Note: English translation is not 100% accurate
12 دولة عربية تواجه معاناة شديدة من نقص المياه
23 مارس 2016
المصدر : الأنباء

الأحمد: الدولة بحاجة إلى تعاون المواطنين والمقيمين لنجاح سياسات ترشيد المياه والمحافظة عليها
دارين العلي
أكد مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد ان مؤسسات الدولة المعنية بشؤون المياه، مهما بذلت من جهود، فإنها تظل بحاجة إلى دعم جميع المواطنين والمقيمين في شأن ترشيد استهلاك المياه حفاظا على هذا المورد للأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته الهيئة بمناسبة يوم المياه العالمي تحت شعار «مياه أنظف يعني وظائف أفضل» بالتعاون مع حملة «تسوى نحميها» وبمشاركة القطاع النفطي وعدد من مؤسسات الدولة.
وقال الأحمد الذي أقيم الحفل تحت رعايته: إنه تم التواصل مع جميع وزارات الدولة للتوعية بقانون حماية البيئة الجديد الذي يحمل في طياته مواد صارمة، وقد تم التعامل مع وزارة الكهرباء والماء وتم الكشف على محطاتها وجودة مياه هذه المحطات، كما تم التأكد من معاييرها التي تتطابق مع المعايير العالمية، لافتا إلى أنه إذا تم كشف اختلاف في هذه المعايير فسيتم إجراء اللازم من خلال أخذ عينات وتحليلها ورصد وزيادة هذه المعدلات وإحالتها للجهات المختصة وتطبيق مواد القانون الخاصة بهذا الشأن.
وكان الأحمد قد ألقى كلمة خلال الاحتفال اعتبر فيها ان المياه تقع في موضع القلب من التنمية المستدامة لذلك يسعى الجميع إلى تنمية الموارد المائية والخدمات المرتبطة بها ودعم النمو الاقتصادي وتوفير الأمن الغذائي والطاقة فضلا عن حماية صحة الإنسان والبيئة.
وأصبح الحصول على المياه المأمونة حقا أساسيا من حقوق مجتمعنا تتحمل الدولة مسؤولية توفيره وإدخاله ضمن الأولويات الوطنية والأهداف الإنمائية للألفية.
وأشار إلى ان سكان المنطقة العربية نحو 5% من عدد سكان العالم، ولكنها وللأسف لا تمتلك سوى 1% من إجمالي كمية المياه العالمية، وذلك وفقا لتقديرات الأمم المتحدة التي أكدت على تعرض 12 دولة عربية للمعاناة الشديدة من النقص الحاد للمياه.
وأضاف ان التنافس على المياه اليوم أصبح صراعا من أجل البقاء، ودق برنامج الأمم المتحدة للبيئة ناقوس الخطر ودعا الدول العربية إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتنفيذ خطط الإدارة المتكاملة للموارد المائية، واعتماد التكنولوجيا الحديثة والإبداع الفكري والفني في شتى استخدامات المياه، واستحداث آليات جديدة لتحلية مياه البحر تعتمد على الطاقة البديلة بدلا من الطريقة الحالية التي تستهلك كميات ضخمة من البترول الذي بدأ ينفد وتنتج عنه مخلفات تؤدي إلى تملح البحار وزيادة درجة حرارتها.
من جهتها، لفتت مدير مركز المختبرات بالإنابة صفاء عبدالمنعم إلى أن المركز قام بأخذ 3 آلاف عينة خلال عام 2015 لتحليلها وتقييم جودة المياه ويتمحور عمل المركز على المياه وهذا ما يتوافق مع شعار الامم المتحدة «الماء والوظائف»، مشيرة الى ان 1.5 مليار من العاملين في العالم ترتكز وظائفهم على المياه.
وقدم الباحث في مركز أبحاث المياه في معهد الأبحاث عاصم الخالد محاضرة تحدث فيها عن جهود المعهد في مجال المياه، لافتا إلى ان الكويت ودول الخليج تعاني من ندرة المياه والجفاف في ظل تدهور المياه الجوفية وانخفاض منسوبها.
وتحدث عن 3 مشاريع للمعهد في سياق المحافظة على المياه، وهي إنشاء دليل مواصفات تمديدات المياه ودراسة تحديد فاقد المياه والذي بلغ أقل من 10% وهو فاقد ليس بكثير مقارنة بالدول الاخرى، بالإضافة إلى مشروع توزيع المرشدات على 30 من مناطق الكويت والتي ساهمت بخفض الاستهلاك 5% يوميا.