Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل نظمته المبرة الإسلامية الخيرية لمن اجتازوا دورة علم رسم المصحف
المذكور: «الشؤون» تشجع العمل الخيري بالكويت والإغلاق طال جمعيات ومبرات لا تلتزم بالقانون
13 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


المطوع: الكويت نموذج يحتذى في العمل الخيري ومثال يقتدى في التكامل بين المؤسسات الحكومية والأهليةليلى الشافعي
أيد رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية د.خالد المذكور إغلاق فروع الجمعيات الخيرية والمبرات واللجان التي لا تلتزم بقوانين وزارة الشؤون الاجتماعية والمخالفة لها، مؤكدا ان الحملة التي أغلقت خلالها الوزارة العديد من أفرع اللجان والجمعيات الخيرية وبعض المبرات تطبيقا للقانون تعتبر خطوة تنظيمية، مؤكدا أن للعمل الخيري الدعوي دورا كبيرا يصب في صالح الإسلام والمسلمين مهما قل أو كثر أو صغر أو كبر، ومشيرا الى ان الكويت من أكثر البلاد التي تقوم على خدمة كتاب الله سبحانه وتعالى وتهتم بحفظه وتلاوته.
وشدد المذكور في تصريح لـ «الأنباء» على أن وزارة الشؤون تشجع العمل الخيري في الكويت وأن الإجراءات التي تمت في التعامل مع الجمعيات والمبرات الخيرية المخالفة جاءت في إطار القانون ودون تعسف.
كذلك أعلن المذكور في كلمته خلال الحفل الذي نظمته المبرة الإسلامية الخيرية للذين اجتازوا دورة علم رسم المصحف ان اللجنة الاستشارية العليا ستقيم فعاليات في مارس المقبل حول مظاهر العنف المستشرية وكيفية علاجها أمنيا واقتصاديا بالتنسيق مع وزارة الشباب ووزارة التربية.
وقال المذكور إن اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة لتتشرف بالإسهام في تعليم أحد أركان القراءة الصحيحة وهو رسم المصحف الذي قال عنه الإمام البغوي في تفسيره معالم التنزيل «ان الناس كما انهم يتعبدون باتباع أحكام القرآن وحفظ حدوده فهم متعبدون بتلاوته وحفظ حروفه على سنن خط المصحف الامام الذي اتفقت عليه الصحابة وانه لا يجاوز وأين يوافق الخط عما قرأ به القراء المعروفون الذين خلفوا الصحابة والتابعين واتفقت الأئمة على اختيارهم».
وأضاف من هذا المنطلق وحرصا منا على التعاون على البر والتقوى فإننا نتعاون مع المبرة الإسلامية الخيرية ذات الصبغة القرآنية والجدارة في هذا الميدان لإقامة هذه الدورة في المسجد الكبير الذي يعلم القاصي والداني بأنه قبلة إيمانية ووجهة علمية لطالما قصده الناس أجمعون لتحصيل العلم والمعرفة عبر الدورات والندوات وغير ذلك من الأنشطة المقامة فيه نسأل الله ان يجزي القائمين عليه خير الجزاء.
وأشاد د.خالد المذكور بالمبرة الإسلامية الخيرية والقائمين عليها لإنشائهم مثل هذه الدورات المهمة والتي لا يستغني عنها أصحاب التخصص من معلمي القرآن ومن جامعي القراءات، كما لا يستغي عنها كل مسلم يتلو كتاب الله عز وجل.
ولفت إلى ان هذا النشاط الذي بدأ بكتاب الله تعالى يخدم لغتنا العربية وتراثنا العظيم الذي شغل عنه أولادنا بشبكات التواصل وما تبثه من معلومات لا تغني ولا تسمن من جوع.
الكويت نموذج
من جانبه قال مدير عام المبرة الإسلامية الخيرية عماد سعدون المطوع تعتبر الكويت نموذجا يحتذى في العمل الخيري ومثالا يقتدى بالتكامل بين المؤسسات الحكومية والأهلية التي تعنى بمعالم النهضة من علم وحسن إدارة ورعاية اجتماعية وتربية على معالي القيم والأخلاق وكفى شرفا ما حظي به أميرنا حفظه الله تعالى من شهادة الكافة على انه رائد على الميدان.
وتابع المطوع إن المبرة الإسلامية الخيرية لهي واحدة من تلك الشجرة الكويتية التي حملت على عاتقها السعي لأعمال الخير والبر والنفع العام للناس كافة، وحيث لا يستغني أحد منا عن كتاب الله حفظا وتدبرا وتلاوة فإن الحاجة دعت الى تقريب علوم القرآن الى سائر طبقات المجتمع عن طريق تسهيل فنونه: كالتجويد وعلم الرسم والقراءات التي عزمنا بفضل الله على إطلاق مشروع «عالية القراءات» الحاوي لخمس عشرة مرحلة يتم فيها تأصيل الطالب الحافظ على طريقة المتقدمين في تحصيل العلوم لنحظى بإذن الله بثلة من أهل الحذق والاتقان لعلوم القرآن.