- مطالب باختيار الأكفأ لمواجهة قرارات حكومية ضارة بالمواطنين
- مرزوق الغانم: الشعب هو من سيحدد رئيس مجلس الأمة القادم
- هادي الوطري: سأواجه القرارات الحكومية التي تضر بالمواطنين
- أحمد العنزي: نسعى إلى الحفاظ على المال العام والحقوق الدستورية للمواطن
- مبارك النويعم: ترشحت من أجل الإصلاح ومعالجة هموم ومشاكل المواطنين
- رياض العدساني: استقلت من المجلس بسبب شطب الاستجوابات المشروعة
- ناصر المري: إعادة هيكلة الاقتصاد دون المساس بجيب المواطن
- بدر الشمري: المجلس السابق ترك حملاً ثقيلاً من التشريعات غير المدروسة
- خالد عباس: النظام الديموقراطي في الكويت غير كامل
- داود العميري: سوف أكون اليد التي تحمي الوطن وأبناءه
- غانم الميع: الصوت الواحد أخرج البلد من الأزمة وقت إقراره
- عيسى الأنصاري: هدفي الارتقاء بالعمل السياسي داخل مجلس الأمة
- خالد العنزي: المجلس السابق غير قادر على الوفاء بالمتطلبات المحلية والدولية
- سناء العصفور: المجلس السابق كان له هفواته ولم يكن بالمستوى المطلوب
- الظفيري: ضرورة اليقظة والحذر والتصدي للتحديات الأمنية والاقتصادية
فرج ناصر ـ سلطان العبدان
تصوير
قاسم باشا - أحمد علي
قـــدم 52 مـــــرشـــحاً ومرشحة أوراقهم للإدارة العامة للانتخابات أمس في اليوم الخامس من فتح باب التسجيل ليخوضوا الانتخابات النيابية المقبلة 2016 من بينهم امرأة واحدة وبذلك وصل العدد الى 251 مرشحا ومرشحة بينهم 8 سيدات، وتوزعوا على الدوائر الـ 5، حيث ترشح في الدائرة الأولى 38 مرشحا والدائرة الثانية 30 مرشحا و43 مرشحا في الثالثة و68 في الدائرة الرابعة و72 في الخامسة.
ومن أبرز المرشحين في اليوم الخامس رئيس مجلس الأمة السابق مرشح الدائرة الثانية مرزوق الغانم والنائب السابق احمد باقر وناصر المري وحمود الحمدان ورياض العدساني ومنصور الظفيري.
وقال رئيس مجلس الأمة السابق ومرشح الدائرة الثانية مرزوق الغانم ان الشعب هو من يحدد رئيس مجلس الأمة المقبل.
وأضاف قائلا: بعد ان حصنت المحكمة الدستورية الصوت الواحد، شاركنا دون المساس بالآخرين وظهر اليوم ان موقفنا هو الصحيح. وزاد الغانم عقب تسجيل ترشحه في ادارة الانتخابات بقوله: أنا سعيد بعودة المقاطعين والرجوع للحق فضيلة والشعب الكويتي اليوم سيحكم من كان موقفه على حق. وتمنى الغانم ان تكون الحملات الانتخابية راقية وتليق بالشعب الكويتي. وأكد ان المرحلة المقبلة مرحلة تحديات أمنية واقتصادية وأضاف: أتطلع الى ان تكون الحملات الانتخابية راقية وأي اختلاف يكون في إطار الدستور، كاشفا ان استقلال القضاء سيكون أول القوانين في المجلس المقبل.
وطالب المرشحون باختيار القوي الأمين والأكفأ من أجل مواجهة القرارات الحكومية الضارة بقوت المواطن ومنها رفع أسعار البنزين.
وإلى تفاصيل الكلمات:في البداية قال مرشح الدائرة الخامسة سالم السبع للنواب السابقين والمعارضة والأحزاب والتيارات المختلفة شكرا لكم لقد بلع الشعب الكويتي الطعم واتقوا الله في انفسكم والشعب.
وأضاف السبع أن الشعب الكويتي والمواطنين هم من ادخلوكم للمجلس وجعلوكم تجلسون على الكراسي الخضراء وأنتم بعتم لنا الوهم والهواء والشعب الكويتي شعب اليامال والدان.
وأكد أنه وبفضل القيادة السياسية نكون في بر الأمان ونقول للأحزاب المختلفة وصلت رسالتكم ولكن نحن لدينا رسالة خاصة بكم وهي الوعد قدام سالم.
