Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال احتفال السفارة التونسية بالذكرى الـ 60 لعيد الاستقلال أن العلاقات بين البلدين تاريخية ومتينة
العمير: الكويت لا تقود وساطة بين السعودية وإيران
23 مارس 2016
المصدر : الأنباء





واثقون في قدرة تونس على تجاوز المرحلة الحالية ودحر الإرهاب والانتصار عليه
بن الصغير: تطابق في المواقف بين الكويت وتونس إزاء القضايا الإقليمية والدولية
هالة عمران
نفى وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير وجود وساطة كويتية بين المملكة العربية السعودية وإيران، قائلا «ان هذا الأمر لم تتدخل فيه الكويت ولم تحمل اي رسالة بشأنه».
وأوضح العمير في تصريحات للصحافيين على هامش حضوره احتفال السفارة التونسية بالذكرى الـ 60 لاستقلال تونس مساء أول من أمس بقاعة سلوى الصباح في فندق مارينا ان «العلاقات الكويتية ـ التونسية عميقة»، لافتا الى ان كل فرحة في الوطن العربي هي فرحة للكويت، معربا عن ثقته بقدرة تونس على تجاوز المرحلة الحالية ودحر الإرهاب من أراضيها، سائلا المولي القدير ان يديم الأفراح والاستقرار لهذا البلد الشقيق.
ومن جانبه، أكد السفير التونسي لدى البلاد أحمد بن الصغير متانة العلاقات الكويتية ـ التونسية، مشيدا بموقف الكويت مع بلاده منذ ستينيات القرن الماضي.
ولفت بن الصغير الى ان الزيارات واللقاءات بين مسؤولي البلدين وفي مقدمتها زيارة الرئيس التونسي للكويت بدعوة كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في يناير الماضي تعكس عمق العلاقات بين البلدين وعراقتها وتطلع الجانبين الى الارتقاء بها الى أعلى المراتب، معربا عن يقينه بأن هذا الرصيد الثري من العلاقات الثنائية وتطابق المواقف ازاء القضايا الإقليمية والدولية لن يزيد هذه العلاقات الا مناعة ورسوخا وتطورا.
وذكر ان تونس تعرضت خلال الفترة الأخيرة لهجمة ارهابية شرسة استهدفت مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا وتمكنت قوات الجيش الوطني ومختلف الأجهزة الأمنية من صد هذه الهجمة ودحر الإرهابيين وتعقبهم وتصفيتهم في ملحمة وطنية، عكست تضامن التونسيين وتآزرهم لصد كل من تسول له نفسه محاولة العبث بأمن تونس واستقرارها.
وتابع: اذ وفقنا في كسب هذه المعركة ضد الارهاب، فإننا عاقدون العزم على الانتصار عليه نهائيا واستئصال هذه الآفة الغريبة عن مجتمعاتنا العربية والإسلامية، مستلهمين من الشاعر ابو القاسم الشابي قوله: «اذا الشعب يوما إرادة الحياة فلابد ان يستجيب القدر».