Note: English translation is not 100% accurate
الأرصاد: الطقس يتحسن بدءاً من اليوم.. والسبت نهار مشمس والمرزوق: العواصف والأمطار ستتكرر وأحذّر من دخول البحر
15 ابريل 2016
المصدر : الأنباء





هاني الظفيري - كونا
هطلت أمس امطار غزيرة مع رعد وبرق في سماء الكويت، استمرا لحالة الطقس غير المستقرة، فيما توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يبدأ الجو في التحسن التدريجي منتصف نهار اليوم الجمعة.
وقال رئيس قسم التنبؤات الزراعية والهيدرولوجية بالإدارة عبدالعزيز القراوي إن البلاد شهدت خلال الثلاثة أيام الماضية حالة من عدم الاستقرار في الطقس حيث تكاثرت السحب تدريجيا صاحبها هطول للأمطار الرعدية ونشاط ملحوظ للرياح مع انخفاض للرؤية الافقية بسبب الغبار الذي يميز هذه الفترة من السنة.
وأضاف القراوي أن حدة عدم الاستقرار في الطقس تزداد منتصف الليلة مع تحول الرياح من جنوبية شرقية إلى شمالية غربية تتجاوز سرعتها 60 كيلومترا في الساعة تعمل على اثارة الغبار ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الافقية واضطراب حالة البحر فيما ستتراوح درجات الحرارة الصغرى ما بين 18 و21 درجة مئوية.
وأشار إلى أن طقس الجمعة سيشهد انخفاضا في كميات السحب على أن تهدأ حركة الرياح الشمالية لتتراوح سرعتها ما بين 12 و30 كيلومترا في الساعة لافتا إلى أن درجات الحرارة العظمى ستكون ما بين 30 و33 درجة مئوية والبحر بصفه عامة خفيف الموج ارتفاعه من قدم إلى أربعة أقدام.
وقال القراوي إن ليل الجمعة سيكون معتدلا مع رياح متقلبة الاتجاه خفيفة السرعة تتراوح سرعتها ما بين 8 و20 كيلومترا في الساعة ودرجة الحرارة الصغرى ما بين 17 و20 درجة مئوية والبحر خفيف الموج ارتفاعه من قدم إلى قدمين.
وتوقع أن يكون طقس نهار السبت المقبل مشمسا مع رياح متقلبة الاتجاه تتراوح سرعتها ما بين 6 و22 كيلومترا في الساعة والحرارة العظمى ما بين 30 و33 درجة مئوية والصغرى ما بين 17و 19 درجة مئوية والبحر خفيف الموج من قدم إلى قدمين.
من جانبه، قال الخبير الفلكي عادل المرزوق إن أمطار الأمس كانت متوقعة، لافتا إلى أن فترة «سبق السرايات» وهي دائما ما تكون مصحوبة بنوع من العواصف، وأمطارها رعدية تنتج عن غيوم ركامية، وهي عادة ما تكون في الفترة المسائية ـ بعد صلاة العصر وحتى منتصف الليل.
وأضاف المرزوق: الطقس في هذه الفترة غير مستقر وينصح بعدم دخول البحر، لافتا إلى أنه يمكن أن تتكرر هذه الأجواء خلال الأيام المقبلة.
وتابع: هذه الفترة أيضا تسمى فترة الكنة أو غيوب نجم الثريا، وهي فترة كان الكويتيون في السابق يتجنبون ادخال سفنهم إلى البحر خلالها ويسمونها فترة الغلاق، كما يطلق عليها أيضا ضربة السرايات.