Note: English translation is not 100% accurate
المفاوضات بين الأطراف المتنازعة تبدأ 18 الجاري
بوادر إيجابية لحلّ الأزمة اليمنية «سياسياً» في الكويت
15 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
بدأت بوادر تلوح في الأفق لحل الأزمة اليمنية حلا سياسيا في ضوء الحديث عن مبادرات وجهود سياسية وديبلوماسية من عدة أطراف في المنطقة ربما يكون من ابرزها حاليا عقد جولة جديدة من مفاوضات السلام بين طرفي الصراع اليمني في الكويت التي تملك من الرصيد في علاقاتها الاقليمية والدولية ما يؤهلها للمساعدة في حل الازمة.
وتشكل مفاوضات السلام المقرر استضافتها بالكويت في 18 ابريل الجاري برعاية الأمم المتحدة بارقة أمل لتحقيق السلام وحقن الدماء بين الاشقاء في اليمن الذين يعولون على الجهود الرائدة للكويت في حل القضايا والمشكلات العربية - العربية وإطفاء نار النزاعات وإحلال السلام العالمي.
وتمتلك الكويت التي يرجو اليمنيون ان تكون المحطة الاخيرة التي تحل فيها جميع مشكلاتهم رصيدا حافلا في جهود المصالحة والوساطة من اجل تنقية الأجواء العربية- العربية ولم الشمل العربي وذلك انطلاقا من ايمانها بأن جهود الوساطة تعد أحد المداخل الرئيسة السلمية لإدارة وحل النزاعات التي يؤدي فيها الطرف الثالث دورا مركزيا.
ويعد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد من بين أبرز الساسة الرواد الذين يؤدون دورا حياديا إيجابيا في لم الشمل العربي وتعزيز وحدته خلال العقود الخمسة الماضية نظرا لما يتمتع به سموه من خبرة وحنكة سياسية تمتد الى اكثر من نصف قرن في إدارة الشؤون الخارجية للدولة.
ونجحت الديبلوماسية الكويتية بخبرة تاريخية وسياسية في حل العديد من المشكلات العربية- العربية خلال القمم السنوية والمؤتمرات الدورية التي استضافتها الكويت على مر التاريخ ومنها الخلاف المصري ـ اليمني خلال الحقبة الناصرية والتوسط بين اليمن الجنوبي واليمن الشمالي عام 1972 لوقف المناوشات بينهما على الحدود المشتركة والذي أسفر عن توقيع اتفاقية سلام عقب زيارة قام بها سمو الشيخ صباح الأحمد حينذاك للبلدين.
كما ادت الكويت دورا فاعلا من خلال الديبلوماسية الهادئة في نزع فتيل الخلاف الأردني ـ الفلسطيني عام 1970 اضافة الى التوسط لحل خلافات بين دول عربية وأخرى إقليمية في نهاية عقد الستينيات وأسفرت عن تسوية نزاعات واستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة.وفي الحرب اليمنية التي نشبت في 28 و29 مارس 1979 بين شمال اليمن وجنوبه في المناطق الحدودية أثمرت الجهود الديبلوماسية الكويتية عن عقد مؤتمر قمة بالكويت في 30 مارس 1979 بين رئيسي الشطرين عبدالفتاح إسماعيل وعلي عبدالله صالح آنذاك والاتفاق على إنهاء الصراع بين الشمال والجنوب من خلال اتخاذ خطوات عملية لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية على أساس الوحدة الاندماجية.
ومن المنتظر ان تستضيف الكويت في 18 ابريل الجاري مفاوضات السلام بين طرفي النزاع في اليمن برعاية الأمم المتحدة بهدف التوصل الى اتفاق شامل ينهي الأزمة اليمنية ويسمح باستئناف حوار سياسي شامل وفق قرار مجلس الأمن رقم (2216) وكذلك القرارات الأخرى ذات الصلة.