وبدوره، طالب مرشح الدائرة الرابعة محمد عايش الحسيني بسيادة القانون وهي تعني الإدارة الرشيدة في الدولة وتعني ان المواطنين متساوون والغاية هي المواطنة وإن وصلت لمجلس الأمة أول قانون سأتقدم به هو تحديد مفهوم السيادة بالنسبة للجنسية واليوم تم التوسع في مفهوم السيادة وأن تسحب الجنسية هذا امر خطير ويتوجب الا تسحب الجنسية من المواطن الكويتي حتى لو كانت مزورة الا عبر حكم نهائي.
وبيّن الحسيني ان القانون ينظم سلوك الافراد في المجتمع ويجب ان يكون الجسد القضائي جسدا كاملا واستقلال القضاء ضروري ويجب الا يكون ماديا فقط واستقلال القضاء يعني أنه لا سلطة على القضاء.
وبدوره، بيّن مرشح الدائرة الثالثة داود العميري ان ترشيحه لخدمة الدولة وأبنائها والتغيير الى الأفضل ولتحقيق مستوى معيشي يتماشى مع أبناء هذا الوطن.
وأضاف ان ما حدث في الآونة الأخيرة سلب لحقوق المواطنين جعلني اندفع وبقوة إلى ترشيح نفسي وإن شاء الله سوف اكون اليد التي تحمي هذا الوطن وأبناءه من جميع ما قد يغلق الذهن والفكر وانني هنا من اجل الوطن وابناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
قال مرشح الدائرة الثالثة د.عيسى الأنصاري نهدف الى الارتقاء بالعمل السياسي من داخل مجلس الامة، مؤكدا ضرورة الانطلاق من الدستور وإلزام كل وزارة بتقديم برنامجها إلى مجلس الامة.
ورأى ان ذلك ترتب عليه تعثر حلول الصحة والاسكان، مطالبا الحكومة بتطبيق نص المادة 98 من الدستور وإجبارها على تقديم برنامج الحكومة لترشيد العمل الحكومي والعمل في الكويت.
وشدد على ضرورة تغيير قانون الانتخاب وتقديم صورة مناسبة لانتخابات الامة، محملا الحكومة مسؤولية ضياع انجازات المجلس الاخير، مشيدا في الوقت ذاته بانفصال هيئتي الشباب والرياضة عن بعض.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة د.خالد العنزي، لدينا مشاكل كثيرة خاصة في الصحة والتعليم وعلينا العمل من اجل الصالح العام.
واتهم العنزي المجلس المنحل بالعمل ضد المواطن، حيث انه كان غير قادر على الوفاء بالمطالب المحلية والدولية.
وقالت د.سناء العصفور مرشحة الدائرة الثالثة أن المجلس الاخير كانت له هفواته ولم يكن اداؤه بالمستوى المطلوب، مؤكدا ان التعديل يجب ان يكون برغبة داخلية.
وأضافت كلنا نمتلك مهارات اجتماعية بجانب وسائل التواصل الاجتماعي ويجب استغلالها مؤكدة ان علم النفس تخصصها العلمي يقول كلنا مرضى نفسيون ولكن بدرجات متفاوتة وعلينا أن نتعامل مع كل الاوضاع بسلبياتها وإيجابياتها.
ومن جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة خالد عبدالحي عباس ان النظام الديموقراطي لدينا غير متكامل وذلك لعدم مشاركة المواطن في القرار، حيث يجب ان يشارك المواطن في القرار وليس للنائب فقط، وذلك من خلال طرح السؤال على المواطن قبل إصدار القرار من قبل المواطن.
وتساءل: لماذا يلجأ المواطن الى 50 واسطة لكي يأخذ حقه، حيث ان ذلك الحق هو حق مكتسب للمواطن ولا يحتاج الى الواسطة لكي يكتسبه.
وبشأن نزوله في الدائرة الرابعة قال ان نزوله في هذه الدائرة لما تعرض له ابناء هذه الدائرة من تأثيرات سلبية، مشيرا الى انه احد ابناء هذه الدائرة ولديه الكثير من المعارف في هذه الدائرة، مضيفا انه مستقل ولا ينتمي لأي تيار او قبيلة وإنما هو يستهدف اصحاب العقول المتفتحة.
