Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن القضية الفلسطينية هي القضية الأم لجميع الدول العربية
الديحاني لـ «الأنباء»: الإرهاب آفة تهدد الاستقرار والأمن العربي وفخورون بدور صاحب السمو في المصالحة العربية
13 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
أكد مندوبنا الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عزيز الديحاني ان الكويت لها تاريخ طويل في المصالحات العربية ورأب الصدع العربي، فدائما تسعى الكويت للتقارب العربي ـ العربي وتسعى ايضا للتقارب مع المجتمعات والدول الاخرى.
وقال السفير الديحاني في تصريحات لـ «الأنباء» «عندما نتحدث عن مواقف ودور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ـ فنحن نتحدث عن تاريخ مشرق في العالم العربي وفي المجتمع الدولي، فحينما يكون هناك تكريم وتقدير دولي لصاحب السمو الأمير بان يكون سموه قائدا للعمل الإنساني فهذا يعتبر اضافة جديدة في تاريخ الكويت.
وتابع قائلا: سعيد جدا بان يكون للكويت دور ايجابي، ولله الحمد فإن الكويت متميزة في هذا الجانب، وايضا يسعدنا دائما ان نرى الأمة العربية صفا واحدا خاصة بعد الخطاب التاريخي لخادم الحرمين الشريفين حينما دعا للمصالحة والتقارب العربي، وهذه انطلاقة نتفاءل بها وبدايتها كانت من تحرك صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مجلس التعاون ومن ثم خطاب خادم الحرمين في المصالحة العربية العربية وان شاء الله التفاؤل كبير جدا في ظل قادة الأمة العربية الذين يسعون الى هذا التقارب لترجمة تطلعات الشعوب العربية.
وعن دور الجامعة في دعم مساعي صاحب السمو الأمير في تحقيق المصالحة العربية قال السفير الديحاني: «وفقا لميثاق جامعة الدول العربية فهناك حرص كامل على التقارب العربي ـ العربي، والجامعة العربية لها تاريخ طويل وايجابي في هذا التقارب العربي ـ العربي، وايضا تدعم كل المبادرات العربية، وما يثلج الصدر ان نجد قادة الدول العربية يحققون هذه الرغبة الشعبية في العالم العربي بأن يكون هناك تقارب عربي، فالتاريخ يحمل الكثير من الايجابيات ويحمل الكثير من المواقف التي تؤكد على هذا التقارب وهذه اللحمة العربية».
وبالنسبة لمشروع جامعة الدول لمجلس الأمن لدعم إعلان الدولة الفلسطينية قال الديحاني: «تعتبر قضية فلسطين هي القضية العربية الأولى لدى جميع الدول العربية، فهي القضية الأساسية، والكويت ايضا تترأس مبادرة السلام باعتبارها تترأس القمة العربية الـ25، وبالتالي فانه ومنذ ان تم تكليف الكويت برئاسة هذه المبادرة وهذه القمة والكويت تتحرك على قدم وساق من اجل تحقيق ما يترجم تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق».
وأضاف السفير الديحاني قائلا: «كانت هناك زيارة تاريخية للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الى رام الله وكانت هناك اجتماعات كثيرة دعت لها الكويت على المستوى الوزاري في مجلس الجامعة وايضا على مستوى المندوبين الدائمين من اجل القضية الفلسطينية وجميع الدول العربية يعنيها هذا الملف وان تعمل صفا واحدا من اجل هذه القضية باعتبارها القضية الأم بالنسبة لنا كدول عربية».
وعن التنسيق العربي لمواجهة الإرهاب في المنطقة قال السفير الديحاني «اعتقد ان القرارات التي اصدرها مجلس الجامعة سواء على المستوى الوزاري او المندوبين الدائمين تضمنت الادانة الكبيرة والتضامن العربي من اجل مكافحة الإرهاب، فهذه آفة تهدد الاستقرار والأمن العربي، وأتمنى ان تتضافر جميع الجهود من اجل القضاء على هذا الإرهاب الأعمى».