Note: English translation is not 100% accurate
أكد الانتهاء من جمع ملاحظات المختصين لصياغة الخطة الإستراتيجية المشتركة لوزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول «التعاون»
عمادي: آلية موحدة لمواجهة الفكر المتطرف وتعزيز دور العلماء في الخليج
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية م.فريد عمادي أن الخطة الاستراتيجية المشتركة لوزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي وضعت ضمن أولوياتها عدة أهداف أهمها، الحفاظ على الهوية الخليجية وتعزيز المواطنة والاعتدال الفكري والمنهجي وفق آلية موحدة لمواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز دور العلماء الراسخين في المجتمعات الخليجية، وتأهيل أئمة المساجد وتعزيز الدور المنوط بهم، وتنمية العمل الوقفي وتعزيز دور الشباب وإدارة مواهبهم، وتنمية البحوث العلمية وتطوير الدراسات المرتبطة بالعمل الإسلامي والوقفي.
وأضاف عمادي في تصريح صحافي عقب ورشة عمل أقامتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المسجد الكبير لمناقشة الخطة الاستراتيجية بحضور قيادات ومسؤولي وزارة الأوقاف مساء أول من أمس، «أن مواكبة الأحداث والمتطلبات العصرية المحيطة بالمجتمع الخليجي، وسعيا للتعامل مع المتغيرات المتلاحقة التي يمر بها، فضلا عن التحولات والتحديات التي يشهدها العالم، الأمر الذي يقتضي بضرورة صياغة خطة استراتيجية متكاملة مشتركة لوزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية وفق منهج يعتمد على الشراكة بين دول المجلس، وبما ينعكس على الطموحات المتوقعة لجميع فئات المجتمع».
وتابع عمادي: «أمامنا تحديات كبيرة ومفتاح الوصول إلى الحد الأقصى للأداء، إن لم يكن اختراقه سيكمن في قدراتنا على قراءة بيئة عملنا، وفهم واقعها، بهدف التكيف والتأقلم معها، ومن ثم ينبغي أن نستمر في استكشاف طرق جديدة لترسيخ الحوار الواعي لدى كل فئات المجتمع، مع الاستمرار في تلبية توقعاتهم المتغيرة بالشكل المناسب، من خلال تأصيل التخطيط الاستراتيجي بدول المجلس كواقع ملموس يساهم في تحقيق ما نصبو إليه في سبيل مواجهة التحديات الفكرية والمتغيرات المتلاحقة التي تواجه المجتمع الخليجي، لوضع الأطر اللازمة التي تضمن تحقيق ما تصبوا إليه دول المجلس من تطلعات في مجالات عمل الأوقاف والشؤون الإسلامية من منظور تعاوني وتوافقي متكامل، موضحا أن آلية صياغة الخطة الاستراتيجية لوزارات الأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اعتمدت على وضع عناصر رئيسية شملت قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومرئيات الدول الأعضاء بالإضافة إلى محضر الاجتماع الأول للوزراء ومحاضر اجتماعات اللجنة الدائمة من المختصين في شؤون الأوقاف والاجتماع الأول لمساعدي الوزراء المسؤولين عن شؤون الأوقاف، بالإضافة إلى جميع الاقتراحات التي تقدم بها الأعضاء وذلك بهدف صياغة رؤية شاملة ونابعة من دراسة مستفيضة لواقع المجتمعات الخليجية وحاجتها لنشر الوسطية والاعتدال ومقارعة الغلو والتطرف.
وقال عمادي إن هذه الورش تهدف إلى بلورة كل الأفكار والآراء والاقتراحات الداعمة لأهداف وقيم الخطة الاستراتيجية المشتركة لوزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي، حتى تخرج بصورة لائقة تحقق طموح وأهداف جميع أبناء المجتمع الخليجي، مضيفا انه وبهذه الورشة التي عقدت في الكويت مع قيادات الوزارة نكون انتهينا تقريبا من عقد الورش وأخذ ملاحظات جميع الدول ليتم تضمينها في وثيقة الخطة الاستراتيجية في نسختها الثالثة، وذلك لعرضها على الاجتماع المقبل للجنة الدائمة من المختصين في شؤون الأوقاف والمقرر عقده في العشرين من الشهر الجاري في مدينة الرياض لتتم مناقشة الوثيقة وأخذ آراء ممثلي الدول وتضمين تلك الآراء في الوثيقة تمهيدا لعرضها على وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية.