Note: English translation is not 100% accurate
طيران الجزيزة تبحث إستراتيجية بديلة عن شراء حصص للشركة
تعطيل خصخصة «الكويتية»
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

مروان بودي: الأوضاع المالية الضعيفة والإجراءات البيروقراطية عطلتا خصخصة «الكويتية»
أرباح متوقعة من خانتين نهاية 2015..بفضل انخفاض تكلفة الوقود
محمود عيسى
قالت وكالة رويترز ان شركة طيران الجزيرة قد تقيم شراكة مع احدى الشركات الأجنبية لتسيير رحلات طويلة المدى كخطوة بديلة لشراء حصة في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، والتي تعرضت عملية خصخصتها الى التعطيل والتأخير لفترات طويلة.
ونسبت الوكالة الى رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة مروان بودي قوله في مقابلة هاتفية امس انه ربما يفضل مع ذلك شراء حصة في المؤسسة التي ما زالت تتكبد خسائر، غير انه بصدد الاعداد لاستراتيجية بديلة .
واضاف بودي «ان الخطة «ب» تقوم على العمل مع شركة طيران دولية لتسيير رحلات طويلة المدى ونحن ندرس هذا الأمر بجدية في الوقت الحاضر».
إجراءات بطيئة
وقالت الوكالة ان المصادقة على خصخصة الكويتية قد تمت في عام 2008، وان كلا من طيران الجزيرة وشركة اجيليتي اعربت عن اهتمامها بشراء حصة في المؤسسة، الا ان الأوضاع المالية الضعيفة والإجراءات البيروقراطية ادت الى تعطيل تنفيذ عملية الخصخصة، وتمر المؤسسة في الوقت الحاضر بعملية إعادة هيكلة تهدف الى العودة بالمؤسسة لتحقيق الربحية، وهي خطوة مطلوبة قبيل خصخصتها.
ومن المعروف ان طيران الجزيرة تسير حاليا رحلات إقليمية قصيرة المدى، وان شراءها حصة في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية – الناقل الوطني للكويت – قد يتيح لها مجال دخول أسواق الرحلات طويلة المدى ذات الربحية العالية.
وقالت رويترز إن خصخصة المؤسسات الحكومية باتت على طاولة البحث بقوة في بعض دول مجلس التعاون الخليجي في غمرة مساعيها لتعزيز أوضاعها المالية التي تضررت بشدة جراء هبوط أسعار النفط.
طيران المدى البعيد
ومضى بودي الى القول انه بسبب التأخير في خصخصة المؤسسة، فان طيران الجزيرة تستكشف الخطوط المحتملة لتسيير رحلات بعيدة المدى عليها في المستقبل، وما ان يتم تحديد هذه الخطوط، فإن الشركة ستحدد الشركات العالمية التي يقع عليها الاختيار واقامة شراكة معها.
واشار بودي الى ان طيران الجزيرة سددت العام الماضي كافة ديونها من اجل ان تمضي قدما في خططها الاستثمارية، ولديها الان في سجلاتها 105 ملايين دولار على صورة سيولة نقدية.
حصة كبرى
وقالت الوكالة ان نحو 10.7 ملايين مسافر عبروا مطار الكويت الدولي خلال الفترة بين يونيو 2014 ويونيو 2015 بارتفاع سنوي نسبته 8%، وذلك وفقا للارقام الصادرة عن الإدارة العامة للطيران المدني.
وقال بودي ان جانبا كبيرا من حركة المسافرين كان على الخطوط بعيدة المدى.
واضاف «ان خدمات طيران الجزيرة تغطي نحو 5 ملايين مسافر في المنطقة، وهناك 6 ملايين مسافر اخرين يمكن ان نحصل على حصة منهم اذا كانت لدينا عمليات تشغيلية قوية».
ربحية عالية
ومن اجل التركيز على نشاط خدمات المسافرين، باعت الشركة العام الماضي وحدتها الخاصة بتأجير الطائرات والتي كانت تتطلب تركزا عاليا لرأس المال، وقد حققت الشركة ربحا صافيا بلغ 14.5 مليون دينار خلال الاشهر التسعة الاولى من عام 2015، بارتفاع نسبته 11.7% على اساس سنوي.
وختم بودي حديثه مع رويترز بالاعراب عن توقعات الشركة بتحقيق ارتفاع من خانتين في ارباح الشركة للعام 2015 باكمله مشيرا الى ان توسع سوق الطيران الكويتي وتراجع تكاليف الوقود من العوامل التي تساعد الشركة على تحقيق هذا الهدف.