Note: English translation is not 100% accurate
العميرة خلال حلقة نقاشية عن تحجج الكثير من المتهمين بحملهم كرت «الطب النفسي»
1 % من الجرائم في الكويت يرتكبها مرضى نفسيون
15 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

«الداخلية» و«الإعلام» مطالبتان بتوعية المجتمع بهذه القضية الحيوية
عبدالله صاهود
أقامت جمعية المحامين حلقة نقاشية بعنوان الاضطرابات النفسية بين رؤية المجتمع ومطرقة القانون بمشاركة وكيل المحكمة د.خالد العميرة ورئيس وحدة الطب النفسي الجنائي د.عبدالمحسن الحمود وبإدارة رئيس لجنة خدمة المجتمع في جمعية المحامين المحامي طلال المياح.
بداية، قال رئيس لجنة خدمة المجتمع في جمعية المحامين المحامي طلال المياح إن هناك عدة قضايا ومشكلات في المجتمع بعد وصولها إلى منصة القضاء تقضي بأن المتهمين يعانون من أمراض نفسية، وحدث جدل كبير في الفترة الأخيرة وخلاف حول مسؤولية المتهمين عن تصرفاتهم العقلية أم لا.
وقال وكيل المحكمة د.خالد العميرة إن دور جمعية المحامين كبير في توعية الشارع، بخاصة بعد كثرة القضايا المنظورة مؤخرا والخلاف بين المسؤولية الجزائية للمتهمين وهل هم مسؤولون عن تصرفاتهم أم إنهم مرضى؟ ونثمن للأمانة للقائمين على هذه الحلقة النقاشية اختيارهم لهذا الموضوع المهم.
في الآونة الأخيرة أي شخص يتصرف تصرفات غريبة ومثيرة يطرح الجميع تساؤلا عما إذا كان مسؤولا عن تصرفاته أو باللهجة العامية «صاحي»؟ وأشار إلى وجود تقصير من وزارتي الداخلية والإعلام في توعية المجتمع من خلال عدم نشر القوانين للجميع حتى يعلموا حقوقهم وواجباتهم أسوة بالدول الأخرى، وتعريفهم بالضبطية الإدارية، مؤكدا أن قانون البيئة هو فقط من جرت له حملة إعلامية للتعريف بمواده مؤخرا مع الاتفاق على أن قانون البيئة من القوانين المهمة.وحذر د.خالد العميرة من تحجج الكثير من المتهمين بوجود كرت الطب النفسي بحوزتهم عند ارتكابهم أي جريمة، مشيرا إلى أن تبيان الحقيقة هو دور القضاء والفصل في مسؤولية المتهم عن تصرفاته أم لا بعد ورود التقرير من الطبيب النفسي مع أهمية دور المحامين المكلفين بالدفاع عن المتهمين.
من جانبه، قال د.عبدالمحسن الحمود رئيس وحدة الطب النفسي الجنائي أن هناك عدة أنواع من الأمراض النفسية ومنها الاكتئاب الذي يتم معالجته ربما خلال أسبوع، ولكن هناك أمراض أخرى مثل الفصام و«الشيزوفرينيا» وهي أكثر ما نقوم بمعالجته في الطب النفسي.
ومرض الشيزوفرينيا يختلف عن الدارج بين الناس في وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، وهي ليست التعدد في الشخصيات، بل هي في واقعها قيام الشخص بالتوهم والشك بمن حوله، مثلا ان أفراد أسرته يضعون له سما في طعامه أو التجسس عليه، ويتوهم أن الملائكة تتحدث إليه ويشعر بأنه شخص مهم ولديه رسالة.
وأضاف أن جرائم المرضى النفسيين لا تتجاوز في الكويت 1% ممن يعانون من الانفصام وهي نسبة عالمية.
وحذر من كثرة لجوء طلبة الجامعة إلى تعاطي المخدرات بحجة القضاء على الأوهام النفسية والنتيجة المأساوية ان الطالب يقوم بالاعتداء على من حوله ويرتكب الجريمة، مؤكدا أن مسؤولية الشخص عن تصرفاته محدودة، إذ ان الانتكاسة النفسية تكون وقتية ولا تكون دائمة، ولهذا نؤكد على المسؤولية عند ارتكاب الجريمة، ونبحث أيضا ما إذا كان المتهم وقت الجريمة مسؤولا عن تصرفه أم لا.