Note: English translation is not 100% accurate
فريق الحملة تابع آخر التطورات مع الجهات الحكومية بالمحافظة
خطوات فاعلة وزيارات للدواوين وتنظيم للندوات لإنجاح حملة ترشيد الكهرباء والماء «حولي غير»
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء

«حولي غير» مبادرة وطنية تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه ونشر الوعي بين فئات المجتمع بأهمية الحفاظ عليهاعقد فريق عمل حملة الترشيد في محافظة حولي عدة اجتماعات موسعة في الايام الاخيرة مع عدد من الجهات الحكومية بالمحافظة حول آخر التطورات التي وصلت إليها حملة ترشيد الكهرباء والماء، وذلك بحضور مدير ادارة مكتب محافظ حولي العقيد خالد النجار ومساعد مدير ادارة مكتب المحافظ الرائد حمد العامر.
وتأتي تلك الاجتماعات في إطار التعاون فيما بين المحافظة والجهات والمؤسسات ذات العلاقة والعاملة في المحافظة لإنجاح فعاليات حملة ترشيد «حولي غير» الرامية إلى التخفيف من الاستهلاك للكهرباء والماء على مستوى المحافظة.
وأشارت المحافظة في بيان لها الى الحرص على متابعة وتنفيذ وإنجاح فعاليات الحملة في ظل الاستهلاك المتزايد في الطاقة الكهربائية والمياه والذي يصل الى مستوى الإهدار في بعض الأحيان مما تسبب في تكبد خزانة الدولة مبالغ طائلة لدعم هذه الطاقة وضمان وصولها للمواطنين والمقيمين.
وأوضح البيان ان المرحلة الاولى من حملة الترشيد التي أطلقتها المحافظة تحت شعار «حولي غير» هي مبادرة وطنية تهدف لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه ونشر الوعي بين فئات المجتمع بأهمية الحفاظ على الطاقة وستشمل مدارس ومساجد منطقة الزهراء بالتعاون مع وزارات الكهرباء والماء والتربية والأوقاف والشؤون الإسلامية كتجربة أولى ومن ثم الانطلاق الى باقي مناطق المحافظة. وقال البيان ان المحافظة تواصل جهودها من خلال زيارة الدواوين والمشاركة في العديد من الفعاليات والندوات وعقد الاجتماعات الموسعة مع وزارة الكهرباء والماء ومسؤولي الجمعيات التعاونية بما يحقق الأهداف التي تم وضعها مسبقا لخفض نسب الهدر في استهلاك الكهرباء والماء وحث المواطنين والمقيمين على الحفاظ عليها.
وأوضح البيان انه إيمانا من المحافظة بالدور المهم الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها الجمعيات التعاونية فقد رأت المحافظة ضرورة إشراك الجمعيات العاملة في نطاق المحافظة ومنها جمعية الزهراء التعاونية والمساهمة والمشاركة الفاعلة في حملة الترشيد التي تنفذها محافظة حولي في منطقة الزهراء.
وأكد ان الترشيد لم يعد ترفا وإنما ضرورة اقتصادية، ان مبادرة «حولي غير» التي تستمر لـ 6 أشهر تشارك فيها جميع الجهات الحكومية بالمحافظة بهدف توفير 20% من استهلاك تلك الجهات، كما تستهدف أيضا نشر الوعي بين المستهلكين.
وأوضح انه تم اختيار منطقة الزهراء تحديدا للانطلاق منها لقيام الجمعية باستغلال المواقف الخاصة بها عبر وضع خلايا ضوئية لإنتاج الطاقة المتجددة لاستخدامها وتغيير وسائل الإضاءة إلى اللمبات الموفرة، لاسيما ان الإضاءة تمثل نحو 65% من استهلاك الطاقة في البلاد. وأشار البيان الى ان الجمعية ستخصص ركنا لأدوات توفير الطاقة، كما ستقوم بتوزيع 1000 حقيبة ترشيدية مجانية لألف بطاقة عائلة بتكلفة تقدر بنحو 13 ألف دينار وهذه الأدوات ستساهم بشكل كبير في توفير استهلاك المياه والكهرباء في بيوت المنطقة.
وأكد ان المحافظة تضع نصب عينيها تحقيق نتائج ملموسة للحملة للخفض من التكلفة التي تتحملها الميزانية العامة نتيجة سوء استهلاك الطاقة، لافتا الى ان الحملة بدأت بالمباني الحكومية في المحافظة ومن ثم المناطق، وقد تم اختيار منطقة الزهراء لتكون انطلاقة الحملة كونها ضمن المناطق التي تقديم أوراقها لاعتمادها ضمن المناطق الصحية المستدامة.
وأوضح ان الترشيد يوفر بيئة أفضل ولذلك تم البدء بمبنى المحافظة وتخفيض الإضاءة بما يوفر أكثر من 60% من الطاقة المستهلكة دون أن يشعر أحد بأي تغيير في الإضاءة وهناك خطوات مع وزارة التربية لترشيد الطاقة في المباني وكذلك توعية الطلاب بأهمية الترشيد.