Note: English translation is not 100% accurate
مشاريع تربوية رائدة يقدمها التوجيه الفني للتربية الإسلامية في منطقة العاصمة
خالد الخراز: المفتاح المفيد في مهارات التمهيد.. أسلوب فني تقني تربوي حديث
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء






المشروع يواكب تطور العصر في تسهيل وصول المعلومة بطريقة جذابة مفيدةأكد الموجه الفني للتربية الإسلامية بمنطقة العاصمة التعليمية خالــد الخراز أن اساليب الاثارة البصرية التي تستخدم لاثارة المتعلمين والمتعلمات اسلوب مهم للتشويق وشد الانتباه.
جاء ذلك في لقائه مع الموجهين والموجهات لعرض ما تبقى من مشروع «المفتاح المفيد في مهارات التمهيد» في مدرسة سعدى بنت عوف المتوسطة بنات والذي نظمه التوجيه الفني للتربية الاسلامية في منطقة العاصمة التعليمية وبحضور فريق العمل من المعلمين والمعلمات للمرحلة المتوسطة استعدادا لتدشين المشروع قريبا وبمشاركة 9 مدارس للمرحلة المتوسطة من معلمي ومعلمات التربية الإسلامية.
وقال الخراز ان المشروع تربوي فني يساعد على بناء جيل متميز، كما بين كيفيــــة استثمار المعلم في الحصة المعلومات وتوصيلها وتوظيفها حتى يسهل على المتعلم فهمها.
لافتا إلى ان التعلم عن طريق الشاشات للتمهيد إلى الدرس والذي يستمر 5 دقائق الاولى يجمع بين مميزات الرؤيــة البصرية والاستماع وتعقيب المعلم مما يساعد على جذب انتباه المتعلم وتركيزه، كما يسهل عليه فهم موضوع الدراسة وربطه بالواقع بأسلوب مشوق يساعد على الاستيعاب والفهم.
وبين ان المشروع يحتوي على تمهيدين لكل درس لكي لا نقتل الابداع وحتى لا نجعل التعليم في قالب واحد لذا كانت الافكار جيدة ومنوعة ومثيرة للمتعلم والمعلم لانها تعطي المعلم مادة غنية مدروسة.
وعن تأثير هذا العرض على المتعلم أكد الخراز ان المعلم الناجح يستطيع ان يوجد اجواء داخل فصله مشحونة بالتشويق والاثارة ويكون لها أثر كبير في انجاح الدرس حيث ان عنصر التشويق والاتقان له اثر ايجابي في انجاح العملية التربوية ورسوخ المعلومة في تعلم المتعلم بأسلوب يوقظ الهمم ويذكي النفوس ويجعل المتعلم في لهفة ورغبة في معرفة ما يحتوي عليه هذا التمهيد المشوق الذي يمهد له المعلم مما يجعل المتعلم ينقاد بطريقة جاذبة للدرس.
وقال الخراز ان هذا المشروع الذي يشرف عليه التوجيه الفني في منطقة العاصمة التعليمية قد اختار مجموعة من المعلمين والمعلمات المتميزين وتلقوا جملة من الدورات العلمية التي اهلتهم للقيام بتحقيق اهداف المشروع والتي تتلخص في اعداد تمهيدين لكل درس للتربية الاسلامية للمرحلة المتوسطة وهذان التمهيدان يتوافقان مع موضوع الدرس المراد تحقيقه.
وعن الغرض من التمهيد اكد الخراز انه يوجه اذهان المتعلمين الى الدرس الجديد واثارة الشوق والرغبة للمعلومات وتركيز انتباههم فيما يراد تعليمهم اياه.
وعن اثر الدقائق الاولى للتمهيد للدرس قال: ان الدقائق الخمس الاولى من الحصة تعتبر مهمة جدا في تحديد مساره فنجاحه في هذا الجزء من الدرس يسهل عليه نجاحه فيما تبقى من درسه.
وافاد انه سيدشن في القريب العاجل هذا المشروع وسيقام حفل يجمع رؤساء اقسام المرحلة المتوسطة يوزع عليهم من خلاله هذا المشروع المفيد.
قالوا عن المشروع
قالت الموجهة الفنية للتربية الاسلامية هنادي العازمي ان المشروع يتواكب مع التكنولوجيا الحديثة ويكسر الرتابة، وينطلق نحو التشويق والتغيير وهو مجموعة افكار جديدة هادفة ومتنوعة من المواد التي يمكن لمعلم التربية الاسلامية استخدامها لتحقيق اهداف درسه وغرس قيم صالحة.
مشروع رائد
وأضافت الموجهة الفنية للتربية الاسلامية هيفاء القطان ان المشروع رائد وأتوقع ان يحقق صدى خصوصا لدى المتعلمين في ثبات المعلوم في ذهنهم وستكون له ثمار طيبة كما انه سيسهل للمعلم عمله ويخفف عنه اعباء البحث عن تمهيد مناسب لدرسه.
