- حسين قويعان: قضية المواطنة خطيرة ويجب حماية جناسي المواطنين
- عادل الدمخي: المجلس السابق كان الأسوأ على مر التاريخ
- عبدالرحمن العنجري: ضرورة وجود هيئة مستقلة تشرف على الانتخابات
- رياض العدساني: رئيس الحكومة هو المسؤول الأول عن زيادة الأسعار
عبدالله صاهود
قال مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق د.حسين القويعان ان الاستقالة من المجلس السابق كانت برا بالقسم الذي قسمناه قي المجلس، لاسيما أنه خلال هذا المجلس تم سحب الجناسي، وهو القرار التاريخي، والذي يعتبر سلاحا سياسيا، مضيفا أنه إذا وصل إلى البرلمان خلال الانتخابات القادمة ستتم محاسبة من جعل الجنسية سلاحا سياسيا.
وبين د.القويعان خلال ندوة عقدها في مقره الانتخابي بالدائرة الرابعة مساء امس الاول أن الاستقالة كانت بمثابة الاحتجاج السياسي الذي سبقنا فيه 17 نائبا في مجلس 1967، حيث انه من خلال هذه التضحيات لم تتجرأ الحكومة على التدخل بالانتخابات، مشيرا إلى ما تم شطبه من الاستجوابات خلال المجلس السابق والتي تعتبر سلاحا للنائب، موضحا أن الاستجواب كان سلاحه طوال 10 أشهر في المجلس، وشطبها يعتبر قفز على الدستور.
ووجه قويعان نداءه إلى صاحب السمو الأمير لحسم ملف سحب الجناسي كما فعل مع قانون البصمة الوراثية، مؤكدا أن قضية المواطنة هي قضية خطيرة، ويجب حماية جناسي المواطنين، قائلا: لن نتدرج لمن يسيء للشعب الكويتي، ولدينا من وسائلنا الدستورية ما يحمي جنسية المواطن.
من جانبه، ذكر المرشح عادل الدمخي أن هناك أزمة حقيقية تتمثل في إدارة عاجزة عن إدارة الأزمات ولم تستطع أن تقدم شيئا لهذا البلد، موضحا أن المجلس السابق كان فيه تمثيل شعبي ضعيف للغاية، وقال ان الشعب الكويتي عاش فرحة كبيرة عندما سمعوا بحل هذا المجلس، الذي يعتبر الأسوأ على مر التاريخ من خلال القوانين السيئة وسجن أصحاب الرأي وسحب الجناسي.
وأضاف الدمخي أننا وصلنا إلى مصير مجهول، فالمواطن ولاسيما من فئة الشباب أصبح لديه خوف حقيقي، خصوصا من خلال بحثه عن السكن خارج البلاد، لافتا إلى أن هناك «فئران» في مواقع التواصل الاجتماعي خرجت وهاجمت المرشحين، وأقول لهم: «سنرى من سينجح».
وأشار إلى أنه إذا أراد الشعب تحديد مصيره ومستقبلا آمنا للوطن، فعليه أن يعطي صوته لمن يستحق تمثيله، لأن صوت المواطن أمانة أمام الله تعالى، وكل مواطن مسؤول عن صوته الذي قد يذهب إلى الفاسدين، مشددا على أنه لابد من إدارة على مستوى هذا الوطن حتى لا يضيع مصير الشعب، ويبقى وعي الشعب أعظم.
بدوره، تحدث النائب السابق عبدالرحمن العنجري عن ضرورة وجود هيئة مستقلة تشرف على الانتخابات، قائلا ان كل الدول لديها هيئة مستقلة للانتخابات وتكون بعيدة كل البعد عن التدخلات الحكومية والسياسية، وأخشى من التلاعب في النتائج خلال الانتخابات المقبلة، متمنيا أن تعي الأطراف الأخرى ضرورة ألا يتدخلوا في الانتخابات وأن يتركوا الشعب ينتخب بكل شفافية وحرية.
وأشار إلى ان قانون الصوت الواحد هو من أخطر القوانين التي صدرت في الكويت، حيث انه يعتبر سرطانا سياسيا لأنه فتت المجتمع والقبيلة، مبينا أنه في الوقت الحالي لا توجد دولة في العالم تجري الانتخابات السياسية بنظرية الصوت الواحد.
من جانبه، تحدث النائب السابق رياض العدساني عن زيادة الأسعار قائلا: ان المسؤول الأول هو رئيس مجلس الوزراء لأنه وضع الخطة ووافق عليها نواب المجلس، مؤكدا أن المجلس عليه دور الرقابة والتشريع، حيث ان أغلب القوانين في المجلس السابق لم تأت من المجلس نفسه، بل جاءت من الحكومة وباركها المجلس.
فيما أكد النائب السابق د.عبدالكريم الكندري أن يوم 26 من الشهر القادم سيكون هناك تحد كبير بين شعب وحكومة وأدواتها، قائلا: نتشرف بأننا قدمنا أشرف القوانين في الدور التشريعي السابق، حيث تم تقديم الاستقالة لأنه لا خيار ثانيا أمامنا، واليوم أمامنا الخيار بأن نرجع للشعب.
تحديات البرلمان
قال عبدالرحمن العنجري: ان البرلمان القادم أمامه تحديات سياسية واقتصادية وأخلاقية أيضا، حيث ان الأخلاقية هي التحديات التي تتعلق بالناخبين والمرشحين.
جيب المواطن
لفت رياض العدساني إلى قضية مس جيب المواطن، ذاكرا بأن أكثر المواطنين المتأثرين هم ذوو الدخل المحدود.