Note: English translation is not 100% accurate
تنظمه مجموعة الجابرية للمعارض بمشاركة 50 جهة كويتية
انطلاق الأسبوع الكويتي الثاني في دبي 4 نوفمبر
20 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


يتضمن أنشطة في مجالات الاستثمار والاقتصاد والصناعة والتعليم والإعلام والعلاقات العامة والسياحة والطيران والسفرينطلق «الأسبوع الكويتي الثاني في دبي» في الفترة من 4 الى 6 نوفمبر المقبل وذلك في فندق الـ «ريتز كارلتون» بمركز دبي المالي العالمي برعاية نائب حاكم دبي وزير المالية الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ويضم أكثر من 50 جهة كويتية تمثل جهات حكومية وخاصة، وكذلك عدد من الجهات الاعلامية الكويتية والاماراتية.ويتضمن الأسبوع الكويتي «الثاني» الذي تنظمه مجموعة الجابرية للمعارض عرض انشطة في مجالات الاستثمار والاقتصاد والصناعة والتعليم والاعلام والعلاقات العامة والسياحة والطيران والسفر وغيرها من المجالات الاخري.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الجابرية للمعارض جابر احمد بهبهاني ان هذا الحدث يؤكد عمق العلاقات والروابط المتميزة بين الكويت والامارات حيث يضم عددا من الجهات الحكومية والخاصة، التي تسهم بتعاونها المشترك في تعزيز أوجه الترابط والتعاون بين البلدين الشقيقين، التي تعد امتدادا للعلاقات المتميزة والتقارب والتفاهم بين قيادتي البلدين، واكمال ملامح الصورة المشرقة للتنسيق بينهما في كل المجالات، التي تشهد بلا شك نموا وتصاعدا متزايدين.
وأضاف بهبهاني ان المعرض يعد من ابرز وأهم المعارض التي تقام ضمن الفعاليات السنوية المتبادلة بين البلدين الشقيقين، لافتا إلى أهمية المعرض في جذب العديد من الوزارات والجهات الحكومية والخاصة حيث تشارك فيه أكثر من 50 جهة حرصت على عرض أعمالها وانشطتها خلال المعرض في مجالات السياحة والطيران والسفر والاستثمار والاقتصاد والعلاقات العامة وغيرها من المجالات الاخرى.
وأوضح بهبهاني أن المعرض المقام ضمن الاسبوع الكويتي الثاني يعد خطوة على طريق دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين كما يتماشى وتوجه القيادة السياسية في البلدين الرامية إلى دعم مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين لاسيما خلال الاعوام المقبلة لتؤكد متانة العلاقات وتكامل اقتصاديهما انطلاقا من العلاقات الاخوية التي تربط القيادة الحكيمة والشعبين في البلدين الشقيقين.
واشار بهبهاني الى أن هناك تنوعا في انشطة الجهات المشاركة في المعرض، الامر الذي يميزه عن باقي المعارض، لذا يعد فرصة لزيادة فرص الاستثمار وعرض انشطة وأعمال ومنتجات الجهات المشاركة بالإضافة إلى بناء شبكة علاقات تجارية وتعزيز صورة هذه الجهات في السوق الاماراتي الذي يعد من الاسواق الواعدة على الاطلاق في المنطقة.
واشار بهبهاني الى أن مد جسور التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين الكويت والامارات العربية يحتاج إلى المزيد من الفعاليات على غرار الاسبوع الكويتي، فالعلاقات بين البلدين الشقيقين تمتد جذورها إلى الماضي البعيد قبل ظهور النفط والتي تطورت بعد اكتشاف النفط، كما أن تاريخ العلاقات بين البلدين الشقيقين وما تتميز به من أخوة صادقة ورغبة قوية في تطوير التعاون الثنائي لاسيما في المجالات الاقتصادية يجعلنا نقف على أرض صلبة تمنحنا التفاؤل والفرص لتوطيد هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستوى طموحات القيادة الحكيمة في البلدين، بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين لإقامة مثل هذه الفعاليات والاستفادة من جميع الفرص الاستثمارية المتاحة فيها عبر إقامة مشاريع تجارية واستثمارية مشتركة من خلال الجهات المشاركة سواء الحكومية أو غير الحكومية كل في مجاله.
واختتم بهبهاني قائلا ان حرصنا على تنظيم هذا المعرض ينبع من ايماننا العميق بضرورة دعم مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين لاسيما خلال الأعوام القليلة الماضية والتي تؤكد متانة العلاقات وتكامل اقتصاداتها، فالكويت والامارات تؤمنان بأهمية التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما وتفعيلها وذلك من خلال زيادة التبادلات التجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والاستثمارية على الصعيدين الخاص والعام مما ينبئ بالمستقبل الزاهر الذي ينتظر مسيرة هذا التعاون الذي يصب في خدمة البلدين والشعبين الشقيقين مؤكدا ان ذلك لن يتأتى إلا من خلال تلك الفعاليات والمعارض التي توفر البيئة الملائمة لاقامة شراكة حقيقية على أرض الواقع.