وقال مرشح الدائرة الخامسة غانم اللميع: المشهد السياسي يحتوي على 3 صور ثابتة لا تتغير حتى نعي ما في انفسنا، وهي حكومة لديها وزراء يبحثون عن مصالحهم ومجلس امة يسعى الى مصالحه الانتخابية.
وأضاف ان المشهد الثالث هو قرار الحل لكل مجلس سواء كان متعاونا او معارضا، والمصيبة الكبرى ان الوضع السياسي رمى بظلاله على الجوانب الاخرى في البلد.
وتابع ان المشاكل التي نعانيها في الوضع الاقتصادي جاءت بسبب الوضع السياسي، مشيدا بمرسوم الصوت الواحد الذي اخرج البلد من ازمة في ذلك الوقت، معتبرا ان حكمة سمو الامير عالجت الوضع، مستدركا ولكن بعدما تجاوزنا الازمة يجب اعادة النظر في نظام الصوت الواحد وإلغاؤه وكذلك تعديل نظام الدوائر الخمس الظالم.
وحول تزايد اعداد المرشحين العوازم قال الساحة مفتوحة للجميع ونحن نعمل من اجل مصلحة البلد وليس القبيلة، مؤكدا انه لن تكون هناك تشاورية بين مرشحي العوازم.
وأكد مرشح الدائرة الرابعة د.منصور الظفيري ضرورة اليقظة والحذر والتصدي للتحديات الامنية والاقتصادية خصوصا ان الوضع في المنطقة يمر بمرحلة حرجة.
وأضاف الظفيري في تصريح صحافي بعد تقدمه بأوراق ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة عن الدائرة الرابعة «كلي ثقة بأهالي الدائرة في أنهم سيتوجهون الى صناديق الاقتراع يوم الانتخاب ليختاروا من يحرص على مصلحة الكويت وأمنها واستقرارها وقد علمنا خلال عضويتنا السابقة من اجل الكويت وسنواصل الجهد بإذن الله ان حملني اهالي الدائرة مسؤولية تمثيلهم في المجلس المقبل.
ودعا الظفيري كل من يختاره الشعب الكويتي ويضع به ثقته ان يضع البلد فوق اي اعتبار ويكون دوره الأهم المحافظة على استقرار البلد وتنمية قدراته فما يهمنا الكويت ونحن ولله الحمد وبعدما شرفنا الشعب الكويتي ومثلنا الامة في المجلس الماضي عملنا على اقرار القوانين التي تصب في مصلحة الكويتيين وتدفع عجلة التنمية ولله الحمد وقمت وزملائي اعضاء اللجنة الاسكانية وبالتعاون مع الحكومة عالجنا جزءا كبيرا من المشكلة الاسكانية وبفضل الله حولنا المشاريع الى حقيقة ومدينة جنوب المطلاع خير دليل على ذلك خصوصا انها تتسع لـ 30 ألف وحدة سكنية، وتستوعب 400 الف نسمة.
وللمرة الأولى وزعت الرعاية السكنية 12 ألف وحدة سكنية في العام الماضي.
وأضاف كما ساهمت مع زملائي في اللجنة الصحية في اقرار قانون التأمين الصحي للمتقاعدين الذي يعتبر نقلة في الرعاية الصحية لمن قدموا زهرة شبابهم في خدمة الوطن.
وأشكر أبا الجميع صاحب السمو الذي أمر بإعادة النظر فيه.
وعن عودة المقاطعين قال المري إن من حقهم المشاركة لكن كيف سيفعلون بتصريحاتهم التي نالت من المشاركين في انتخابات الصوت الواحد؟ ويجب ان يعتذروا لمن وصفوه ان يذهب لمزبلة التاريخ ممن شارك في انتخابات الصوت الواحد.
وقال يجب اعادة النظر في قانون الوكالات فهذا احتكار لجزء كبير من اقتصاد البلد وعن ترشح ابناء الاسرة طالب المري من يشارك منهم بالتخلي عن صفة شيخ ليشارك المواطنين حقوقهم، وقد خالف المشاركون منهم الصواب ونحن لا نتمنى ان ننافسهم في التشريع وحقوقنا كمواطنين.
ودعا مرشح الدائرة الرابعة بدر تراك الشمري ابناء الشعب الكويتي الى حسن الاختيار في الانتخابات الحالية، معتبرا ان المرحلة المقبلة ستكون مفصلية، لذلك على الجميع اختيار افضل من يمثلهم في البرلمان.
