Note: English translation is not 100% accurate
اليوحة: خطة للحفاظ على مساجد الكويت التراثية
«التشكيلية» نظّمت «المساجد القديمة في الإسلام»
23 مارس 2016
المصدر : الأنباء



لميس بلال
تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وضمن أنشطة «الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية» وبالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، أقامت الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية مساء اول من امس معرض «المساجد القديمة في الاسلام» بمقر الجمعية.
وخلال كلمة له خلال جولة تفقدية بالمعرض، قال الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة إن معرض «المساجد القديمة في الإسلام» والذي يأتي بالتعاون مع الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية يعكس أهمية وقيمة العمارة الإسلامية في قطاع شديد الخصوصية وهو المساجد، ورغم أن المعرض يقدم لمحة سريعة عن هذا القطاع إلا أنه يقدم صورة لتنوع العمارة الإسلامية، حيث يقدم للمشاهد مشاهد من الكثير من الحضارات العربية والإسلامية.
واوضح م.اليوحة أن هذه مشاهد المساجد بالمعرض تقدم جماليات بصرية تعكس الحضارة والبيئة المحلية لكل دولة وتعكس مدى التطور الذي طرأ على فن العمارة في عصور قديمة، مشيرا إلى الكويت باعتبارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2016 تضم عددا كبيرا من المساجد التراثية المميزة والتي تحمل إرث وعبق الماضي رغم صغر مساحتها.
وعن دور المجلس في الحفاظ على مساجد الكويت، بيّن أن المجلس وبالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف لديه خطة تنفذ من سنوات وتهدف إلى الحفاظ على مساجد الكويت القديمة التي تعتبر جزءا غاليا من الموروث الكويتي وذلك من خلال ترميمها لكي تتمتع بديمومة لسنوات طويلة قادمة من خلال التعاون مع الأمانة العامة للأوقاف التي تقوم بدور أساسي وداعم للمجلس الوطني.
بدوره، أكد الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش أن هذه الانشطة من المحطات المهمة. وأشار إلى أن المساجد في الاسلام تمثل أحد الفنون المهمة خاصة في العمارة واكثر الحضارات الموجودة اتبعت هذه الخطوط في التشكيل المعماري، مضيفا ان «المعرض يحتوي على 70 لوحة لأهم المساجد القديمة في العالم الاسلامي والمعرض جاء تجسيدا وتعبيرا عن الحضارة والثقافة الاسلامية»، كما اشاد بدور ادارة الجمعية على توثيق ورصد هذه المساجد المهمة في كتيب تم توزيعه خلال المعرض.
من جانبه، قال رئيس الجمعية عبدالرسول سلمان «ان أعظم ما خلفه لنا فنانو الحضارة الاسلامية في الحقل المعماري هو تلك المساجد والمآذن والحصون والقصور العظيمة البديعة، وقد غلبت القبة والقوس على التصاميم المعمارية الإسلامية واستخدمت الزخارف بوفرة طبقا لروح كل بلد من البلدان الإسلامية».