مسيرة التعليم
ويرى الموجه الفني للتربية الاسلامية بندر الحسيني ان هذه المشاريع التي يتبناها التوجيه الفني ويرعاها تساهم في تقدم مسيرة التعليم وتسهل على المتلقي او المتعلم فهم المادة العلمية وانجذابه لها، وقد عقدنا لفريق العمل سلسلة من الاجتماعات والورش التي ساهمت في نجاح المشروع.
مفتاح المعلم
واضافت رئيسة قسم التربية الاسلامية بمدرسة قمرية محمد امين نبيلة شهاب ان مفتاح المعلم للدخول في درسه هو التمهيد فاذا احسن الدخول فيه بطريقة مشوقة وجذابة فإن هذا يساعد في شد انتباه المتعلمين ويعطي المعلم اضاءات منوعة ويوفر الوقت والجهد على المعلم.
غرس القيم
المعلمة انوار العنزي من مدرسة القادسية متوسطة بنات تقول: ان مشروع المفتاح المفيد في مهارات التمهيد سيكون له الاثر الطيب على المعلم والمتعلم وسيزيد في دافعية المتعلمين نحو الدرس الجديد ويثير انتباههم من خلال تنوع العرض فمن قصة الى سؤال الى ربط بالواقع مع مؤثرات صوتية وجودة في العرض يساعد على حب المادة.
مدخل مثير للمدرس
وقالت المعلمة شهد الخراز من مدرسة سعدى بنت عوف المتوسطة، اشكر الله ان وفقني في المشاركة في هذا المشروع المفيد للاجيال، حيث سيوفر الكثير من الوقت والجهد على المعلمين في البحث عن مدخل للدرس يتلاءم مع المادة فكم من اثر كبير سينال المتعلمين من خلال مادة تربوية رائعة بعيدة عن الملل والرتابة.
توعية الجيل
وشكرت المعلمة حصة الدعي من مدرسة السرة المتوسطة بنات، التوجيه الفني حيث اتاح لنا الفرصة للمشاركة التي من خلالها تساهم في توعية الجيل وبناء شخصيته، وقد عقدنا جملة من الاجتماعات برعاية من التوجيه الفني وأخص بالشكر الموجه الفني خالد الخراز وبندر الحسيني وهنادي العازمي لدعمهم المستمر لنا.
وبينت المعلمة فاطمة الرفاعي من مدرسة الدعية المشتركة ـ بنات فوائد المشروع بالنسبة للمعلم فهو يفتح آفاقا وأفكارا جديدة في طرق التمهيد وينوعها ويسهل للمعلم غرس القيم النافعة والمعلومات المفيدة، كما يفيد المتعلم ويسهل له المادة وينجذب لها.
جذب الانتباه
وقالت المعلمة حصة الأحمد من مدرسة الفيحاء المتوسطة ـ بنات: التمهيد مهارة من مهارات عرض الدرس يستهل به المعلم درسه قاصدا اعداد المتعلمين لفهم المادة بسهولة ويسر، واثنت على ما يقوم به التوجيه الفني من طرح هذا المشروع.
مشروع رائع
وقالت المعلمة مريم المنيع من مدرسة غرناطة المتوسطة ـ بنات انه مشروع رائع يتميز بفوائد جمة من أهمها استثارة المتعلمين ويعتبر بوابة لدخول المعلم في درسه حيث يوفر على المعلم عناء البحث، كما يستفيد الطالب من التنوع الجاذب، وقد استفدت كثيرا من هذا المشروع والذي اعتبره صدقة جارية.
تطور سريع
وقال المعلم هيثم فيصل من مدرسة أحمد السقاف: عصرنا الحالي مليء بالتكنولوجيا وخاصة في مجال التعليم فلم يعد مقبولا استخدام الطرق التقليدية في التعليم وقد اثبتت الدراسات الحديثة ان مدة انتباه المتعلم لا تتجاوز اربعين دقيقة، لهذا فمن المهم مواكبة هذا التطور واستخدام الطرق المثيرة للدروس العلمية، لقد بذل القائمون على هذا العمل جهدا كبيرا اجتمعوا عليه اجتماعات متعددة خلال عام كامل نسأل الله أن يرى النور قريبا.
مشروع متميز
وقال المعلم صابر علي من مدرسة عبداللطيف النصف: استفدت كثيرا من العمل في هذا المشروع فقد عملنا جميعا بروح الفريق الواحد واستفدنا من تبادل الخبرات وعقدنا ورشا متعددة للخروج بمقاطع فيديوهات متطورة يستفيد منها المعلم والمتعلم. وأشكر القائمين على العمل من الموجهين والموجهات لإتاحتهم الفرصة لي للمشاركة في هذا المشروع.