وقال الشمري في تصريح صحافي عقب تسجيل ترشيحه في إدارة الانتخابات: المجلس السابق ترك حملا ثقيلا للمجلس المقبل متمثلا في مجموعة تشريعات وقوانين غير مدروسة.
وأضاف: من ضمن الأولويات التي سوف اسعى الى تحقيقها اصلاح الخلل الذي يعانيه الشعب الكويتي في الملف الصحي، لا سيما فيما يخص انفاق ميزانية ضخمة على باب العلاج في الخارج وصلت الى مئات الملايين.
وتابع قائلا: لو كانت هناك دراسة حقيقية لتطوير الصحة لكان باستطاعة الحكومة ان تجلب كبار المستشفيات وأطباء العالم بأقل من نصف فاتورة العلاج في الخارج، خاصة ان البلد تملك من الخيرات والثروات التي تؤهلها لذلك.
وزاد: وكذلك لدينا رؤية مستقبلية طموحة تتمثل في تنويع مصادر الدخل من خلال اصدار التشريعات والقوانين اللازمة لذلك، بحيث ان دولة مثل الكويت من غير المعقول ان تبقى معتمدة على مصدر دخل واحد وهو النفط فقط.
وتمنى الشمري من المجلس والحكومة المقبلين التعاون من خلال إصدار التشريعات والقوانين التي تصب في الصالح العام، مضيفا: لدينا العديد من الدراسات التي سوف نطرحها ونتبناها في حال وصولنا الى المجلس المقبل.
وأكد ان المرحلة المقبلة يجب ان تكون مرحلة تعاون وتطوير بعيدا عن التأزيم والتكسبات الرخيصة، ويعلم الله ان همنا الأول هو الإصلاح ومصلحة الشعب الكويتي.
من جهته، كشف رئيس مجلس الأمة السابق ومرشح الدائرة الثانية مرزوق الغانم ان الشعب هو من يحدد رئيس مجلس الأمة المقبل.
وقال الغانم اثناء تقديمه لأوراق ترشحه في الانتخابات انه سعيد بالعرس الديموقراطي والعودة الى صناديق الاقتراع تلك الممارسة الراقية والشعب سيحدد من يحمل امانة تمثيله.
وأضاف الغانم قائلا: بعد ان حصنت المحكمة الدستورية الصوت الواحد شاركنا دون المساس بالآخرين وظهر اليوم ان موقفنا هو الصحيح.
وقال إنه سعيد بالعودة والاحتكام لصناديق الاقتراع والأمة مصدر السلطات والشعب الكويتي سيحدد من يمثله في المرحلة المقبلة.
وأوضح قائلا: سعيد بعودة المقاطعين والرجوع للحق فضيلة والشعب الكويتي اليوم سيحكم من كان موقفه على حق.
وتمنى الغانم ان تكون الحملات الانتخابية راقية وتليق بالشعب الكويتي، مستغربا ممن يجزع من العودة الى صناديق الاقتراع، ووضعنا مصلحة المواطنين ولم نتشبث بالكراسي وسنقول للشعب الكويتي سمعا وطاعة في اختياراته، مضيفا ان المرحلة المقبلة فيها تحديات داخلية وخارجية والشعب الكويتي سيحدد ممثليه لتلك الفترة.
وأكد الغانم ان المرحلة المقبلة مرحلة تحديات امنية واقتصادية وأتطلع الى ان تكون الحملات الانتخابية راقية وأي اختلاف يكون في اطار الدستور.
وأضاف قائلا: ظهر الحق وأنا كنت واثقا من اربع سنوات ان احكام المحكمة الدستورية نافذة والا ثبت اننا اصحاب حق وأنا سعيد بمشاركة المقاطعين.
وقال الغانم ان الرجوع الى الحق فضيلة وسيسجل عدد آخر من المقاطعين والحكم للشعب، لافتا الى ان المرحلة المقبلة تحتاج لممثلي شعب يضعون الكويت نصب اعينهم.
وقال: استغرب ممن يجزع من العودة لصناديق الاقتراع وأنا لا اتشبث بالكرسي ولو اردنا لبقينا لآخر دقيقة.
وكشف ان استقلال القضاء سيكون اول القوانين في المجلس المقبل.
وذكر ان نسبة التغيير في المجلس المقبل بيد الشعب ومطلوب من الحكومة ان تواكب التحديات وأن تعمل السلطتان بانسجام وتعاون لننتصر على تحدياتنا القادمة وكل اختلافاتنا في اطار الدستور.