Note: English translation is not 100% accurate
مع تعافي أسعار النفط وانتعاش الأسهم العالمية
قفزة كبيرة للبورصات الخليجية
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
هل بدأت موجة ارتفاع الأسهم القيادية؟
الاستثمار في أسهم التوزيعات يحقق فائدة مزدوجة إذا ارتفعت الأسواق
لا تفرطوا في التفاؤل مع تقديرات عجز بـ 12.2 مليار دينار
شريف حمدي
تعافت أسواق المال الخليجية في تعاملات أمس الأحد في ختام جلسات شهر يناير بدعم من ارتفاع أسعار النفط الى أعلى مستوياته عند 33 دولارا للبرميل وانتعاش الأسواق العالمية. واستطاعت الأسواق الخليجية تقليص خسائرها الفادحة التي منيت بها خلال شهر يناير إلى 90 مليار دولار بعد أن تخطت 133 مليار دولار خلال هذا الشهر تحت وطأة انهيار سريع لأسعار النفط.وسجلت البورصة الكويتية ارتفاعا كبيرا خلال تعاملات أمس بلغ 2%، فيما سجلت بورصتا السعودية والبحرين مكاسب بلغت 1.98% و1.31% على الترتيب.وسجل سوق دبي المالي ايضا ارتفاعا بلغت نسبته 4.92%، تلاه سوق ابوظبي بصعود بلغ 3.68% تبعته بورصة قطر التي سجلت ارتفاعا بنسبة 2.26%.وساهمت أنباء عزم السعودية التعاون مع باقي الدول المنتجة للنفط من أجل دعم السوق النفطي في ارتفاع أسعار النفط لنحو 36 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي من أقل مستوى في 12 عاما عند 27 دولارا للبرميل.ونفت مصادر سعودية تحدثت لقناة «العربية» أن تكون المملكة هي صاحبة المقترح بخفض الإنتاج النفطي لدول «أوپيك» وأعضاء من خارجها بنسبة 5%، وهو المقترح الذي تدرسه روسيا في الوقت الحالي.وقد عادت الاسواق الى الانتعاش امس متفائلة بالقفزة السريعة لأسعار النفط بالسوق العالمي خلال الـ10 أيام الماضية بنسبة تصل إلى 28% تقريبا، حيث ارتفع السعر من نحو 28 دولارا للبرميل في 19 يناير الجاري إلى 35.7 دولارا للبرميل. وكان النصيب الاكبر من الارتفاعات للاسهم القيادية، كما ظهر في الكويت من خلال ارتفاع أسهم «كويت 15» التي استحوذت أمس على 15 مليون دينار بنسبة 60% من إجمالي السيولة مع زيادة الطلب عليها مما زاد اسعارها بشكل واضح. ورصدت «الانباء» مسار اسعار النفط منذ اعلى قمة بدأت في يوليو 2014 عندما كان سعر برميل النفط بالسوق العالمي قريبا من 115 دولارا للبرميل ومسار بورصات الخليج، والبورصة الكويتية تحديدا، ولتسهيل المقارنات اعتمدنا على مؤشر كويت 15، الذي يقيس أداء أكبر الأسهم الكويتية المدرجة من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية، وتبين من خلال الرصد ما يلي:
٭ تراوحت خسائر أسهم مؤشر كويت 15 ما بين 14 و46% من يوليو 2014 إلى آخر إقفال للسوق (أمس).
٭ تصدر سهم «زين» الأسهم الأكثر خسارة في القيمة السعرية بنسبة 46%، حيث كان سعر السهم في الفترة المذكورة أعلاه في حدود 650 فلسا، وأخر إقفال للسهم 350 فلسا.
٭ سهم «أجيليتي» خسائره أيضا بلغت 46%، حيث كان سعر السهم 800 فلسا وتراجع إلى 430 فلسا.
٭ تراجعت القيمة السعرية لسهم «الأغذية» بنسبة 42%، انخفاضا من 3020 فلسا إلى 1760 فلسا.
٭ سهم «بيتك» خسر 37% من قيمته خلال تلك الفترة، إذ كان سعر السهم آنذاك 800 فلس، وتراجع إلى 500 فلس.
٭ خسر سهم «بوبيان للبتروكيماويات» أيضا 40% من قيمته، انخفاضا من 740 فلسا إلى 445 فلسا.
٭ انخفض سعر سهم «الخليج» بنسبة 36% بهبوطه من 340 فلسا إلى 216 فلسا في أخر إقفال.
٭ تراجع سهم «برقان» بنسبة 32% خلال تلك الفترة من 520 فلسا إلى 355 فلسا.
٭ خسر سهم «الوطني» 25% من قيمته، إذ كان سعر السهم قبل انخفاض سعر النفط 970 فلسا، ولكنه تراجع إلى 720 فلسا حسب آخر إقفال.
٭ انخفض سهم «المشاريع» بنسبة 27%، إذ تراجعت قيمة السهم من 730 فلسا إلى 530 فلسا.
٭ تراجع سهم «التجاري» بنسبة 26%، انخفاضا من 700 فلس إلى 520 فلسا.
٭ خسر سهم بوبيان 21% من قيمته بانخفاضه من 520 إلى 400 فلس.
٭ خسر سهم «الأهلي» 14% من قيمته انخفاضا من 420 فلسا إلى 360 فلسا.
٭ انخفض سهم «المباني» بنسبة 14%، حيث كان سعره 1020 فلسا ووصل إلى 880 فلسا.
٭ لم يكن سهم VIVA مدرجا وقت بداية انخفاض اسعار النفط في يوليو 2014، حيث تم إدراج السهم في 14 ديسمبر من ذاك العام، ولكنه ارتفع منذ إدراجه حتى الآن بنسبة 34%.
٭ سهم «ميزان» ايضا لم يكن مدرجا آنذاك، ولكنه ارتفع بنسبة 4% من تاريخ إدراجه في 1 يونيو 2015.
فهل تكون بداية انتعاش للاسهم القيادية وسط توزيعات سخية ظهرت في القطاع المصرفي خصوصا، المتوقع ان يوزع 50% من ارباحه هذه السنة. لكن الحذر لايزال ضروريا.