، الأمر الذي انعكس على البيئة الاقتصادية بالكويت بالإيجاب في ذلك الوقت.
وأضاف النقي ان عائلة المغفور له مصطفى جاسم بودي كانت أول من انشأت مطحنة خاصة للطحين بالكويت وكانت معروفة بالمنطقة لما لها من أهمية في ذلك الوقت، موضحا ان الفقيد كان من أبرز الشخصيات الاقتصادية في البلاد التي ساهمت في النمو الاقتصادي لما له من خبرات عتيقة في الاقتصاد.
وفي ذات الإطار، قال الخبير الاقتصادي ورئيس مجلس إدارة البنك الصناعي السابق صالح اليوسف ان المغفور له مصطفى جاسم بودي كان شخصية اقتصادية ناجحة، حيث أسس العديد من الشركات لاقة التي ساهمت بدور كبير في دعائم الاقتصاد الوطني في ذلك الوقت فضلا عن انه شخصية مصرفية لا مثيل لها وهو ما ترجمه مصطفى بودي عندما تولى العديد من المناصب القيادية التي ساهمت في وضع ركائز ل المصرفي بالكويت.
وأضاف اليوسف ان الفقيد ساهم في بناء صرح مصرفي وعمل على دعم مبادئ ل المصرفي تاركا إرثا ثريا للأجيال الحالية ليتعلموا منه وليحملوا المشعل قدوة بأعماله وأسلوبه الحكيم في التسيير الإداري.
وأشاد اليوسف بالمواقف المشرفة للعم مصطفى جاسم بودي إزاء الشعب الكويتي التي لم يفضل ان يعلن عنها في جميع وسائل الإعلام من مساعدات مالية وغيرها، مبينا ان ذاكرة الشعب الكويتي ستظل تشيد بمواقف المغفور له والتي كانت تحمل صفة ل الخيرى والإسهام فيه وتشجيع القائمين عليه وتبني فلسفة خاصة في دعم ل الخيري.
من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي حمد العجيل ان المغفور له مصطفى جاسم بودي من عائلة كريمة معروفة لدى الجميع وكانت لديه بصمات واضحة ومواقف مشرفة لا ينساها الاقتصاديون في شتى المجالات والقطاعات.
ولفت العجيل إلى ان الفقيد كانت له أياد بيضاء ونكن لتصرفاته الاحترام والتقدير وان تصرفاته السخية تجعلنا ندعو له بالمغفرة، واستطرد قائلا: نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بالرحمة ويلهم أهله الصبر.
إسهامات الراحل
ساهم الراحل مصطفى جاسم بودي في دعم الاقتصاد الوطني عبر حرصه على تعزيز دور القطاع الخاص واسهامه في توسيع مشروعات ذلك القطاع ونشاطاته المتنوعة، متقلدا مناصب قيادية في عدد من الشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية فضلا عن خبرته الكبيرة في نشاط السوق الكويتي ومؤشراته الاقتصادية.
ومن اهم المناصب التي تولاها الراحل عضويته في مجالس ادارات بنك الكويت الوطني لأكثر من 20 عاما (1965 - 1986) والشركة الكويتية الاوروبية للاستثمار عام 1971 وبنك «انفستكورب» و«الكويت للتأمين» وغيرها من الشركات.وللفقيد العديد من الإسهامات الخيرية منها تبرعه بإنشاء مبنى خاص لأبناء احدى الوزارات في مجمع دور الرعاية الاجتماعية بقيمة مليون دينار، والعديد من الاسهامات الخيرية التي كان يفضل عدم الاعلان عنها.